ثورة أون لاين:

أكد رئيس قسم الأورام في المشفى المتنقل بحمص الدكتور زاهر بيريني استقبال كماً هائلاً من المرضى، حيث يراجعهم تقريباً 25 مريضاً يومياً، مشيراً إلى أنه لا يمكن حساب الأعداد الوافدة سنوياً نظراً لوجود مراكز متخصصة أخرى تابعة للقطاع العام منها مركزا كرم اللوز والباسل حيث يتم إعطاء الجرعات الكيمائية، و غالباً يكون إعطاء الجرعات بشكل دوري ووفق خطة دوائية توضع للمرضى وحسب نوع المرض ومكان توضعه، فمريض القولون يراجع العيادات كل أسبوعين و مرضى الثدي كل ثلاثة أسابيع تقريباً، أما أورام الرئة فيمكن إعادتها بعد أسبوع وقسم منهم قد يحتاج لمراقبة دورية، فمريض سرطان الثدي يعالج معالجة هرمونية بحيث يبقون خمس سنوات بعد المعالجة الكيمائية والشعاعية.‏

وأضاف بأنه لابدّ للأطباء من مصارحة مرضاهم عندما يطرقون باب عيادتنا بعد تحويلهم من قبل العيادات الأخرى.‏

وأشار إلى توفر جميع التحاليل وقسم كبير من الأودية، لكن المشكلة بعدم توفر الجهاز الشعاعي باعتباره جزءاً من العلاج ومتمماً له، مبيناً أن قسماً كبيراً يتماثل للشفاء خاصة بعد إعطاء الأدوية الهدفية ذات تأثيرات جانبية أقل ونتائجها أفضل وبمعظم الأحيان تكون متممة للمعالجة الكيمائية والشعاعية بحيث تستهدف الخلية دون التأثير على بقية خلايا الجسم وبفائدة أكبر لكن أسعارها مرتفعة ترهق كاهل المرضى وذويهم.‏

بدوره مدير مشفى الأمين الدكتور فريد ظنطح قال: إن المشكلة تتجلى في العلاج المتمم بالأشعة ونتيجة عدم توفره يلجأ الأطباء للعلاج الكيمائي لأن الاستمرار في أخذ الجرعات بالأوردة يؤدي لعدم وجود مداخل لدى المرضى لتلقي العلاج يكون من خلال تركيب جهاز تحت الجلد لتوصيله وتصل قيمته إلى 200 ألف ليرة يتوجب على المريض تأمينه.‏

رفاه الدروبي

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث