ثورة أون لاين:

بدأ فلاحو محافظة الحسكة بالتحضيرات اللازمة لزراعة أراضيهم بمحصولي القمح والشعير للموسم الجديد في ظلّ مطالب واسعة بتوفير مستلزمات الإنتاج

من بذار محسن وسماد ودفعات مالية وتوفير المبيدات الحشرية والقوارض لتطبيق الخطة الزراعية.‏

وأكد عدد من الفلاحين أنّ إحدى العقبات التي تواجه العملية الزراعية وأدت إلى تراجع إنتاج المحافظة الزراعي بشكل كبير خلال السنوات الماضية تتمثل في الديون المترتبة عليهم تجاه المصارف الزراعية وعدم تمويلهم نتيجة هذه الديون ما حدا بالكثير منهم إلى العزوف عن الزراعة أو التحول إلى الزراعات البعلية غير مضمونة النتائج والتي تسببت بخسائر فادحة لهم خلال الموسم الماضي.‏

وأشار الفلاحون إلى أنّ الديون وتراكم فوائدها خلال السنوات الماضية والتي تجاوزت حدّ الدين ذاته في بعض الحالات تحتاج إلى إيجاد حلّ جذري من قبل الجهات ذات الصلة عن طريق تأجيل سداد الديون وإلغاء فوائدها والمباشرة في تمويل الفلاحين للموسم الحالي بالبذار والسماد وتوفير دفعات مالية للفلاح تساعده في تأمين عمليات ري المزروعات خلال فصلي الشتاء و الربيع.‏

وبحسب مديرية زراعة الحسكة فإن خطة زراعة محصول القمح المروي للموسم الشتوي القادم تبلغ 298 ألفاً و367 هكتاراً والشعير المروي 24 ألفاً و331 هكتاراً والقمح البعل 445 ألفاً و526 هكتاراً والشعير البعل 333 ألفاً و534 هكتاراً علماً بأنّ الخطة الزراعية مشابهة لخطة العام الماضي الذي لم تتجاوز فيه نسبة تنفيذ الزراعات المروية 25 بالمئة من المساحة الإجمالية المخططة.‏

كما إن إجمالي الديون الزراعية وفوائدها المتراكمة على الفلاحين والجمعيات الفلاحية في المحافظة تبلغ 58 مليار ليرة وأن المصارف الزراعية تحصر تمويلهم بتوفر براءة الذمة المالية ما أثر بشكل كبير في إنتاج المحافظة الزراعي .‏

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث