ثورة أون لاين- عادل عبد الله:
تبذل وزارة الصحة أقصى الجهود للنهوض بقطاع الرعاية الصحية الأولية عامة وبرنامج التلقيح الوطني بشكل خاص، من خلال تحسين نسب التغطية بجميع اللقاحات المدرجة

ضمن البرنامج بما يكفل العودة به ليحتل موقع الصدارة مجدداً في إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية كما كان عليه الحال قبل الحرب التي تتعرض لها البلاد.‏

النظام الصحي أثبت كفاءته الفنية والتقنية في تلبية الاحتياجات الصحية للمواطنين في ظل الأزمة والظروف الراهنة، فما من دولة تعرض فيها القطاع الصحي ولو لجزء بسيط مما يتعرض له قطاعنا من استهداف ممنهج واستمرت في تقديم الخدمات الطبية والأدوية النوعية والطيف الواسع من اللقاحات بشكل مجاني، ما يعكس الحرص الأكيد للدولة للحفاظ على صحة المواطنين.‏

وتؤمن الرعاية الصحية للأطفال الوقاية اللازمة من الأمراض الشائعة لتجنب أعباء العلاج فيما بعد، خاصة أنها ترتكز على مجموعة برامج بدءاً من الصحة الإنجابية وحتى سن المراهقة إضافة إلى رعاية المسنين.‏

ولعل برنامج اللقاح الوطني من البرامج الرائدة خير دليل في ضمان الحماية من الكثير من الأمراض التي يمكن أن تصيب الأطفال، حيث وبجهود حثيثة يتم العمل على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بالتعاون مع الجهات المعنية لإيصال اللقاحات من خلال حملات التلقيح الوطنية وتحت الوطنية المجانية إلى ملايين الأطفال في جميع المناطق، لتعزيز صحة الأطفال وحمايتهم من الأمراض ولا سيما سريعة الانتشار والخطرة على حياة أطفالنا.‏

حققت سورية إنجازاً صحياً مهماً في التصدي لمرض شلل الأطفال من خلال حملات متتالية ومخططة بشكل جيد للقضاء نهائياً على هذا المرض وقطع سرايته خلال السنوات الماضية، وبشهادة من ممثلة منظمة الصحة العالمية التي أبدت إعجابها وتقديرها للتفاني والحرص الذي يقدمه العاملون في المجال الصحي، وإشارتها إلى الاستمرار بتنظيم حملات التلقيح لزيادة المناعة والتركيز على الأطفال في المناطق التي يصعب الوصول إليها، خاصة أن البلاد ما زالت معرضة بشكل كبير لحالات الشلل.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث