آخر تحديث


General update: 20-02-2017 21:36

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

استفتاء

هل تعتقد أن انتصارات الجيش في حلب ستعجل بهزيمة المشروع الإرهابي ضد سورية

نعم - 90.5%
لا - 9.5%
لاأعلم - 0%

أعلام سوريون

السابق التالي

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

الثورة أون لاين: شغلت القاصة الدكتورة لين غرير بالهم الوطني والإنساني وقدمت في مسيرتها الإبداعية أكثر من مجموعة قصصية نالت إعجاب المتابعين، وعرفتها المراكز الثقافية والمنتديات ناشطة في الحراك الثقافي والإبداعي، حول أعمالها الإبداعية الأخيرة كانت لنا معها هذه الوقفة لتحدثنا عن أعمالها القصصية المنشورة، تقول:

-- صدر عملي الأول عام 2007 وهو مجموعة قصصية بعنوان «نساء بلا حدود» حيث شرفتني الأديبة الكبيرة السيدة كوليت خوري بتقديم هذا العمل الأول وزودتني بنصائحها القيمة. المجموعة مؤلفة من 67 لوحة اجتماعية من قصص قصيرة وخواطر قصصية، كل لوحة تحكي حكاية امرأة وتتناول فصلاً من فصول حياتها ومراحل عمرها المختلفة وتصور مشاعرها وأحاسيسها وقضاياها المتنوعة.‏

أما عملي الثاني فقد رأى النور عام 2010 وهو بعنوان «هذه أنا» مؤلف من 36 قصة قصيرة أتابع فيه طرح القضايا الاجتماعية التي يعيشها مجتمعنا الشرقي وتلك الصور التي تمر بحياتنا وتترك أثرها.‏

- مجموعاتك القصصية، هل تحتفي بالحياة أم تغرد خارج واقعنا؟‏

-- كل قصة هي جرح أو شمعة تضيء فرحاً ورغم أنهم رسموا بريشة الخيال لكن الواقع هو الذي لونهم جميعاً بألوانه المختلفة المتناقضة، فقصة زاهية بالحب وأخرى تعيش لون الحلم وثالثة تلبس سواد الحزن... إلخ.‏

- رأينا احتفاء حمصياً بك في السنوات الماضية، كيف بدت مدينة حمص في مجموعاتك القصصية؟‏

-- كانت حمص تعيش في قصصي من خلف ستار الكلمات، فهي منبع الأحداث والحياة. من واقعها وعاداتها استقت لوحاتي وجودها، هي المدينة التي تحنو على سكانها وتجمعهم لكنها لا تخلو من تقاليد تقسو عليهم أحياناً، هي تلك البيوت المتجاورة التي تخفي في أعماقها قصصاً وروايات.‏

كل مدينة يميزها أمر ما وحمص هي مدينة الطيبة والعاطفة التي تلوح في كل وجه حمصي، تميز سكانها بروح النكتة والعفوية مع ولع أدبي ثقافي.. فلا يخلو حي من أديب أو شاعر أو رسام، كانت نواديها ومراكزها الثقافية تزهر بأمسيات ومعارض تروي عطشنا للفن، ورغم السبات الذي تعيشه الآن أتأمل عودة حمص كما كانت مفعمة بالحياة والفنون.‏

- في جديدك الآن، هل سيعكس الواقع الذي نعيشه على ما تكتبينه الآن؟‏

-- بداية الأحداث توقف قلمي عن الكلام فكان كمن أصيب بصدمة أو ربما إغماء، ومع مرور الوقت استعاد وعياً جديداً لم يعرفه من قبل، وعياً عنوانه وطني، عنوانه سورية، وخاصة حمص. فقد كان لمدينتي قسطها الأكبر من تلك الفوضى والخراب والموت المختبئ في زوايا كانت موضع الدفء والحنين.‏

ومن هنا استيقظ قلمي على ألم الوطن بعد أن كان لا يعرف سوى ألم المجتمع، ومن جرحه نزف الكلمات.. حيناً يغص بالحزن على ما أصابنا وحيناً يفخر بانتمائه لسورية الكرامة.. حيناً يبكي وحيناً يصرخ وكثيراً ما يرفع قنديل الأمل عالياً في سماء السطور.‏

لقد نشرت منذ بداية الأحداث عدة مقالات في صحفنا المحلية (الثورة، العروبة، حمص) تناولت فيها أحداث وطننا بشكل عام وحمص بشكل خاص، كما شاركت بأمسية قصصية في المركز الثقافي بمرمريتا صيف 2011 من خلال قصتين قصيرتين «حمص يا دار السلام» و «أم الشهيد». وجديدي قصص بدأت عاطفية لكنها تحولت لتحكي الوطن.‏

بالنهاية كل إنسان يتأثر بالواقع الذي يعيشه، كان الكاتب يملك قدرة نقل هذا التأثير وعكسه عبر سطور ليحكي مشاعر الآخرين ومحبتهم لوطنهم... ربما هي رسالة يقدمها للوطن ولو عبر كلمات.‏

- هل أنصفك النقد؟‏

-- نعم أنصفني النقد، لأنه في حال التشجيع كان يدفعني قدماً، وفي حال توجيه بعض الملاحظات كان أيضاً يدفعني إلى المتابعة. فأنا بالأصل طبيبة وهاوية كتابة ولا أعد نفسي أديبة ثم بدأت أتعرف على أصول القصة وقواعدها ورغم ذلك ما زال الحدث هو الذي يحركني والفطرة هي دافعي الأول للكتابة. النقد الجيد هو الذي يثير انتباه الكاتب لمواقع الضعف لديه وهذا طبعاً أمر إيجابي، لكن برأيي أن ترضي نفسك أولاً هو المفتاح الحقيقي كي ترضي الآخرين، المهم بالنسبة لي أن أكتب حين يشاء الإبداع وأترك قلمي يمارس رقصه على الورق... قلمي حرّ لا يحب القيود لكنه يلتزم بأخلاق الكتابة.‏

- من تتابعين من الكاتبات السوريات؟‏

-- طبعاً أول الكاتبات السوريات والتي أتابعها بشغف هي الأديبة كوليت خوري، أستمتع أيضاً بقراءة أنيسة عبود، د. هيفاء بيطار...... ولدينا في حمص الكثير من الكاتبات المتميزات مثل السيدة دعد طويل قنواتي والسيدة وفاء خرما.‏

أخيراً‏

القاصة لينا غرير، تحاول في كتاباتها أن تضع إصبعها على الجرح، وإثارة الحوار حول حياتنا اليومية وواقعنا الاجتماعي، إضافة إلى الغوص في العلاقات الاجتماعية (هموم المرأة العاملة، مسؤولياتها، حالات الحب، خضوع الزواج لقيود اجتماعية...).‏

في طموح منها أن تكون قصصها محرضة للتفكير والانتقاد من قبل قرائها... وتبقى حمص دائماً حاضرة خلف ستار الكلمات...‏

 

المصدر : الثورة

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا