ثورة أون لاين:

أوضح مدير صحة طرطوس الدكتور أحمد عمار أنه تكمن أهمية الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي لما نلاحظه من وجود هذا المرض الخطير في مجتمعنا وبنسبة ملحوظة مقاربة للنسب العالمية ولكن من خلال الكشف المبكر يمكن القضاء على هذا المرض والشفاء التام منه

 

ولذلك تنشط مديرية صحة طرطوس على مستوى مراكزها الصحية كافة لنشر محاضرات التوعية والتثقيف الصحي لسيداتنا حول سرطان الثدي بوجود فرق مدربة ومؤهلة في التثقيف الصحي وتعليم السيدات كيفية الفحص الذاتي للثدي وتتم إحالة الحالات المشتبهة والسيدات فوق سن الأربعين إلى المراكز المعتمدة لإجراء الايكو وتصوير الماموغرافي بشكل مجاني في المشافي التالية والموجود فيها تصوير الماموغرافي وهي مشفى الباسل ـ مشفى التوليد ـ مشفى بانياس ـ مشفى الشيخ بدر ـ مشفى الدريكيش الوطني ـ المشفى العسكري منوها إلى أن الفحص الذاتي للثدي يتم من قبل طبيب النسائية أو طبيب الجراحة العامة في المراكز الصحية والعيادات الخارجية للمشافي والتي تستقبل يوميا عددا كبيرا من المراجعات، مشيرا إلى أن مديرية الصحة بطرطوس عبر مشافيها ومراكزها الصحية مستمرة بتلك الحملة حتى بعد انقضاء شهر التوعية بسرطان الثدي.‏‏

وبينت رئيسة برنامج الصحة الإنجابية في مديرية صحة طرطوس الدكتورة سهام منصورة أهمية الحملة في نشر الوعي الصحي وتعليم السيدات الفحص الذاتي وضرورة مراجعة المراكز المعتمدة في المحافظة للكشف المبكر عن سرطان الثدي لأنه بقدر ما تكون الحالات المكتشفة بشكل مبكر بقدر ما تكون فرص الشفاء أكبر وفوق التسعين بالمئة مشيرة إلى أنه من خلال هذه الحملة يتم استهداف جميع السيدات من عمر عشرين سنة وما فوق بتعليمهن طريقة الفحص الذاتي للثدي وتوقيت إجرائه وأهمية الكشف السريري عند عنصر صحي وبالتالي تقييم الحاجة لإجراء الإيكو أو التصوير الشعاعي (الماموغرافي) بحسب عمر المريضة، فالسيدات تحت عمر ٤٠ سنة تتم إحالتهن إلى تصوير الإيكو وفوق الأربعين سنة يتم إجراء الإيكو والتصوير الشعاعي (الماموغرافي).‏‏

وعن عمل المراكز الصحية أوضحت منصورة أنه يتم فيها إجراء العديد من الحملات التثقيفية وتوزيع البروشورات التوعوية بسرطان الثدي ضمن المراكز الصحية وخارجها بضرورة مراجعة السيدات للمشافي المعتمدة للتصوير الشعاعي والإيكو عند ملاحظة أي تغير على شكل الثدي وخاصة إذا كان حديثا وبجانب واحد مع فحص منطقة تحت الإبطين والمنطقة فوق الترقوة لاكتشاف العقد البلغمية والتي تدل على إصابة الثدي وضرورة إجراء التصوير بالسرعة القصوى. وأكدت الدكتورة منصورة أنه تم منذ بداية الحملة وحتى تاريخه فحص ما يزيد عن ١٥٥٠٠ سيدة بمختلف مناطق المحافظة، وتم إجراء ١٤٩ حالة ماموغرافي مترافق على الأغلب مع إجراء الإيكو. وأن أغلب الحالات تكون بين الدرجة واحد واثنين BIRADS للتصنيف العالمي لسرطان الثدي وعدد قليل من الحالات درجة ثالثة وحسب BIRADS درجة ثالثة هي آفة مشتبهة أقل من ٣٠ بالمئة وتستدعي المراقبة وأخذ خزعة.‏‏

وأوضحت الدكتورة منصورة أن فحص الثدي عند السيدات هو من ضمن برامج الصحة الإنجابية وهو عمل نقوم به بشكل يومي ولكن يتم تكثيف العمل به خلال الشهر العاشر وهو شهر التوعية داعية جميع السيدات لمراجعة المراكز الصحية المنتشرة على امتداد ساحة المحافظة لحضور المحاضرات التثقيفية والتي تتحدث عن المرض وأعراضه وعوامل الخطورة ومعرفة أن سرطان الثدي خطير ولكنه قابل للشفاء التام في حال اكتشف مبكرا وحتى في حال لم تلحظ السيدة أي تغيير أو شكوى من الثدي يجب عليها فوق سن الأربعين مراجعة المراكز المعتمدة لإجراء الماموغرافي لأنه بقدر ما يكون التشخيص والعلاج مبكرا تكون بذلك فرص الشفاء كبيرة جدا.‏‏

** ** **‏‏

60 عيادة ونقطة طبية في دير الزور‏‏

دير الزور- الثورة :‏‏

تضع جمعية تنظيم الأسرة في دير الزور أكثر من 60 عيادة ونقطة طبية موزعة على مختلف المحافظات بخدمة الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.‏‏

وبهذا الصدد تتواصل جلسات التوعية التي تنظمها الجمعية ضمن الحملة الوطنية للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وتشهد حسب القائمين عليها إقبالاً متزايداً من النساء.‏‏

وأشار رئيس جمعية تنظيم الأسرة بدير الزور الدكتور زهير هزاع أن جلسات المشورة تتضمن محاضرات تثقيفية حول المرض وطرق الوقاية منه وتدريب النساء على الفحص الذاتي للثدي من قابلات ومثقفات صحيات.‏‏

بدورها أوضحت المثقفة الصحية في الجمعية كلثوم العبد الله أن الحملة تستمر لنهاية تشرين الأول الجاري و»تشهد إقبالاً متزايداً من النساء» مبينة أن الفحوص الذاتية الدورية والطبية والشعاعية تضمن الكشف المبكر عن المرض ما يعني رحلة علاج أقصر ونسب شفاء أعلى.‏‏

وكانت الحملة الوطنية انطلقت بداية تشرين الأول الجاري شهر التوعية العالمي بالكشف المبكر عن سرطان الثدي في مختلف المحافظات وتتضمن جلسات توعية وفحوصاً طبية وشعاعية مجانية عبر مراكز صحية ومجتمعية حكومية وأهلية.‏‏

** ** **‏‏

4 مواقع صحية في حلب‏‏

حلب- فؤاد العجيلي:‏‏

أكد الدكتور مازن الحاج رحمون معاون مدير صحة حلب أنه تم إجراء 250 صورة إيكو غرافي و150 صورة مامو غرافي لغاية يوم الأحد الماضي وأن الحالات المشتبهة يتم تحويلها للمركز المختص.‏‏

حديث معاون مدير الصحة جاء خلال تفقده مجريات حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي في مشفى التوليد الحكومي، حيث استمع من الأطباء والعاملين الصحيين إلى شرح عن سير العمل في الحملة ومقترحاتهم لتطوير العمل، كما التقى بعدد من السيدات المراجعات للمراكز الصحية واستمع منهن عن جودة الخدمات المقدمة من قبل الفرق الصحية المعنية بالحملة.‏‏

وأشار الحاج رحمون إلى أن مديرية الصحة بحلب خصصت أربعة مواقع ضمن المرافق الصحية لاستقبال السيدات وهي مشفى التوليد ومشفى الشرطة ومجمع ابن رشد الطبي إضافة لمركز العناية بصحة الثدي.‏‏

وشدد معاون مدير الصحة على ضرورة مراجعة السيدات للمراكز المخصصة لإجراء الفحوصات الطبية والمقدمة مجاناً لإجراء الفحوصات اللازمة والاطمئنان على صحتهن.‏‏

** ** **‏‏

إقبال ملحوظ على المراكز‏‏

الصحية والمشافي في السويداء‏‏

السويداء- الثورة :‏‏

أكدت الدكتورة ناهدة نصر رئيس دائرة برامج الصحة العامة في مديرية صحة السويداء أن الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي مستمرة حيث تشهد المراكز الصحية المنتشرة على ساحة المحافظة إقبالاً ملحوظاً من قبل المراجعات من النساء لإجراء الفحصوات اللازمة لافتة إلى أنه خلال الأيام الماضية من بداية الحملة بلغ عدد المراجعات للمراكز الصحية 2457 امرأة تم تحويل 85 منهن لتصوير الماموغراف حيث أجريت 12 صورة منهن وتبين أن هناك 10 غير طبيعية، وتم تحويل حوالي 80 لتصوير الايكو لمن هن دون الأربعين من العمر وتم إجراء 20 صورة ايكو منهن تسع حالات غير طبيعية وهذا دليل على أهمية الحملة في كشف حالات غير طبيعية في وقت مبكر، وأشارت نصر إلى أن المراكز المخصصة لاستقبال الحالات المشتبه بها حددت في كل من مشفى الشهيد الدكتور زيد الشريطي، مشفى الشهيد الباسل في صلخد، والعيادات الشاملة في مدينة السويداء.‏‏

** ** **‏‏

الجمعيات الأهلية في حمص تشارك بالحملة‏‏

حمص- سهيلة إسماعيل:‏‏

أكدت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في حمص سمر السباعي أن الجمعيات الخيرية العاملة في المجال الطبي بالمحافظة والتي تمثل المجتمع المحلي الأهلي في الحملة التي أطلقتها وزارة الصحة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، تشارك وتقدم كل خدماتها مجاناً وذلك ابتداء من العاشر من الشهر الحالي، لأن الكشف المبكر يتيح علاجاً مبكراً وشفاء أيضاً في أغلب الحالات. لأن اكتشاف المرض المبكر من أفضل الطرق المتاحة للحد من المرض والقضاء عليه. وستخصص الجمعيات من خلال فرق طبية مختصة عيادات متنقلة لزيارة الريف للتوعية والفحص السريري، والجمعيات المشاركة بالحملة هي جمعية البر والخدمات الاجتماعية ستستقبل النساء في المراكز التابعة لها وهي العيادات الخارجية لمشفى جمعية البر في حي الوعر، والعيادات التخصصية في حي الحمراء، ومستوصف د. محمد أنيس المصري في حي الحميدية، النقطة الصحية في مركز سند بحي الميدان وتضع الجمعية جهاز /الماموغراف/ تحت تصرف الحملة طيلة الشهر.‏‏

إضافة إلى جمعية خالد بن الوليد، حيث سيتم استقبال النساء في المركز الطبي في حي الإنشاءات شارع البرازيل وتقدم خدماتها لجميع الفئات المستهدفة لفحص الثدي سريرياً وإجراء إيكو ثدي للحالات المشتبهة مع توعية للمراجعات بكيفية الفحص الذاتي للثدي، وجمعية عضد الفقراء تستقبل النساء في المستوصف التابع لها في حي بستان الديوان جانب رمسيس وتقدم الاستشارة والفحص‏‏

أما جمعية شباب الخير تستقبل النساء في المركز التابع لها في مشفى الرعاية الطبية بلإضافة لحملة توعية في المدينة والريف، جمعية تنظيم الأسرة تستقبل النساء في المشفى العمالي في حي الدبلان، وعيادة حي الوعر، وعيادة حمص القديمة، وعيادة الادخار والمخرم والقصير، وعيادة خربة التين والمهاجرين وعيادة العدوية وجميع النقاط الطبية التابعة لها في الريف والمدينة.‏‏

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث