ثورة أون لاين:

اتخذت وزارة الصحة كافة الاستعدادات الفنية واللوجستية لضمان نجاح الحملة اللقاح الوطنية والتي ستطلقها في السابع من الشهر الحالي وتستمر حتى الحادي عشر منه، بالتعاون مع منظمتي الصحة العالمية واليونيسف، مبينة أهمية الوصول إلى الأطفال المستهدفين، تحت شعار معاً.. لتحصينكل طفل من شلل الأطفال.
وأوضحت الوزارة خلال الندوة الحوارية التي أقيمت أمس أنه تم توفير جميع احتياجات الأطفال من اللقاحات المضادة لمرض شلل الأطفال ومستلزمات الحفاظ على اللقاح من التلف ونقله بشكل آمن وتزويد فرق التلقيح الثابتة والجوالة.. مشيرة إلى أن اللقاح حق للأطفال، وواجب على الأهل أن يحصنوا أطفالهم ضد الأمراض، منوهة بأن هدف الحملة الوصول إلى 2791082 طفلاً من خلال الفئة المستهدفة التي تضم جميع الأطفال دون الخمس سنوات، ويستعمل في الحملة لقاح الشلل الفموي ثنائي التكافؤ، من خلال المراكز الصحية المنتشرة في كافة المناطق بالمحافظات، ولدى الفرق الجوالة.‏

وأشار إلى أن عدد العاملين الصحيين المشاركين في الحملة يبلغ 9500 عامل، وكذلك الفرق الجوالة المكونة من 1500 عامل مزودين بمهمات رسمية من قبل الوزارة، إضافة إلى 910 سيارات.‏

وسلط المعنيون في الوزارة الضوء على ضرورة مراجعة الأهالي أقرب مركز صحي مصطحبين معهم أطفالهم لإعطائهم اللقاح بغض النظر عن لقاحاتهم السابقة، لتعزيز مناعتهم وحمايتهم من مرض شلل الأطفال والذي يؤدي إلى الإعاقة الدائمة أو الوفاة، وضرورة إعطاء اللقاحات في مواعيدها المحددة والاحتفاظ ببطاقة اللقاح.‏

رئيس دائرة برامج الصحة العامة في مديرية صحة دمشق الدكتور عماد جميل أكد لـ (الثورة) أن الحملات الوطنية للقاح تهدف إلى القضاء على مرض شلل الأطفال لخلو بلدنا من هذا الوباء الخطير، مشيراً إلى مرض شلل الأطفال فيروسي شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي (سنجابية النخاع) وهو كفيل بإحداث الشلل التام في غضون ساعات من الزمن ويدخل الفيروس جسم الإنسان عبر الفم ويتكاثر في الأمعاء. كما ويصيب هذا المرض الأطفال دون الخمس سنوات بالدرجة الأولى، مبيناً أنه يلاقي ما بين 5- 10% من المصابين بالشلل حتفهم بسبب توقف العضلات التنفسية عن أداء وظائفها.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث