ثورة أون لاين:

يشتكي مواطنو طرطوس مع بداية الموسم السياحي من زيادة أعداد المتسولين وارتفاع وتيرة هذه الظاهرة ولا سيما في مناطق الازدحام كالأسواق والكورنيش البحري وإشارات المرور، حيث يتسول النساء والأطفال سواء بحجة بيع بعض المواد الرمزية.
هذه الظاهرة لا تزال بالرغم من مرور شهرين على بدء حملة لمكافحة ظاهرة التسول والتشرد ضمن أحياء مدينة طرطوس، بالتنسيق بين المحافظة والشؤون الاجتماعية والعمل وجمعية قرى الأطفال sos ومجلس المدينة وذلك منذ الرابع عشر من آذار الماضي وبشكل متواصل حتى أيام العطل.‏

عضو المكتب التنفيذي المختص د.محمد جري أكد أنه وفق الكتب الرسمية من مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل فإن الظاهرة قلت كثيراً، لذلك تقرر اقتصار الحملة على يومي الاثنين والأربعاء فقط، مؤكداً أن أي شكوى لأي منطقة سيتم التعامل معها بشكل مباشر.‏

بدورها مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل عفراء أحمد أكدت أن الحملة مستمرة والظاهرة لم تعد موجودة باستثناء إشارات المرور المزدحمة كدوار أمية.‏

كما أن الحملة تتم من قبل فريق عمل مؤلف من /3/ شباب و/3/ فتيات من ضمنهم /3/ من جمعية قرى الأطفال بمؤازرة من مكتب الشرطة السياحية مع باص يتسع لـ /24/ راكباً.‏

بحيث يقوم الفريق بترحيل الأطفال (دون 18) إلى جمعية قرى الأطفال لتقديم لهم الرعاية الاجتماعية والخدمات الصحية والسكن، أو تقديمهم للأهل مع تعهد بعدم العودة للتسول ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.‏

علماً أن معظم المتسولين هم من الوافدين إلى المحافظة، حيث زادت هذه الظاهرة بشكل واضح، ويبدو أن الحلول لا تزال قاصرة وإلا ما كان الأطفال والنساء العاجزين مادياً مستمرين بالطلب والحاجة.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث