ثورة أون لاين:

إنتشار البعوض بكثافة في أحياء مدينة حلب بالرغم من قيام الشؤون الصحية في مجلس المدينة بحملات رش المبيدات الحشرية في أنحاء المدينة،
أمر يدعو للتساؤل ويثير العديد من إشارات الاستفهام، هل المبيدات المستخدمة غير فعالة أم أن طريقة الرش غير مدروسة،‏‏

أم أن انتشار القمامة في شوارع المدينة وتراكم الأنقاض هو السبب..؟؟ وأسئلة كثيرة باتت تقضّ مضجع المواطنين في حلب وهم يمارسون عادة / الحك الجلدي / ليلاً، أسئلة تبدأ من المساء وحتى الصباح والعكس صحيح، وفي استطلاع للرأي قام به مكتب صحيفة الثورة أجمعت معظم الآراء الواردة أن هناك تقصيراً واضحاً في عمليات الرش من قبل مديرية الشؤون الصحية وأن عمليات الرش لا تتم بالمستوى المطلوب، وهنالك العديد من الأحياء التي لم يطولها رشّ المبيدات.‏‏

للوقوف على بعض الإجراءات المتخذة حيال ذلك أوضح الدكتور محسن مزيك مدير الشؤون الصحية في مجلس مدينة حلب أنه تم دراسة واقع عمليات الرش التي بدأت من 2 / نيسان ولغاية تاريخه فتبين أن هنالك تكاثر للحشرات وبالتالي عدم جدوى الرش بشكل كامل، وأن المادة المستخدمة في عمليات الرش فعالة ولكن بحاجة إلى مضاعفة التركيز، ووافقت وزارة الإدارة المحلية والبيئة على مضاعفة الكمية، كما أوعزت الوزارة ومن أجل معالجة هذا الواقع أن تتم عمليات الرش ليلاً حتى لا تتفكك المادة بارتفاع الحرارة، مشيراً إلى أنه من بين الأسباب التي أدت إلى تكاثر البعوض إنتشار القمامة وتراكم الأنقاض إضافة إلى عدم حدوث الصقيع في فترة الشتاء ما أدى إلى تكاثر الحشرات.‏‏

وأضاف مدير الشؤون الصحية أنه ومن خلال الدراسة التي تم إجراؤها تبين أن مدينة حلب بحاجة إلى رش متواصل لمدة 8 ساعات يومياً، في الوقت الذي تمتلك فيه المديرية إمكانيات لعمليات رش لمدة 4 ساعات فقط، وتم زيادتها مؤخراً لتصبح 6 ساعات، كاشفاً عن الصعوبات التي تعاني منها المديرية وفي مقدمتها نقص الآليات، حيث يوجد في المديرية فقط 6 آليات ويحتاج العمل إلى 6 آليات إضافية.‏‏

ورداً على سؤال حول إمكانية زيادة عدد الرشات أسبوعياً لكل حي أوضح مدير الشؤون الصحية أنه لا يمكن أن يكون الرش لأكثر من مرة أسبوعياً لأن زيادة عدد الرشات يؤدي إلى حدوث حالات تسمم تؤثر على البشر والحشرات النافعة والمياه الجوفية، لافتاً إلى أن من تأثيرات المبيد الحشري على الإنسان أنها تسبب فقدان ذاكرة واضطرابات عصبية ونقص مناعة وقصور كبدي وكلوي إضافة إلى حدوث حالات أورام، مختتماً حديثه بأنه وبمجرد انتهاء شهر رمضان ستتم عمليات الرش ليلاً.‏‏

تقدمت مديرية الشؤون الصحية، وقد تضمنت هذه المقترحات ضرورة تجريف مجرى الصرف الصحي بشكل إسعافي ثم رشه بمبيد يرقي، وترحيل القمامة من أماكن تجميعها المؤقت في الراموسة والعويجة وطريق المطار إلى مقلب عين العصافير ورش المقلب بمبيد يرقي.‏‏

وتضمنت المقترحات ضرورة غسيل وتعقيم حاويات القمامة بعد تفريغها ورشها بالمبيدات الحشرية، وتوسيع مدة ومكان الرش بزيادة ساعات الرش إلى ثماني ساعات بعد تكثيف مادة الرش الضبابي إلى الضعف لتصبح / 2 / ليتر لكل 100 ليتر كاز، ومخاطبة وزارة الصحة لتزويد مديرية الشؤون الصحية بمبيد حشري للطور اليرقي والتأكيد على الإسراع به ليتم رشه في المستنقعات والصرف الصحي.‏‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث