ثورة أون لاين:
استجابت الجهات المعنية في دمشق لشكوى حي سوق الشجرة في مدينة حماة الذي نشرته جريدة الثورة بتاريخ 7/5من العام الجاري وقد أكدت الشكوى على:

أن الحي الذي يضم نحو 2000منزل، لم تعد صالحة للسكن، ولايستطيع السكان هدم المنازل القديمة ولا إجراء أي تحسين عليها بسبب وضع مديرية الآثار يدها على الحي‏

لذا تم شكيل لجنة مشكلة من مديرآثار حمص رئيساً ومن أعضاء اللجنة من مديريات آثار حماة وسلمية ومصياف للاطلاع عن كثب على واقع الحي واقتراح الحلول.‏

وقد درست اللجنة واقع الحي خلال أربعة أشهر، إضافة لدراسة أحياء أخرى تعاني من اطلاق الصفة الآثارية على عقاراتها وذكر رئيس اللجنة للثورة: أنه تم تقسيم الحي الى ستة شرائح وبدأت اللجنة بدراسة واقعها بشكل مفصل ولقاء أصحاب العقارات والاطلاع على واقعهم، وقد تم اعادة النظر بشأن رفع الاشارة كاملاً عن بعضها والسماح بترميم ما هو قابل للترميم باشراف المديرية، مؤكداً حق بعض المواطنين في الغاء الصفة الآثارية، اضافة الى تعديل هذه الصفة على أجزاء من العقار وترك الأثري منها وتعدل من أثري الى وجائب، وفي دراسة اللجنة فقد تم تقديم اقتراحات بفتح التنظيم وتقسيم الحي الى ثلاث مناطق أثرية محاطة بالوجائب واعادة النظر حتى فيما هو مسجل أثرياً من قبل مديرية آثار حماة، وحول نظام الضابطة فينطبق عليه نظام ضابطة لبلدة قديمة حيث يسمح ببناء على ارتفاع 8 أمتار ونصف بحيث يشمل قبو بارز بارتفاع متر و نصف وطابق ارضي بارتفاع أربعة أمتار مشاد فوقه طابق بارتفاع ثلاثة امتار وتصوينة.‏

وأشار رئيس اللجنة الى أن معظم المواطنين يرغبون بازالة كامل الصفة الآثارية عن الحي واشادة أبنية حديثة الا أن اللجنة شجعت المواطنين باستثمار ما هو أثري في عقاراتهم بافتتاحها كمقاه والاعتناء بها وسوف تعطي جمالية متميزة للحي الذي سيكون مقصداً للسكان وخاصة انه يقع في وسط المدينة، ودعت اللجنة السكان الى الحفاظ على الهوية الآثارية في المنطقة لأن الآثار مسؤولية الجميع.‏

وقد لاقى عمل اللجنة في الحي المذكور رضا المواطنين لدراستها كافة مفاصل الحي ومتطلبات السكان بدقة منتظرين انعقاد مجلس الآثار للبت باقتراحات اللجنة، آملين بتنظيم الحي أثرياً من قبل مديرية الآثار، وتنظيمياً من قبل مجلس المدينة.‏

أيدا المولي

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث