آخر تحديث


General update: 24-06-2017 13:21

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

السابق التالي

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين - أسعد عبود:
تكاد أخبار الرئيس الأميركي تغطي على كل ما سواها!، وعلى ساحات في العالم والعديد من شوارعه، ارتفعت أعلام و رايات ترفض ما أعلنه من سياسات و توجهات،

حتى المؤسسات الأميركية العريقة «القضاء مثلاً» تتخذ منه مواقف لا بد من أنها تحرجه رغم استهانته المعلنة بها.‏‏

مشكلة ترامب الأساسية إن لم تكن الكلية... «وضوحه» ربما الصادم.. هو لم يأت بجديد فارق إلى درجة تستثير العالم. بل إنه لم يأت بشيء غير مدروس ومقر من هيئات أميركية تساهم مساهمة جدية في صناعة القرار الأميركي، لكنها... لأسباب سياسية... لا تصرح به.. وهذا من طبائع السياسة في الشرق وفي الغرب... فلنسقط من قناعاتنا أن الساسة في الغرب واضحون كنور الشمس.. على الأقل نحن العرب..!! بعد ضياع فلسطين وأراضٍ عربية كثيرة وتدمير العراق وسورية واليمن و.. و.. منذ سايكس بيكو وحتى الشرق الأوسط الجديد.. هل كنا نتعرف على المواقف والقرارات الأميركية والغربية الاستعمارية بشكل مسبق؟؟!!‏‏

ترامب في كل ما أعلنه حتى اللحظة لم يضف أي موقف حاد أو عنصري على المواقف الأميركية والغربية عموماً التي تساق بها الأمم والشعوب، إنما جاهر بها.. وقد يكون ذلك لحداثة منه في فنون السياسة و نفاقها.‏‏

تأشيرات الدخول للمسلمين مثلاً.. الكل يعرف وبينهم كثيرون ممن يتنطعون لإدانة ترامب بغرض الدفاع عن السياسات الأميركية التي كانت، إن تأشيرات الدخول إلى العديد من دول الغرب وبينها الولايات المتحدة ودول تنتقدها اليوم... كان وما زال يؤخذ في اعتبارات منحها الهوية الدينية والطائفية والقومية لطالب التأشيرة. ولم تكن الصفة الاسلامية كما العربية يوماً من عوامل التشجيع على منح التأشيرة.‏‏

أما الدول العربية التي اختارها ترامب لمنع التأشيرة عن أبنائها... فهي الدول التي كانت دائماً محل شبهات بالنسبة لمواقف الولايات المتحدة والغرب الاستعماري وهي الدول التي استمرت طويلاً ترفض الاغتصاب الصهيوني لفلسطين..‏‏

إنه سؤال مشروع: لماذا لم توضع في القائمة الدول المصدرة للإرهاب.. مثل السعودية.. لكنه سؤال قديم وجوابه قديم.. لو أن الدور الذي لعبه مواطنون من السعودية في أحداث 11 أيلول كانوا من دولة أخرى.. سورية مثلاً لفكروا في احتلالها و لحاولوا.. هم هنا عوضاً عن مواجهة السعودية ضربوا العراق..!!‏‏

إضافة مواطني ايران إلى مجموعة الدول العربية هو ما يؤكد بدقة الدور الاسرائيلي في قرارات ترامب المعلنة. والسؤال: هل غاب الدور الاسرائيلي عن أي قرار أميركي يعنى بأي شأن من شؤون المنطقة؟.‏‏

الجدار من حول المكسيك.. لا أعتقد أن بين الرؤساء الأميركيين من لم يداعب مخيلته مثل هذا الجدار.. والحديث عنه ليس أبداً بجديد.‏‏

في الحالة السورية.. تحدث ترامب عن شكل مكن اشكال الاعجاب بفكرة المناطق الآمنة في سورية.. هل كان ذلك بعيداً عن منطق وطروحات السيدة كلينتون..؟؟ لا بل إن كلينتون كانت تطرحها بشكل أكثر لؤماً.. ثم هو قرار مؤجل عند صناع القرار الأميركي لأسباب تعني أميركا فقط.. لا ترامب ولا كلينتون.. والمهزلة هي الأقزام الذين هرولوا من حول الطرح.. تركيا وقطر وغيرهما وصولاً إلى فرنسا.‏‏

إلى الآن لسنا أبداً أمام حالة شذوذ عن السياسة الأميركية المستقرة ولا خرق لها.. إنما هي السياسة الأميركية والإمبريالية بشكل عام تعاني من التعب.. نعم.. نعم.. حتى هؤلاء يتعبون ويخسرون ويمكن أن يهزموا.‏‏

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.‏‏
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البرازيلي ميشال تامر يدعوان في بيان مشترك إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية بأسرع ما يمكن.

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا