ثورة أون لاين:

تعاني القرى التابعة لبلدية قرية المضابع (33) كم شرق مدينة حمص من نقص كبير في الخدمات وأهمها وسائل النقل بينها وبين مدينة حمص, حيث يتوقف عمل السرافيس في الثانية عشرة ظهراً, ما يؤثر سلبا على الموظفين وطلاب الجامعة ويجعلهم يتكبدون تكاليف مادية باهظة نظراً لحاجتهم الماسة للذهاب إلى المدينة والعودة منها وهي العزيزية والبلها والقني الشرقية, ويبلغ عدد سكانها 8468 نسمة.

و أكد رئيس بلدية المضابع محمد عفوف أن مشكلة النقل بحاجة لحل من قبل الجهات المعنية في المحافظة, أما بالنسبة للخدمات الأخرى بين تنفيذ مشروع صرف صحي في قرية العزيزية مع محطة معالجة, كما تم استبدال شبكة مياه الشرب, وتعبيد حوالي 80% من شوارع القرية, أما بالنسبة لقرية المضابع فهي بحاجة لمحطة معالجة, والصرف الصحي في القني قيد التنفيذ, وتم تنفيذ نسبة 70% منه, ومشروع الصرف الصحي في البلها قيد الدراسة, وعندما تنتهي دراسة المشروع سيتم ربطه بمحطة المعالجة الموجودة في العزيزية.‏

وعن مياه الشرب في القرى المذكورة أضاف عفوف: المياه متوافرة في كل القرى, لكن المضابع ونظراً للزيادة في أعداد السكان بحاجة لأن يتم استثمار البئر الارتوازي الموجودة فيها على على 1200م, وقد تم رفع عدة كتب لمؤسسة المياه والصرف الصحي لاستثمار البئر, لكن حتى الآن لم تفعل المؤسسة شيئاً بخصوص ذلك, بالإضافة إلى أن القرى مخدمة بشبكة كهرباء جيدة وبشبكة اتصالات كذلك, حيث يوجد مركز في ناحية الرقامة وهو يقدم كافة الخدمات المتعلقة بالهاتف الثابت, والوضع التعليمي جيد ففي كل قرية مدرسة ابتدائية وإعدادية, ويوجد ثانوية في المضابع وأخرى في العزيزية, لكن وبسبب تقص عدد الطلاب في المرحلة الثانوية فإن الثانوية مهددة بالإغلاق لأنها لا تحقق العدد المطلوب لافتتاحها, وهذا الأمر بحاجة للمعالجة بين مديرية التربية والأهالي كما تحتاج البلدية لسيارة نظافة لنقل القمامة من القرى النتابعة لها إلى مكب القمامة في الرقامة, وقد تمت مخاطبة مديرية الخدمات الفنية لكن حتى لم يحصل شيئاً, فالجرار الزراعي الموجود والمقطورة لا يلبيان الحاجة المطلوبة, وعن الطرق بين هذه القرى القريبة نسبياً من بعضها بين عفوف تقوم البلدية الآن وبالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية بتعبيد طريق يربط بين العزيزية والمضابع , لكن طريق الرقامة البلها بحاجة لإعادة تأهيل.‏

سهيلة إسماعيل

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث