ثورة أون لاين:

تبذل محافظة درعا المزيد من الجهود لإنجاز مشروع إكساء دار الحكومة الجديد في المدينة ومتابعة التنفيذ لوضعه بالخدمة بأقرب وقت ممكن واكدت مصادر بالمحافظة أنه تم رصد نحو 4 مليارات ليرة لإكمال إكساء المشروع.

وبينت المصادر أن الاعتداءات الإرهابية على مبنى المجمع القديم التابع للخدمات الفنية أثرت على الحالة الإنشائية له ما استدعى إطلاق العمل منذ مدة بمشروع إكساء المبنى الجديد بدعم مباشر من الحكومة وأن المحافظة تعمل جاهدة بالتعاون مع الجهة المنفذة -الإسكان العسكري- لإنجاز الإكساء وخاصة بعد تحرير درعا من الإرهاب بشكل كامل بفضل بطولات رجال الجيش العربي السوري ما انعكس إيجاباً على تسارع نسب الإنجاز في المشروع.‏

وأشارت المصادر إلى أن الجهة المنفذة للمشرع تقوم بإنجاز الأعمال بوتيرة عالية لوضعه بالخدمة خلال أقرب وقت ممكن وهي تعمل مع الجهات المشرفة والدارسة لتنفيذ المشروع وفق أسس حضارية ومتطورة.‏

من جانب آخر بدأت منذ أيام أعمال إعادة تأهيل وصيانة البنى التحتية في منطقة درعا الصناعية التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الاعتداءات الإرهابية المسلحة حيث تعتبر تلك المنطقة من أكبر وأهم المناطق الصناعية التي كانت مستثمرة بالمحافظة قبل الأزمة وخرجت عن الخدمة عام 2012 بسبب تلك التعديات.‏

مصادر في مجلس مدينة درعا أكدت أن أعمال إعادة تأهيل المنطقة الصناعية بمدينة درعا تسير بشكل مكثف ويتم ترحيل الأنقاض والسواتر الترابية من الطرقات بالتوازي مع أعمال تأهيل الشبكة الكهربائية والاتصالات والصرف الصحي والطرقات بالتعاون مع الخدمات الفنية والزراعة والاتصالات ودائرة العلاقات المسكونية والتنمية في المنطقة الجنوبية التابعة لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس حيث سيتم خلال عدة أيام تنفيذ خطة أعمال إعادة التأهيل والصيانة حسب ما هو مخطط له بالتعاون مع المحافظة والجهات المعنية.‏

مدير الخدمات الفنية بدرعا المهندس كمال برمو أشار إلى أن المديرية تقوم من خلال آلياتها بأعمال ترحيل الأتربة والأنقاض من الطرقات بينما أكد مدير الزراعة المهندس عبد الفتاح الرحال أن أعمال إزالة الأعشاب وتقليم وتشذيب أغصان الأشجار وزراعة غراس بدل الأشجار اليابسة تتم بشكل مدروس بالتعاون مع مجلس المدينة.‏

من جانبه أوضح أمين ضيف الله من دائرة العلاقات المسكونية والتنمية أن الدائرة تساهم بأعمال تنظيف وصيانة الطرقات وإزالة الأنقاض من خلال ورشات عمالية.‏

وأكد رئيس اتحاد الحرفيين بدرعا إبراهيم الكفري أن إعادة تأهيل المنطقة الصناعية بدرعا دليل على اهتمام الدولة بالواقع الحرفي والصناعي بالمحافظة حيث سيتيح إعادة العمل بهذه المنطقة في المستقبل القريب فرص عمل لنحو 1800 حرفي وتشغيل حوالي 2600 من اليد العاملة الأخرى. منوهاً بأن هذا الأمر ما كان ليتحقق لولا بطولات رجال الجيش العربي السوري الذين أعادوا الأمن والأمان للمحافظة وبالتالي تم تأمين انسيابية في حركة المواد الأولية والسلع وانخفاض التكاليف وزيادة الإنتاجية وانخفاض الأسعار بشكل تدريجي ما ينشط العمل الحرفي والحركة التجارية بشكل عام.‏

واشار الكفري إلى أن هناك إقبالاً جيداً من الحرفيين والصناعيين بدرعا على التواصل مع الاتحاد للعودة لمزاولة أعمالهم وخاصة بعد تحرير المحافظة من الإرهاب وعودة جميع المناطق لحضن الوطن، منوهاً أن هناك نحو 13 منطقة صناعية محدثة في مختلف مدن وبلدات المحافظة وقد تعرضت خلال سنوات الأزمة للتخريب في بناها التحتية.‏

وتؤكد مصادر حرفية أن معظم المناطق الصناعية بدرعا تعرضت لأعمال تخريب كبيرة في البنى التحتية خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية حيث تم التعدي على شبكات ومحولات التيار الكهربائي والهاتف وبقايا المقالع والطرقات وشبكات المياه والآبار والخزانات وتقدر قيمتها بمئات الملايين وكانت الأضرار بمنطقة مدينة درعا الصناعية هي الأكبر كونها كانت مستثمرة بشكل فعلي وفيها مئات المحال الحرفية والصناعية فمنطقة داعل الصناعية التي تشمل نحو 237 مقسماً. تم نهب معظم بناها التحتية وكذلك مناطق بصرى وجاسم ونوى وطفس والشيخ مسكين وانخل وغزالة والطيبة والجيزة بينما كانت مناطق ازرع والصنمين الأقل ضرراً كونها كانت ضمن المناطق الآمنة.‏

وطالب الحرفيون بضرورة دعمهم وتوفير القروض الميسرة لهم وتوفير المواد الأولية بأسعار مناسبة وخاصة مواد صناعة البلوك والبناء والأعمار من اسمنت ورمل وبحص والألمنيوم والحديد المصنع والخشب ومستلزمات حرفة الحدادة وتخفيض تكاليف ترخيص معامل البلوك لأنها فوق طاقتهم ومرتفعة... منوهين بضرورة تفعيل ودعم واستكمال مشاريع المناطق الصناعية في مدن وبلدات المحافظة المتوقفة منذ عدة سنوات ونقل المنشآت الحرفية والصناعية إليها وإقامة مدينة صناعية زراعية بمنطقة ازرع يتم فيها إقامة منشآت صناعية تهتم بالصناعات الزراعية وذلك كون المحافظة زراعية وتقع بالقرب من المنافذ الحدودية والطريق الدولي وتوفر المواد الأولية الرخيصة واليد العاملة وغيرها من مقومات استثمارية مناسبة للمستثمرين.‏

***‏

..و3 محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي بشكل إسعافي‏

درعا - الثورة:‏

أنجزت الشركة العامة للصرف الصحي بدرعا إعادة تأهيل 3 محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي للتجمعات السكنية بمحافظة درعا بشكل إسعافي ووضعها في الخدمة.‏

وأوضح مدير الشركة المهندس رزق المحاميد أنه تم تجهيز محطات تل شهاب والعجمي وجلين لمعالجة مياه الصرف الصحي للتجمعات السكنية بالمحافظة وبغزارة 1600 متر مكعب وتحويلها إلى مياه لري المزروعات العلفية مشيراً إلى أنه يتم تجفيف الحمى المترسبة بالأحواض واستخدامها كأسمدة عضوية أو ترب صالحة للاستخدام تعود بمردود مادي للشركة.‏

وبين المحاميد أن قيمة أضرار شركة الصرف الصحي بدرعا بلغت 250ر2 مليار ليرة سورية نتيجة الأعمال الإرهابية التي طالت البنى التحتية والتجهيزات الميكانيكية والكهربائية والآليات الثقيلة والخفيفة لمحطات المعالجة والضخ والمنشآت المدنية في كل من درعا وتل شهاب وجلين وابطع والعجمي والحارة بعد الكشف الحسي عليها من قبل لجان مشكلة عن طريق مجلس إدارة الشركة.‏

وأضاف: إن الجزء الأكبر من الأضرار في محطات المعالجة تركز في محطة درعا حيث تم سلب تجهيزاتها بالكامل والعبث وتخريب البناء فيها من قبل المجموعات الإرهابية.‏

وتعمل جميع الدوائر الخدمية في محافظة درعا على تأمين كل المستلزمات والخدمات الضرورية إلى مختلف القطاعات مع عودة الآلاف من أهلها بعد دحر المجموعات الإرهابية منها من قبل الجيش العربي السوري.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث