ثورة أون لاين:

لا تزال عملية الحرق في مكب النفايات الصلبة بمدينة السويداء هي الطريقة السائدة للتخلص من النفايات رغم إطلاق مشروع إدارة النفايات الصلبة منذ العام /2006/ وإحداث خليتي طمر في المكب المذكور.
وهذا الواقع ما زال يشكل هاجساً مقلقاً لأهالي مدينة السويداء خاصة القاطنين في الجزء الجنوبي من المدينة وفي القرى المجاورة للمكب (كناكر و رساس والثعلة والرحا) بسبب نواتج الحرق وانبعاث الغازات والروائح الكريهة وانتشار الحشرات والقوارض والكلاب الشاردة والسحب الدخانية التي تغطي المكان.‏

رئيس مجلس مدينة السويداء المهندس وائل جربوع أوضح أن مكب نفايات السويداء لا يخدم مدينة السويداء وحدها بل يستقبل النفايات من سبع وحدات إدارية مجاورة للمدينة في حين تقع على مجلس المدينة وحده جميع التكاليف والأعمال ضمن المكب الذي يستقبل يومياً كمية من النفايات تتراوح بين 150 و200 طن الأمر الذي يحتاج إلى معالجة شاملة وإلى دعم ومؤازرة من قبل جميع الجهات المعنية لمعالجة هذا الواقع، مشيراً إلى أن مجلس المدينة يبذل جهوداً حثيثة لمنع الحرق في المكب مؤكداً الحاجة إلى تخصيص مجلس المدينة ببلدوزر لتجميع وردم القمامة بشكل يومي لأن اعتماد المجلس على استئجار الآليات من القطاع الخاص حمله أعباء مالية إضافية وخاصة أن أجرة البلدوزر بالساعة تصل إلى مبالغ كبيرة الأمر الذي حال دون قدرة المجلس على استمرار العمل إلا ليوم واحد في الأسبوع رغم حاجة المكب يومياً إلى تنظيف وردم للنفايات بشكل مستمر، لافتاً إلى أن الحل الوحيد لإنهاء هذه المشكلة من جذورها يكمن في الإسراع باستكمال برنامج إدارة النفايات الصلبة وإنجاز المركز المتكامل لفرز ومعالجة النفايات المخطط له في منطقة عريقة.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث