ثورة اون لاين:

كشف مدير مكتب الحمضيات في وزارة الزراعة المهندس سهيل حمدان أن الكميات المسوقة من محصول الحمضيات بمختلف أصنافها حتى تاريخه بلغت نسبتها بين 10 و 15 % وذلك في محافظتي طرطوس واللاذقية
وهي من أصناف الحامض الماير وأصناف أخرى غير ناضجة من الليمون الحامض إضافة إلى برتقال أبو صره الأكثر زراعة وانتشارا مؤكداً قطافه قبل موعد نضوجه.‏‏

 

‏‏

وبين حمدان في تصريح للثورة أن مكتب الحمضيات لاحظ من خلال الإجراءات التي يقوم بها فنيو المكتب منذ بداية الموسم وحتى نهايته أن نسبة العصير في الثمار الناضجة كبيره وقيمة (البريكس) عالية ووزن البرتقال الأبو صرة «على سبيل المثال» فيه ضعف بالوزن فعندما يتم قطاف المحصول في موعده يختلف قطافه في بداية تشرين الأول، موضحا أن الطن الذي تم قطافه في بداية الشهر العاشر يصبح وزنه عند النضج طن وسبعمئة كيلوغرام الأمر الذي يوضح أن الخاسر من قطاف الموسم قبل موعده هو المزارع إضافة إلى الأسواق التصديرية نتيجة عدم تمتعه بالمواصفات المطلوبة.‏‏

وأشار حمدان إلى تسويق اليوسفي ، مبينا أن مزارع هذه الأصناف لا يستطيع إلا الالتزام بقطافها في موعدها بسبب تعرضها للتلف بسرعة كبيرة، مطالباً بضرورة إصدار القوانين التي تلزم المزارعين في قطاف الحمضيات حسب فترة النضج المحددة لكل صنف والتي ترتبط بمواصفات معينة كاللون والحجم ونسبة العصير والطعم أو ما يسمى علمياً (البريكس) والحد من استغلال بعض التجار لحاجة المزارعين المادية ولجوئهم إلى تخميرها صناعيا وهو مخالف، منوهاً أن لدينا في سورية ظروف جوية مناسبة تمنح ثمار الحمضيات أفضل لون ونكهة في العالم في مرحلة النضج.‏‏

وأكد ضرورة منع استغلال ظروف المزارعين وحاجتهم وقيام الجهات التسويقية بتصريف المحصول بأسعار تناسب التكلفة والجهد والتزام المزارع بقطاف ثمار الحمضيات في موعدها للحيلولة دون السماح لأي جهة كانت الإساءة لسمعة الحمضيات السورية بما يؤثر على عمليتها التسويقية خارجيا وينعكس سلبا على المزارع والمستهلك بآن واحد.‏‏

وأشار إلى استعداد الوزارة من خلال مشروع استثماري في الوزارة وبموافقة جميع الجهات المعنية إعادة تأهيل زراعة الحمضيات لمواجهة التحديات المستقبلية والتأسيس لمفهوم صناعة الحمضيات، مبديا استعداد الوزارة والمزارعين لتأمين المواصفة المطلوبة من حيث النكهة والطعم والحجم لأي سوق خارجي في حال تم موافاة وزارة الزراعة بالمواصفات المطلوبة.‏‏

ولفت إلى انه سيتم التركيز على أصناف الكريفون بأنواعه الأبيض والأحمر والزهري كون هذه الأصناف ناجحة وموائمة للظروف المناخية علما أن هذه الأصناف توجد بأسعار رخيصة لدى المزارع السوري إلا أن قسم من المزارعين قاموا باستبداله بأصناف أخرى كالليمون الحامض نظرا لأسعار الأخير المرتفعة خلال الفترة السابقة، مشيراً إلى أن أصناف الكريفون عصيرية وتلبي حاجة المعامل ومرغوبة عالميا وأسعارها مرتفعة مقارنة مع عصير البرتقال.‏‏

وبين أن وصول الكميات المنتجة إلى 1,100 مليون طن هي نتيجة تعاون وزارة الزراعة مع المزارعين من خلال ما تقدمه لهم من تعليمات وخاصة في موضوع المكافحة الحيوية التي توزعها عليهم للسيطرة على آفات الحمضيات في مناطق تواجدها، مبينا انه تم توزيع 1,200 مليون مبيد حشري منتج في مخابر تابعه للوزارة تم توزيعها الصيف الماضي مجانا للمزارعين، علما أن قيمتها بالأسعار العالمية حوالي مليون دولار بالإضافة إلى المواد الجاذبة المتعلقة بذبابة الفاكهة وتوزعها مجانا أيضاً للفلاحين الأمر الذي وفر على المزارعين مليارات الليرات ثمن أدوية ومبيدات ضارة بالصحة وضارة بجودة المنتج مؤكداً أن منتجاتنا من الحمضيات تضاهي منتجات العالم، مشيرا إلى أن الخلل الوحيد الذي تعاني منه منتجات الحمضيات هي عمليات ما بعد القطاف التي تشمل مراكز الفرز والتوضيب غير المجهزة بالتقنيات الحديثة التي تتطلبها الأسواق العالمية.‏‏

وبين أن الكميات العصيرية المنتجة حالياً تكفي حاجة إقامة المعمل المزمع إقامته في محافظة اللاذقية حيث تبلغ الكميات نحو 200 ألف طن وطاقة المعمل 50 ألف طن مؤكدا استمرار وزارة الزراعة بتحسين نوعية الحمضيات التي لا يوجد أي بديل لهذه الزراعة.‏‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث