آخر تحديث


General update: 26-04-2017 21:46

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

السابق التالي

استفتاء

هل ترى في العدوان الأمريكي على سورية انتقاماً لاسرائيل لإسقاط الطائرة الإسرائيلية من مطار الشعيرات

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين:

كأنها تجاوزت الأزمة... على الأقل كمياً، وها هي تعيد لملمة ذاتها، منطلقة نحو بعد جديد...!

الدراما السورية.. الرهان الأبرز لفضائيات عديدة قبل الحرب وبعدها... ها هي تستمر رغم كل الظروف.. ولكن هل تكفي استمراريتها ليشعر صناعها بالأمان...؟!‏

في سنوات الأزمة الأولى حافظت على الكم بغض النظر عن النوعية... ولكنها هذا العام أثبتت أنها رغم الصعوبات والحصار الذي تعيشه مصرة على الاستمرار بشروطها، نجحت في القليل من الأعمال المعروضة، ولكن عشنا خيبات في أعمال صنعت على عجل، لمجرد الاستمرار، والتواجد في السوق الدرامية -الرمضانية المربحة..!‏

الدراما لم تعد مجرد حكايا مسلية... بات بإمكانها المشاركة في عملية ذهنية، تعود بنفع كبير على مجتمعاتنا، بإمكانها طرح رسائل حضارية... تستمر مسلسلاً إثر آخر.. الأمر الذي يرسخ لحالات فكرية وذهنية... تغوص بذكاء في البنى المجتمعية المهترئة التي أثبتت عقمها... ودورها التخريبي في انفجار المجتمعات... وسيرها نحو الهاوية...‏

لم تعد مجرد صناعة تدر أرباحاً طائلة على منتجيها، بل بإمكانها أن تقول الكثير.. وأن تحمل رسائل حضارية لا تنتهي بنهاية المسلسل...!‏

ولكن هل تفعل..؟‏

وإن كان بإمكان بعض المسلسلات القيام بهذا الأمر لماذا تفشل مسلسلات أخرى..؟‏

لا يفيدنا بشيء غض النظر عن واقع الحال، واستمرار التغني بتميز الدراما السورية، هذا الأمر عشناه قبل بضع سنوات، ولكنه لم يستمر طويلاً... حيث استنفرت دول أخرى، وبدأت بهمة وعزيمة بالتقدم والمنافسة، بطريقة يفترض بها أن تقلق صناع الدراما السورية.‏

تواجدها وانتشارها لا يعني بأي حال تفوقها أو تميزها.. لا شك أن هناك أعمالاً كثيرة تركت بصمة عربية، ومخرجين وكتاباً، وفنانين... أعطى تواجدهم حتى ضمن أعمال غير سورية ضمانة لتسويقها...‏

لا شك أن ما قامت به عبر السنوات الخمس الماضية، من حيث إصرارها على الاستمرار في العمل في أقسى وأصعب الظروف، أمر في غاية الأهمية...‏

ولكن التواجد لا يعني بأي حال أنها تقدم الأفضل، أو الأهم والذي يليق بإمكانياتها...‏

إن موسم الدراما الرمضانية هذا العام رغم الجهد ومحاولات الانعتاق نحو أبعاد درامية جديدة، ورغم الكم... طالته مشكلات عديدة... أبرزها غياب النص المهم القادر على الغوص في عمق مجتمع كل ما فيه ينتفض على ذاته، ليخلق فرصة للكاتب المتمكن من النبش في ثناياه، بما يمكنه على الأقل من إمتاعنا وإقناعنا..!‏

خارج المنافسة..!‏

وحده مسلسل (الندم) هذا العام.. وضع معياراً مهماً لصناع الدراما السورية، يمكن الاقتداء به.. لم يحتج صناعه إلى اللهاث خلف تسويق خارجي، ليبرز على أنه الأفضل، كل ما احتاجه (نصاً مبدعاً للكاتب المحترف حسن سامي يوسف، ومخرجاً متمكناً كالليث حجو) وفنانين أتقنوا أدوارهم... ولم يكن مفاجئاً أن ينال المرتبة الأولى في استبيان جريدة الثورة السنوي، للمتابعة الدرامية.‏

لم ينل المرتبة الأولى فحسب كعمل متكامل، بل حاز مؤلفه ومخرجه وأهم أبطاله على المراتب الأولى (سلوم حداد) فاز بالمرتبة الأولى، ومحمود نصر حل ثانياً، كذلك دانا مارديني حلت ثانياً بعد سلافة معمار...‏

وفرق الأرقام بين صناعه وصناع أي عمل آخر كبير...‏

كيف اشتغلنا على الاستبيان..؟‏

وزعنا 1150 استمارة، تم استبعاد 150، وحافظنا على نسبة ألف استمارة، حيث اعتمدنا الاستمارات الأقرب إلى المعايير التي نريدها... تم توزيع عينة (1000)استمارة مناصفة بين دمشق والنصف الآخر في كل من (حلب، اللاذقية،حماة، طرطوس، السويداء، حمص).‏

حاولنا قدر الإمكان أن تكون طريقة العمل منهجية، بدءاً من وضع الاستمارة التي راعت ضرورة الإحاطة بمعظم جوانب العمل الدرامي -الرمضاني، المهمة والتي يفترض أن تتضمنها الاستمارة، مع التبسيط والتكثيف قدر الإمكان... بما يسهل الإجابة على المتلقي أولاً، وبما يسهل علينا استنتاج النتائج بدقة ثانياً.‏

آخذين بعين الاعتبار أنه رغم خصوصية البث المكثف للمسلسلات أثناء شهر رمضان، إلا أن هذا لا يعني أنها أنتجت خصيصاً لهذا الشهر، وإنما تصر شركات الإنتاج على أن يكون منتجها الدرامي جاهزاً للبث خلال هذا الشهر، لعدة أسباب منها ارتفاع سعر مبيع الحلقات التلفزيونية مقارنة مع الأشهر الأخرى، والمنافسة التي تعيشها هذه المسلسلات، والمتابعة من الناس بسبب خصوصية الشهر الفضيل...‏

ولكن هذا لا يعني إغفال أنها منتج قابل للعرض خلال أشهر السنة كلها، والناجح منها سيبث على مختلف القنوات مرات عديدة...‏

معطيات أولية‏

شارك في الاستبيان نسبة 46% من الذكور، أما عدد الإناث فبلغ54%.‏

بالنسبة للشريحة العمرية المشاركة فقد قسمناها إلى خمس شرائح:‏

تحت سن (18) وبلغت نسبة المشاركين 10.4%‏

من (18) إلى (30) بلغت 40%‏

من (31) إلى (43) بلغت 28.2%‏

من (44) إلى (56) بلغت 16.3%‏

فوق (57) بلغت نسبتهم 5.1%‏

أما فيما يتعلق بالعمل فكانت نسبة الموظفين هي الأعلى بنسبة بلغت 33.9%، ونسبة المشاركين من الطلاب 21.7%، نسبة المشاركين في بند أعمال حرة 15.2%، نسبة المشتركين بلا عمل 13.7%، نسبة المشتركين والذين يمارسون أعمالاً أخرى 15.5%.‏

أمزجة المشاهدة العائلية..!‏

لا شك أن مزاج المشاهدة العائلية يختلف بين فرد وآخر، خاصة ونحن نعيش كل هذا التباين في الأذواق حتى ضمن العائلة الواحدة، ولكن يبدو أن الشهر الفضيل لا يزال قادراً على جمع العائلة السورية، وربما يضطر كثير منا إلى مراعاة ذوق العائلة على حساب الذوق الفردي... فقد بلغت نسبة الذين يشاهدون المسلسل مع عائلاتهم 72.69%، أما الذين يشاهدون المسلسل بمفردهم فقد بلغت النسبة 27.30%.‏

أما فيما يتعلق بسؤال عدد أجهزة التلفزيون؟‏

53 مشتركاً لم يُجِب عن هذا السؤال فتكون النسبة المئوية من ألف، على النحو التالي: عدد المشتركين الذين يملكون جهازاً وحيداً بلغ 71.59%، عدد الذين يمتلكون جهازين بلغ 24.70%، عدد الذين يمتلكون أكثر من ثلاثة أجهزة بلغ 3.69%.‏

الأمر الذي يدعم فكرة التواجد العائلي، رغم كل التغيير الذي تعيشه الأسرة السورية، إلا أنها على ما يبدو ما زالت تحفل بمزاج مشاهدة جماعية، الأمر الذي يضع أمام صناع الدراما مهاماً أخرى تتعلق بطريقة التعامل مع هذا المزاج الجمعي الحاضر معاً، والذي قد يختلف كلياً في حال كان بمفرده، قد يتمرد حينها، أما لحظة التواجد العائلي فلا شك أن مهمة المادة الدرامية أصعب بكثير أن تحاكي ذوق العائلة دون أن تساير فكراً أثبت سطحيته، ودون أن تهمش وعياً جديداً آن أوان نشره..!‏

معاني لغة الأرقام‏

لا ندعي أن نتائجنا قطعية، لا شك أنها خاضعة لنسب تشتت أتتنا من خلال الإجابات التي وصلت إلى أيدينا من مختلف الأمكنة التي راعينا تنوعها قدر الإمكان، حيث يظهر من الاستمارة أن نسبة الإعجاب بالمسلسلات في الاستمارات الألف، قسمناها إلى أربع خانات، وهكذا نحصل على عدد كبير من المسلسلات التي يتابعها الناس، والنسب المتواجدة لدينا هي حاصل نسب المشاهدة التي ذكرت ضمن الخانات الأربع.‏

النتائج الرقمية أعطتنا دلالات واضحة إلى حد كبير عن كيفية تلقي المنتج الدرامي، وكيف يمكن للعقل الجمعي المتواطئ ضمنياً في كثير من الأحيان، أو المتشابه في تذوقه إلا فيما ندر.. أن يجمع على ظاهرة أو ينفر منها، وأبرز دليل هذا العام الإجماع الذي حققه مسلسل الندم في كافة المحافظات بأغلبية ساحقة..!‏

النتائج الرقمية جعلتنا نتلمس بعضاً من المزاج الجمعي وكيف يتعامل مع الظواهر الدرامية.. وكيف يتطور أو يتراجع تبعاً للظروف ولمعطياتنا الاستثنائية الحالية.‏

لغة الأرقام التي اعتمدناها في استبياننا وحللنا المعطيات بناء عليها أعطتنا إشارات رقمية، ودلالات قياسية لنمط التذوق المتغير نسبياً خلال الأزمة في السورية، نمط يبدو أنه لم يعد يبالي بالكثير من المنتجات الدرامية التي تطرح معتقدة أنها ستلقى صدى مهماً لدى الناس، فإذا بها مجرد بضاعة في سوق درامية تلتهم كل شيء ،تواجدها لا يعني نجاحها ولا اقتناع الناس بها، بل غالباً تفرض عليهم عبر تكرار بثها،على مختلف المحطات التي تتناقل هذه النوعية من المسلسلات.‏

حكاية السوريين مع الندم..!‏

لم يكن مفاجئاً أن يحتل مسلسل الندم المرتبة الأولى في الاستبيان بنسبة (55.3)‏

يعتبر نجاحه في رمضان نجاحاً مضاعفاً، وسط زحمة الدراما الرمضانية (الندم) تأليف الكاتب حسن سامي يوسف عن روايته (عتبة الألم) التي طبعت مؤخراً في بيروت، وإخراج الليث حجو، إنتاج شركة سما الفنية.‏

منذ حلقاته الأولى حجز مكانته الخاصة، ورصف إبداعه إلى جانب مسلسلات أخرى عرفت بها أعمال الكاتب حسن سامي يوسف، مثل الغفران، والعار، والانتظار.‏

منذ شارته التي التقطت كلماتها الملحنة من قبل الموسيقي إياد الريماوي، قلوبنا، لنتعرف على حكايا حب غير مكتملة... كحال حياة البطل الغارق في ملامح حياة لا تشبه ما أراده يوماً.‏

ليست الحكايا والحالات التي حفل بها العمل هي اللافتة، بل عنوانه أيضاً يستوقفك يحاكينا في اللاشعور، يحاكي أزمة أصبحت مزمنة لدى السوريين.. من منا لم يندم في لحظة ما..؟!!‏

الأزمة أغرقتنا في ندم لا نهائي...!‏

كثيراً ما اعتقدنا أننا تائهون، مذنبون، نقبع على حافة الانهيار... وكأننا سبب كل هذه الكوارث التي تحيط بنا...!‏

مسلسل الندم، ربما لم يتابعه السوريون باعتباره مسلسلاً يحاكي بشكل من الأشكال وظيفة الفن باستثارة الأسئلة وليس تقديم الأجوبة -كما يذكر مؤلفه- على صفحته في الفيس بوك.‏

المسلسل حاكى بإشاراته ودلالاته العميقة لغة خفية الكثير من السوريين يخفيها حتى بعد مرور كل هذا الوقت، وتغير الحال، وارتفاع سقف كل شيء بعيداً عن تلك الحسابات الضيقة التي لا تزال تصر على الإمساك بتلابيب الكلمة والفكرة اعتقاداً منها أنها يمكن أن تكون مسؤولة عن الخراب...!‏

يأتي مسلسل الندم... ليحاكي ما يجول في أذهان كثر... قد لايربط بينهم ثقافة أو بيئة معينة... كثير منا شعر بما يريد الندم قوله خلف السطور.‏

في كل المحافظات التي وزعنا فيها أوراق الاستبيان كان الندم أولاً، هو وفنانوه ... ومخرجه وكاتبه... هكذا يبدو أن العمل الناجح يصبح رافعة لشد المشاركين فيه إلى الصفوف الأولى.‏

بعد مسلسل الندم وبفارق كبير حل المسلسل الكوميدي بقعة ضوء ثانياً بنسبة 21.6%، أتانا هذا العام بجزئه الثاني عشر من تأليف مجموعة من الكتّاب وإخراج سيف الشيخ نجيب.‏

مسلسل دومينو حل ثالثاً بنسبة 19.9%، سيناريو، بثينه عوض وغسان عقلة، وإخراج فادي سليم.‏

مسلسل مذنبون أبرياء حاز على نسبة 14.2%، وهوعمل بوليسي يبحث في عوالم المخدرات والمافيا والجاسوسية تأليف عبد المجيد العنزين، سيناريو وحوار باسل خليل، وإخراج أحمد السويداني في تجربته الإخراجية الأولى.‏

تلاه مسلسل باب الحارة بنسبة 13.4، تأليف سليمان عبد العزيز.إخراج ناجي طعمه .‏

مسلسل خاتون، بنسبة 10.8%،هو فانتازيا شامية بعيدة عن التوثيق، تأليف طلال مارديني، معالجة درامية للكاتب سيف حامد، وإخراج تامر اسحاق.‏

مسلسل خاتون تعادل مع مسلسل أحمر الذي بلغت نسبته أيضاً 10.8%،‏

هو عمل اجتماعي، من إنتاج شركة سما الفن، تأليف يامن حجلي وعلي وجيه، وإخراج جود سعيد في تجربته الإخراجية الأولى في الدراما التلفزيونية. بدا انتكاسة فنية للمخرج جود سعيد، كنا ندور معهم في تفاصيل حكاية مقتل القاضي خالد العبد الله التي جسدها عباس النوري، مترنحين بين زمن وآخر يتداخل الأول مع الثاني ليضيع المتلقي بتداخل ضيَّع فرصة اقتناع المشاهد بمبررات العمل الدرامية..!‏

أما مسلسل بلا غمد بلغت نسبته 10.4%،عمل اجتماعي، من إنتاج مؤسسة الإنتاج التلفزيوني، تأليف عثمان جحى ومؤيد النابلسي عن قصة لبشار بشير، وإخراج فهد ميري.‏

مسلسل نبتدي منين الحكاية حاز على 8.6%، هو عمل اجتماعي، من إنتاج مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، تأليف فادي قوشقجي، وإخراج سيف سبيعي. يعيد (نبتدي منين الحكاية) من جديد الشراكة ما بين المخرج سيف سبيعي والفنانة سلافة معمار، التي تشارك في العمل بدور (ليال) وقصة الحب التي تجمعها بشخصية (بشير) التي يؤديها الفنان غسان مسعود، والذي يكبرها بـ 15 عاماً.‏

مسلسل صدر الباز بلغت نسبته 8.5%، من إنتاج عام 2015 ولم يعرض في الموسم الماضي تأليف رامي المدني وبتول الورد، عن فكرة لطارق مرعشلي، ومعالجة درامية لمروان قاووق، وهو من إخراج تامر إسحاق.‏

مسلسل عطر الشام حاز على نسبة 7.9%، العمل تأليف مروان قاووق، وإخراج محمد زهير رجب يتناول العمل فترة الحياة الاجتماعية في العشرينيات من القرن الماضي.‏

مسلسل زوال نال نسبة 4.6%، هو مسلسل اجتماعي، من إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج،‏

تأليف يحيى بيازي وزكي مارديني، وإخراج أحمد إبراهيم أحمد. مسلسل عابرو الضباب بلغت نسبته ( 4.2)%، المسلسل عبارة عن أربع حكايات تطرح رؤية مستقبلية للأزمة السورية، تأليف بشار مارديني، وإخراج يزن أبو حمدة.‏

سليمو وحريمو 4.1%، وهو تأليف وإخراج فادي غازي، العمل الذي حل في المرتبة الأخيرة، صرخة روح بنسبة 1.5%.العمل تأليف ناديا اﻷحمر، عنود الخالد، إخراج مروان بركات، إياد نحاس.‏

مسلسل أيام لا تنسى حاز على نسبة ( 1.2) %. من إنتاج مؤسسة سيريانا، وشركة abc، تأليف الكاتبة فايزة علي، وإخراج الفنان أيمن زيدان في تجربته الإخراجية الرابعة.‏

من المسلسلات غير السورية والمصنفة (بان آراب) مسلسلات مشتركة، يأتينا مسلسل نص يوم في المرتبة الأولى حيث حاز على نسبة بلغت 18%، يليه مسلسل جريمة شغف، بنسبة 11.2%.‏

بلغت نسبة الإجابات عن إعجابهم بالمسلسلات بسبب نصها الدرامي (1134) صوتاً، بينما بلغت نسبة الإعجاب بالأداء التمثيلي (1202) صوت، وبلغت نسبة الإعجاب بالإخراج (569) صوتاً.‏

هكذا يحل التمثيل في المرتبة الأولى، ويبدو أن المشاهدين يتابعون العمل في كثير من الأحيان لإعجابهم بفنان أو فنانة ما، بغض النظر عن الإخراج بالدرجة الأولى، وعن النص بالدرجة الثانية، ولكون المتابع لا يدرك ماهية وأهمية هذه الأعمال بالنسبة للعمل الدرامي...!‏

***‏

أفضل المسلسلات المتابعة‏

تراجع مسلسلات الأزمة والبيئة الشامية لمصلحة الاجتماعي والمعاصر...‏

الدراما السورية هذا العام تواجدت عبر ثلاثين عملاً، اشتغل عليها على مدار العام، وحاولت أن تتفوق على دراما العام الماضي، لا من حيث الكم فحسب بل ومن حيث التنوع والنوعية.‏

تنوعت مواضيعها ما بين البيئة الشامية والبوليسي بقالب اجتماعي معاصر والرومانسي والكوميدي مسلسلات قاربت الأزمة السورية، وأخرى عالجت الفساد بأسلوب بوليسي تشويقي.‏

الإجابات التي أتتنا نالت أصواتها بنسب متفاوتة (18) مسلسلاً، من بينها مسلسلان بان آراب (نص يوم، وجريمة شغف)، يبدو أن المتلقي اعتاد متابعتها، بسبب الطريقة الجذابة التي تقدم من خلال مضمونها الهش، ولكن تحكم بثه بممثلين يمتلكون حضوراً جماهيرياً، يتم استثماره لزيادة حجم المتابعة، والأهم جذب الإعلانات التي كثيراً ما تتناوب هي ومشاهد العمل الدرامي على المحطة.‏

***‏

الكوميديا السورية ... هل من منقذ..؟!‏

اعمال كوميدية عديدة عرضت على المحطات السورية لكن الإجابات ركزت على عملين الأول بقعة ضوء، الذي يبدو واضحاً تراجعه الكبير ولكن يبدو أن المتابعة بسبب الصيت الذي ناله في سنوات سابقة، وبسبب طبيعة العمل التي تعتمد فقرات قصيرة، تلائم نمط الفرجة السريع ولأن السوريين ينتظرون جديده كل عام، التراجع الذي عشناه في بقعة ضوء لا يقارن بما عشناه مع المسلسل الكوميدي (سليمو وحريمو) تأليف وإخراج فادي غازي.‏

بدا مسلسلاً بدائياً، لا يلتقط أولى أبجديات الكوميديا، سمجاً بمواقفه، التي لم تستطع إضحاك حتى صناعه... قوامه فكرة ساذجة، بطل العمل يبحث عن زوجة ويعتمد مقياساً الأبراج لأن والدته العاملة في هذا المجال تنصحه بذلك لتتالى المواقف التهريجية.‏

الأحداث تبدو مفبركة، والتمثيل خارجي يعتمد التصنع، والغريب قبول فنان بحجم عبد المنعم عمايري المشاركة فيه...!‏

إذا كان علينا عموماً أن نقرع ناقوس الخطر، فيما يتعلق بسوية الدراما السورية، فإن الكوميديا السورية إن بقيت على هذه الحال يبدو أنها في النزاع الأخير..!‏

***‏

أكثر القنوات متابعة‏

سورية دراما أولاً... وسما ثانياً‏

الجديد الأكثر متابعة بعد القنوات السورية..!‏

حازت قناة سورية دراما على المرتبة الأولى بنسبة مشاهدة بلغت 59% وهي القناة السورية التي عرضت على شاشاتها (16) عملاً درامياً سورياً، وحازت قناة سما على المرتبة الثانية بنسبة 41.8%، وقناة تلاقي على المرتبة الثالثة بنسبة 19.6%، أما الفضائية السورية فقد حلت في المرتبة الرابعة بنسبة 5.5%.‏

قناة الجديد‏

يبدو أن قناة الجديد تحتل مكانة خاصة في شهر مبارك حيث نالت نسبة 35.7% وهي تأتي بالمرتبة الأولى بالنسبة للسوريين فيما يتعلق بالقنوات المفضلة العربية، وبالمرتبة الثالثة بعد قناتي سورية دراما، وسما السوريتين، ومن المسلسلات السورية التي عرضتها قناة الجديد (نبتدي منين الحكاية، الندم، سليمو وحريمو...)‏

ويبدو أن الأمر الذي يتحكم بخيارات المتابعة هو ملاءمة توقيت العرض حيث بلغت نسبته 1040 صوتاً، أما جودة العرض فقد حاز على 482 صوتاً.‏

***‏

اختيار الأفضل‏

أفضل كاتب‏

حاز الكاتب حسن سامي يوسف أعلى نسبة بين الأصوات وكان الكاتب الوحيد الذي ذكر اسمه بنسبة بلغت 25.9%، وبالتأكيد نالها عن مسلسله الأخير الندم، دون أن ينسى متابعوه تميز أعماله السابقة... مثل الغفران، والعار، الانتظار...‏

تلاه فادي قوشقجي بفارق كبير حيث بلغت النسبة 2.5%، ثم كل من الكتاب مروان قاووق بنسبة 1.3%، طلال مارديني 1.1%، مجموعة بقعة ضوء 1%، فايزة علي 0.04%، بشار مارديني 0.07%، يحيى بيازي وفادي سليم ومازن طه بنسبة 0.03%، بشار أبو قورة 0.02%.‏

أفضل مخرج‏

أفضل مخرج... حل الليث حجو مخرج مسلسل الندم بالمرتبة الأولى بنسبة 26.5%، المخرج حجو منذ مسلسله الانتظار (2006) عرفنا أننا أمام مخرج -فنان، يشتغل بمزاج فني عالٍ، محاولاً في كل مشهد بث روح فنية مغايرة عن السائد، يساعده في ذلك تلك النصوص التي يلتقطها كما فعل قبل عامين في مسلسل (ضبوا الشناتي) تأليف ممدوح حمادة، كذلك الأمر في مسلسلات أخرى له (ضيعة ضايعة2، أهل الغرام، سنعود بعد قليل...)‏

تفوقه هذا العام أيضاً بمسلسله الندم... ليثبت مع شريكه حسن سامي يوسف، أن مشكلة درامانا في قلة الإبداع والمبدعين... وفي ندرة من يشتغل في هذا الميدان بموهبة، ومن ثم تالياً بحرفية وبتقنيات عالية، وقبل هذا كله الإيمان بضرورة تقديم منتج مغاير، لا مجرد بضاعة تدور على الفضائيات وتزيد تخمتها اعتيادية واستسهالاً..!‏

أيمن زيدان الفنان وصاحب الهم الدرامي حل في المرتبة الثانية، بنسبة 4.8% ويبدو أن اسمه مرتبط بأذهان الناس بتاريخ فني طويل وعريق قدم خلاله إبداعاً مختلفاً، تمثيلاً وإخراجاً وإدارة...، في العام الحالي شارك في الدراما الرمضانية بإخراج مسلسل أيام لا تنسى.‏

جود سعيد مخرج مسلسل أحمر بنسبة 4.2%، سعيد القادم من عالم الإخراج السينمائي يبدو أن اسمه عالق في الأذهان بسبب نتاجه السينمائي، لا التلفزيوني الذي أعلن منذ البداية عدم قناعته بالتوجه إليه إلا لأسباب معيشية... فهل كانت هذه القناعة أحد أسباب انتكاسته الإخراجية ؟!‏

تقاربت نتيجة المخرجين الآخرين حيث نال تامر اسحاق مخرج مسلسل خاتون ومسلسل صدر الباز، نسبة 2.2%، بينما نال سيف سبيعي مخرج مسلسل نبتدي منين الحكاية نسبة 1.7%، أما بسام الملا مخرج باب الحارة فقد حاز 1.3%، ناجي طعمي نسبة 1.3%، أحمد إبراهيم أحمد مخرج مسلسل زوال فقد نال 1%.‏

فهد ميري مخرج مسلسل بلا غمد نال نسبة 0.06%، محمد زهير رجب 0.02%،‏

أما مخرج مسلسل نص يوم، سامر برقاوي، فقد ذكر من ضمن أسماء المخرجين وحاز على نسبة 2.9%.‏

أفضل ممثل بطولة:‏

حاز سلوم حداد على المرتبة الأولى بنسبة بلغت 26.9%، والفنان سلوم أبدع هذا العام في أدوار عدة أولها في دور إبراهيم الغول في مسلسل الندم، وفي كل مسلسل كان يختار كاركتراً مختلفاً عن الشخصية الأخرى، الأمر الذي جعله يتفرد بالصدارة هذا العام، ففي مسلسل خاتون قدَّم شخصية الزعيم (أبو العز) وشخصية (عنز) في مسلسل (زوال)، وشخصية (إبراهيم) في مسلسل (صدر الباز).‏

تلاه محمود نصر بنسبة 19.6%، ويبدو أن مسلسل الندم كان رافعة حقيقية، لشد الفنان نصر نحو الصفوف التمثيلية الأولى، ليثبت أحقيته كفنان قادر على أن يتلاعب بتلوينات الدور بما يمكنه من إيصاله إلى الناس بسلاسة.‏

الفنان بسام كوسا نال نسبة 15.7%، أما تيم الحسن بنسبة 14%. باسم ياخور حاز على نسبة 9.8%، قصي خولي 7.4%، عباس النوري 5.9%، أيمن رضا 6.2%.‏

وحاز كل من رشيد عساف، وغسان مسعود، وعبد المنعم عمايري، وفايز قزق على نسبة 4%.‏

حاز الفنان يامن الحجلي على نسبة 2.5%، وائل رمضان،2.7%، ميلاد يوسف 2%، عبد الهادي الصباغ 1.1%.‏

أفضل ممثلة بطولة‏

سلافة معمار ودانا مارديني... أفضل أداء...‏

احتلت المرتبة الأولى سلافة معمار بنسبة 19.3%، والمرتبة الثانية كانت من نصيب دانا مارديني بنسبة 16%، سلاف فواخرجي بنسبة 13.6%، أمل عرفة 9.4%.‏

سمر سامي 6.6 %، ديما قندلفت 5.4%، سلمى المصري 4.3%، كنده حنا 4.4%،‏

صباح جزائري 2.9%، صفاء سلطان 2.8%، شكران مرتجى 2.7%، نادين تحسين بك 2%، نادين خوري 1.1%، ميسون أبو أسعد 0.07%.‏

 

استبيان صحيفة الثورة حول دراما رمضان... الندم أولاً... وسلوم حداد أفضل ممثل...سورية دراما الأكثر متابعة (الجزء الثاني)

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

 
 
 
 

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا