آخر تحديث


General update: 27-03-2017 17:44

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

السابق التالي

استفتاء

هل تعتقد أن انتصارات الجيش في حلب ستعجل بهزيمة المشروع الإرهابي ضد سورية

نعم - 90.5%
لا - 9.5%
لاأعلم - 0%

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

الثورة اون لاين – ميساء الجردي:
في ظل التفاوت الكبير بين الدول في نظرتها للبحث العلمي ما بين دول تخصص إمكانيات كبيرة من موازنتها العامة ودول لا توليه أدنى أهمية بحيث لا يتجاوز ما تخصصه للبحث العلمي الـ 1% من موازنتها العامة، وعلى هامش الورشة التعريفية الثانية التي أقامتها وزارة التعليم العالي مؤخرا لتوضيح عمل صندوق دعم البحث العلمي ودوره في تمويل المشاريع والبرامج البحثية كان هناك مشاركات ومداخلات عديدة هامة توضح واقع البحث العلمي في الجامعات والمعاهد السورية والحاجات المطلوبة للتطوير.
لا بحث علمي بدون دعم مالي
وباعتبار أن الميزانية البحثية لها الأولوية وبخاصة بعد مقارنتها مع الدول الأخرى التي تصل فيها هذه الميزانية إلى 25 أو 35% ضمن تشريعات خاصة ومهمة
طرح الأساتذة المشاركين أهمية تمويل المشاريع البحثية التي تنفذ بموجب اتفاقيات مع دول أخرى ودعم التواصل مع الجهات العامة بعد تحديد الأبحاث النوعية في كل جامعة، فعلى سبيل المثال يوجد في جامعة دمشق أكثر من 500 بحث علمي ولكن هناك نسبة 20 أو 30% من هذه الأبحاث تعتبر نوعية ويعتبر القائمين عليها أساتذة قيمين.
وأكد البعض على أن الموازنة البحثية في الجامعات السورية منخفضة جدا مقارنة مع الدول الأخرى، وهذا يؤكد ضرورة الابتعاد عن الأبحاث الترفيهية والتركيز على الأبحاث التي تحتاجها المرحلة في المجالات المطلوبة للبناء.
أبحاث لها أولوية
خلال هذا اللقاء أشار بعض الأساتذة والمهتمين بالبحث العلمي على أن أزمتنا اليوم هي أزمة إنسانية قبل أن تكون أزمة مادية وبالتالي نحن بحاجة إلى أبحاث لإعادة بناء الإنسان كما نحتاج إلى أبحاث في تطوير الزراعة وإعادة الغطاء الأخضر، ومن المهم أيضا إيجاد أبحاث تهتم بالصناعة الدوائية وتشترك فيها المؤسسات الأكاديمية لأن شركات الدواء لدينا تشتري الامتيازات ولا تعتمد على الإنتاج المحلي. وعليه تساءل البعض لماذا الباحث السوري ينجح في دول أوروبية ولماذا مواردنا البشرية في خدمة الأخر وليست في خدمة البلد؟.
وفي مشاركة أخرى تحدث البعض عن مساهمة الجامعات السورية في كافة المواضيع البحثية التي تهم إعادة الأعمار، لكنهم يريدون التركيز على موضوع القياس ومراجعة الاستمارة التقييم، والاهتمام بالمعايير حتى لا يذهب التعب بدون نتائج مرجوة، كما أكدوا على موضوع الشركاء ومكان البحث والجهات المستفيدة، والديمومة والانتشار، وأن يكون التمويل على ساعات العمل العلمي ضمن جدول محدد.
هذا وتجدر الإشارة أن صندوق دعم البحث العلمي والتطوير التقاني للتعليم العالي حدد في إعلانه الأول للعام 2015 المقترحات والمشاريع البحثية المطلوبة خلال هذه المرحلة والتي تتعلق (بقطاع البناء والتشييد، القطاع الصحي، القطاع الزراعي، قطاع البيئة، قطاع الطاقة، وقطاع المياه) حيث بدأ استقبال الطلبات ممن السادة الباحثين منذ منتصف هذا الشهر وتستمر على منتصف الشهر الخامس من هذا العام.
بحسب الدكتورة سحر الفاهوم معاون وزير التعليم العالي لشؤون البحث العلمي فإن إستراتيجية الصندوق هي تلبية متطلبات التنمية الوطنية لكافة القطاعات الخدمية في الدولة بالإضافة إلى مواكبة إعادة الاعمار وبناء الإنسان، حيث خصصت موازنة للبحث العلمي وأنشأت العديد من المراكز البحثية المستقلة، وشكلت وحدات للبحث العلمي في جميع أقسام الكليات، إضافة إلى روابط تعاون مع مراكز بحثية وطنية وأشار الدكتور حسن حبيب مدير البحث العلمي إلى مصادر تمويل الصندوق وإلى وعربية وأجنبية

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

ورد الآن

فوق الطاولة

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا