ثورة أون لاين:

استهجنت الشركات الخاصة قرار رئاسة الحكومة بمنع إقامة المعارض التخصصية داخل العاصمة دمشق وانتقالها لأرض مدينة المعارض وذلك بسبب الخسائر المادية الكبيرة لها ولشركات التنظيم ، وإجماعهم أن هذا القرار لا يستند للقوانين والأنظمة وليس له أي دراسة معمقة لواقع المعارض التخصصية الصغيرة.
وفي استطلاع آراء بعض مدراء الشركات المنظمة بيّن السيد خلف مشهداني مدير عام مجموعة مشهداني لتنظيم المعارض أنه مع تفعيل مدينة المعارض لكن ليس بالوقت الحالي ولا بإلزام جميع شركات المعارض بنقل معارضها بكل أنواعها لأرض مدينة المعارض، والسبب ان المدينة ليست مهيّئة بشكلٍ كامل لاستقبال جميع تخصصات وانواع المعارض، وأكد من خلال حديثه أن الموضوع لايؤخذ فقط من الناحية الأمنية فقط بل يجب التأكد من تأمين جميع الخدمات اللوجستية داخل المدينة «النظافة-الخدمات-المرافق العامة» وأن المعارض التخصصية لاتحتاج الى مساحة كبيرة بل تحتاج الى مكان فيه كامل الترتيب والتنظيف ويُقدّم «برستيج» هذه المعارض مثلما كان الحال في أي قاعدة من فنادق الداما روز او الشيرتون.
واكد انه من خلال التواصل مع رجال الأعمال والشركات المشاركين تم التوصل الى عدم الرغبة في المشاركة بأي معرض في الوقت الحالي خارج دمشق، لأن المشارك لا يأمل بوجود زوار فعليين حقيقين اختصاصيين لزيارة جناحه في أرض مدينة المعارض ووجود التغطية الاعلامية على مدى الاسبوع بسبب البُعد عن مركز العاصمة، وبالتالي تحَمّل المشارك تكاليف وتعب وجهد لايعود له بأي فائدة ربحية، وختم قوله إن الوفود التي تأتي من خارج البلاد تأتي على حساب شركات معينة لأنها حاصلة على الدعم من الحكومة السورية.
وبيّن تامر ياغي مدير عام شركة «الباشق» لتنظيم المعارض أن مدينة المعارض هي أفضل مكان لتنظيم المعارض المتخصصة حيث تعتبر الانطلاقة الصحيحة للمعارض الناجحة، لكن يجب التمييز بين المعارض الصحيحة والمعارض التي تدّعي أنها معارض! وأن المؤسسة العامة للمعارض ليس لها امكانيات تسمح بإيفاء الوعود!
فيما قال السيد فارس كرتلي مدير عام المؤسسة العامة للمعارض أن كل ما يُقال عن اي تقصير من المؤسسة العامة للمعارض مبالغ فيه ، وأن مدينة المعارض تقدم كل متطلبات الشركات المشاركة وهي توفي بوعودها تجاههم .واضاف ان جميع المعارض التخصصية تكون مؤمنة من ناحية «المواصلات، مركز الخدمات، مركز رجال الأعمال، خط نت، مساحات كبيرة، مرأب سيارات جاهزة، استراحات خاصة للزوار»، وعن القرار الذي اصدرته رئاسة الحكومة حول منع المعارض في العاصمة دمشق، فشبه الامر بقوله : «عنا غرفة ضيوف وعم نستقبل العالم بالمطبخ»!
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث