ثورة أون لاين:

أكد مدير صحة دمشق الدكتور محمد رامز أورفلي لـ «الثورة» أن حملات التحصين المتواصلة تهدف إلى تحصين جميع الصغار ضد فيروس شلل الأطفال وكسر سراية العدوى والقضاء على المرض من جديد، مشيراً إلى عدم وجود علاج لشلل الأطفال

لذلك فإن الوقاية باللقاح أفضل الأساليب لضمان سلامة الطفل وحياته حيث تؤدي الإصابة إلى إعاقة دائمة وقد تصل إلى الوفاة في 5 إلى 10 بالمئة من الحالات، منوهاً بعدم تسجيل أي تأثيرات جانبية للقاح شلل الأطفال في الحملات السابقة.‏

وبين مدير الصحة أن هدف الحملة الوطنية ضد مرض شلل الأطفال في دمشق الوصول إلى 297934 طفلاً دون الخمس سنوات، من خلال ثماني مناطق صحية، ويبلغ عدد المراكز الصحية الداخلة بالحملة 39 مركزاً صحياً، وعدد الفرق الجوالة 183 فريقاً جوالاً.‏

ونوه أن استراتيجية العمل تكمن في الوصول إلى كل التجمعات والشوارع والساحات والمناطق صعبة الوصول ضمن استراتيجية من منزل إلى منزل، للوصول إلى كل الأطفال المستهدفين بالتلقيح، موضحاً أن اللقاح المستخدم بالحملة هو لقاح الشلل الفموي ثنائي التكافؤ.‏

وأشار إلى أنه سيتم تلقيح الأطفال في حوالي 300 حضانة في مدينة دمشق، و أربعة مراكز إيواء فقط، وحوالي 200 فندق، والوصول إلى كل التجمعات والعشوائيات، كما ويبلغ عدد السيارات المستخدمة في الحملة 15 سيارة، والمستأجرة لتغطية الحملة 106 سيارات.‏

وفي ضوء الوصول والدخول إلى المناطق المحررة حديثاً في دمشق أوضح أن مخيم اليرموك لا يوجد فيه سكان حالياً، وكذلك منطقة جوبر، إضافة إلى القسم الجنوبي من التضامن أيضاً، والقدم الشرقي.‏

وذكر أن عدد القوى العاملة في الحملة حوالي 719 مشاركاً، حيث تم تأمين كافة اللوجستيات من لقاح وحوامل اللقاح، واللباس الأصفر الموحد، والميكرفونات والبطاريات، ودفاتر التشطيب وأقلام التشطيب، والخرائط التفصيلية على دفاتر التشطيب, منوهاً بأنه تم تدريب جميع العناصر الملقحة الثابتة والجوالة ورؤساء المناطق الصحية والمراكز الصحية وتم التركيز على الخرائط التفصيلية للفرق الجوالة، والتلقيح والتأشير للأطفال وسؤال الأسئلة النشطة للأهالي، والتقيد في كافة التعليمات على دفاتر التشطيب، وكذلك الالتزام بمضادات استطباب إعطاء اللقاح (كإثبات المناعة أطفال يأخذون دواء كورتيزون لأكثر من شهر، أمراض منهكة، حرارة فوق 38.5).‏

وبين ضرورة معرفة أن الأمراض البسيطة (سعال- حرارة خفيفة- رشح) لا تمنع من اللقاح، مع معرفة مؤشرات اللقاح- سلسلة التبريد- فتيات اللقاح، تفعيل الإشراف اللصيق. وكذلك العمل على محاضرات تثقيفية يومية في المراكز الصحية حول الحملة, مبيناً أنه تم العمل على خطة التواصل من خلال توزيع البروشورات واللافتات والبوسترات الخاصة بالإعلام عن الحملة، وفرق تواصل إعلامية للإعلان عن الحملة عبر مكبرات الصوت وتوزيع البروشورات في أحياء دمشق، إضافة إلى فرق تواصل زائرات منزليات مع جلسات نسائية وخاصة في المناطق التي يتواجد فيها وافدون من المناطق الشمالية الشرقية.‏

وكذلك فرق تواصل للقاء المخاتير ولجان الأحياء وأطباء الأطفال الخاصين للإعلان عن الحملة وزيارة المدارس والمساجد والصيدليات، إضافة إلى إرسال كتب رسمية إلى وزارة الأوقاف والتموين وكافة الوزارات والفعاليات والنقابات والمنظمات المعنية.‏

 

١٢٠ألف مستهدف‏ فــي طرطــوس‏

طرطوس- فادية مجد:‏

أنهت مديرية صحة طرطوس تحضيراتها للحملة الوطنية ضد شلل الأطفال والتي تطلقها اليوم الأحد وزارة الصحة بالتعاون مع منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف وتستمر حتى الحادي عشر من الشهر الجاري.وأوضح الدكتور أحمد عمار مدير صحة طرطوس أن هذه الحملة تستهدف ١٢٠٩٥٨ طفلاً دون الخمس سنوات بلقاح الشلل الفموي بغض النظر عن الجرعات السابقة.وأكد الدكتور عمار أنه يشارك في حملة التلقيح الوطنية ٦٦٠ عاملاً صحياً من ذوي الخبرة والمهارة من خلال ١٧٥ مركزاً صحياً وفريقاً جوالاً بهدف تعزيز مناعة الأطفال وحمايتهم من مرض شلل الأطفال الخطير الذي يؤدي إلى الإعاقة الدائمة أو الوفاة مبيناً أن اللقاح المستخدم آمن ومستورد من كبرى الشركات العالمية ويحقق أفضل معايير الجودة المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية ويعطى مجاناً وأن الأمراض الشائعة مثل الرشح أو الإسهال أو ارتفاع الحرارة البسيط أو إعطاء الأدوية مثل الأدوية المضادة للالتهاب لا تمنع من التلقيح.‏

.. و50 ألف في السويداء‏

السويداء- الثورة:‏

قدرت مديرية صحة السويداء عدد الأطفال المستهدفين في حملة اللقاح الوطني ضد شلل الأطفال من عمر يوم واحد إلى خمس سنوات والتي أطلقتها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف بنحو 50 طفلاً وطفلة. ولفتت رئيس دائرة برامج الصحة في مديرية صحة السويداء الدكتورة ناهدة نصر أن المديرية اتخذت الإجراءات اللازمة لنجاح الحملة بالتعاون مع جميع الجهات ذات الصلة في هذا الموضوع خاصة المجتمع المحلي والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية ومديرية التربية، لافتة إلى الدور التوعوي للإعلام الوطني بين الأهالي للتعريف بهذه الحملة وبالتالي تشجيع المواطنين للإقبال على مراكز التلقيح لتعزيز مناعة أطفال الوطن ضد الأمراض الخطيرة ومواكبته للحملات السابقة بكل أمانة وإخلاص. ودعت نصر الأهالي إلى اصطحاب أطفالهم إلى المراكز الصحية أو إلى أقرب فريق جوال لإعطائهم اللقاح بغض النظر عن لقاحاتهم السابقة مؤكدة أن (اللقاح مجاني وآمن ومستورد من كبريات الشركات العالمية) ولا تمنع الأمراض الشائعة كالرشح والسعال من أخذ اللقاح، مشيرة إلى أن اللقاح سيعطى من خلال 90 مركزاً صحياً و26 فرقة جوالة تسيير 7 سيارات مستأجرة خاصة إلى التجمعات السكانية والأماكن التي يصعب الوصول إليها عن طريق الفرق الجوالة، بالإضافة إلى حوالي 7 مراكز مستحدثة في النقاط الهلالية، ونوهت نصر إلى أن اللقاحات اللازمة لإنجاز الحملة جاهزة وكذلك الكوادر الطبية والتمريضية والفنية، وتعطى اللقاحات للأطفال من عمر يوم إلى خمس سنوات بغض النظر عن اللقاحات السابقة، وأن فريق العمل المكلف بالحملة والبالغ عدده 400 من الأطباء والممرضين والعناصر الفنية يمتلك خبرة واسعة ويتميز بكفاءة عالية، مبينة أنه بعد انتهاء كل مرحلة من مراحل الحملة تتم عملية التقييم لها حيث تقوم مجموعة من خلال اختيار عناقيد عشوائية ضمن معايير مدروسة لتقييم نتائج كل حملة.‏

.. و 140 ألف في درعا‏

درعا- جهاد الزعبي:‏

تستهدف حملة اللقاح الوطني ضد شلل الأطفال بدرعا نحو 140 ألف طفل وطفلة من عمر يوم وحتى الخمس سنوات‏

وذكر الدكتور أشرف برمو مدير صحة درعا أن المديرية أجرت كل التحضيرات المطلوبة لتنفيذ الحملة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واليونسيف حيث تم توزيع اللقاحات في وقت سابق على المناطق الصحية وتستهدف الحملة نحو 140 طفلاً وطفلة ويشارك عناصر الصحة في المناطق والمراكز الصحية. وأهاب برمو بالمواطنين بضرورة تلقيح أطفالهم من خلال المراكز الصحية والفرق الجوالة التابعة للصحة لأن اللقاحات مضمونة ويتم إعطاؤها من قبل عناصر صحية مدربة تابعة للمديرية.‏

وأكد برمو أنه سيتم التجوال من بيت لبيت من قبل عناصر الصحة في جميع المناطق منوهاً أن عدد الفرق الجوالة المشاركة بالحملة يصل إلى نحو 27 فريقاً بالإضافة للمراكز الصحية البالغ عددها نحو 72 مركزاً وأن الفئة المستهدفة هي الأطفال من عمر يوم حتى خمس سنوات وقد حققت درعا نجاحات كبيرة في مجال تنفيذ حملات التلقيح الوطنية وتستمر الحملة من 7 وحتى 11 تشرين الأول 2018.‏

.. وجهوزية كاملة لصحة القنيطرة‏

القنيطرة- الثورة:‏

أنجزت مديرية الصحة بالقنيطرة كافة الاستعدادات والترتيبات اللازمة لضمان نجاح الحملة اللقاح الوطنية للقاح شلل الأطفال تحت شعار (معاً.. لتحصين كل طفل من شلل الأطفال) والتي ستنطلق (غداً) الأحد السابع من الشهر الحالي وتستمر حتى الحادي عشر منه بالتعاون بين وزارة الصحة ومنظمتي الصحة العالمية واليونيسف بهدف الوصول إلى الأطفال المستهدفين في الحملة.‏

وأكد مدير صحة القنيطرة الدكتور عوض العلي توفير جميع احتياجات الأطفال من اللقاحات المضادة لمرض شلل الأطفال ومستلزمات الحفاظ على اللقاح من التلف ونقله بشكل آمن وتزويد فرق التلقيح الثابتة والجوالة، مبيناً أن حملة اللقاح ضد شلل سوف تتم عبر المناطق الصحية الأربع وهي الذيابية ١٤ ألف طفل ودمشق ٢٦ ألفاً ومنطقة القنيطرة والعدد نحو ٩٠٠٠ طفل وسويسة التابعة لمديرية صحة القنيطرة و العدد نحو ٥٠٠٠ طفل.‏

وأوضح العلي أنه تم التنسيق مع مديرية الصحة في درعا لإعطاء اللقاح لأكثر من عشرة آلاف طفل من أبناء الجولان والقنيطرة والقاطنين في تجمعات النازحين في محافظة درعا، مطالباً بضرورة مراجعة الأهالي لأقرب مركز صحي مصطحبين معهم أطفالهم لإعطائهم اللقاح بغض النظر عن لقاحاتهم السابقة وذلك لتعزيز مناعتهم وحمايتهم من مرض شلل الأطفال والذي يؤدي إلى الإعاقة الدائمة أو الوفاة وضرورة إعطاء اللقاحات في مواعيدها المحددة.‏

و لفت رئيس برنامج اللقاح بالمديرية الدكتور نزار الدروبي إلى أنه سيتم إعطاء اللقاح لنحو 54 ألف طفل دون الخمس سنوات وهو الرقم المستهدف في الحملة وبمشاركة أكثر من 200 من الكوادر الطبية والفرق الجوالة والعاملين في المراكز الصحية ومديرية الصحة بهدف تعزيز مناعة الأطفال ضد الأمراض الخطرة عبر مراكزها الصحية والفرق الجوالة بالمحافظة وفي تجمعات النازحين بريف دمشق، مشيراً إلى أن اللقاح حق للأطفال و واجب على الأهل أن يحصنوا أطفالهم ضد الأمراض.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث