ثورة أون لاين:

يحظى الرغيف في محافظة حماة بشكل عام على رضا المواطن نظراً لجودته وتوفره في كافة المخابز الخاصة والعامة، إلا أنه ومنذ بداية الشهر التاسع بدأ المواطن يعاني من ازدحام على الأفران وصعوبة في الحصول على الخبز.

المواطنون في سلمية يقولون: إن هناك نقصاً في كمية الخبز وتطالب الأكشاك بزيادة عدد الصناديق، بينما يقول المعنيون: إن نقص 10 بالمئة من الكمية لا يخلق أزمة.‏

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حماة ذكر أن المديرية قامت باستبدال الموظف في أحد الأكشاك عندما تم ضبطه وهو يتاجر بالخبز، كما يقوم تموين سلمية بضبط تهريب الطحين وآخرها كان مصادرة 11 كيس طحين في بري الغربي وتوزيع هذه المخصصات على أفران أخرى، ويضيف: إن العقوبات المفروضة على مهربي الطحين أو المتاجرة بها جريمة يعاقب عليها القانون ولا بد أن تكون رادعة.‏

مدير الفرن الآلي في سلمية إياد يازجي ذكر أنه يبلغ عدد الأفران الخاصة والعامة في منطقة سلمية 24 مخبزاً ويجب ألا يؤدي نقص الكمية إلى وجود اختناقات.‏

وينتج الفرن الآلي 25 طناً حالياً إلا أن تزامن عودة الأهالي إلى الريف الغربي -بفضل فرض الأمان من قبل الجيش العربي السوري- مع إنقاص الكمية بنسبة عشرة بالمئة /بقرار وزاري/ خلق نوعاً من الاختناقات في أوقات محددة وخاصة يوم الخميس ولا يمكن أن يحدث نقص 20 ربطة لكل كشك أزمة إلا أنه عندما لا يكتفي المواطنون بالحصول على خبزهم من الأفران الخاصة ستضيق الدائرة على الأفران العامة، مشيراً إلى أن نوعية الخبز الجيدة مرتبطة بشكل أساسي بنوعية الطحين.‏ 

 

أيدا المولي

 
Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث