ثورة أون لاين:

استطاعت مديرية التربية في حمص إيجاد حل لمشكلة بعد مركز تصحيح أوراق شهادة التعليم الأساسي عن أماكن سكن المكلفين بالتصحيح لكنها لم تستطع التوصل إلى إرضائهم جميعاً،

بالإضافة إلى أن توقيت التصحيح وامتحان شهادة التعليم الأساسي والصفوف الانتقالية شكل عبئاً على المدرسين.‏

(الثورة) زارت مركزي التصحيح الكائنين في ثانوية خالد بن الوليد وسعيد العاص في حي الميدان وأجرت اللقاءات التالية:‏

26577 ورقة امتحانية‏

المشرف الإداري على مركزي التصحيح ممدوح البيريني قال:‏

قمنا قبل بداية عملية التصحيح بتجهيز المركزين وأمنا المستلزمات اللازمة وخصصنا ثانوية خالد بن الوليد لتصحيح مواد الرياضيات واللغة العربية والعلوم العامة أما الاجتماعيات واللغات الفرنسية والروسية والإنكليزية فيتم تصحيحها في سعيد العاص، وسيتم تصحيح 26577 ورقة امتحانية، وقد بدأت عملية تصحيح مادة الاجتماعيات في الخامس عشر من الشهر الجاري أي بعد الانتهاء من الامتحان بيومين، ثم بدأ تصحيح المواد الأخرى تباعاً وحتى الآن يجري تصحيح الأوراق بشكل نظامي.‏

أما عبد المتين الشيخ عثمان وهو ممثل فرع فقال: شكلت لجنة مؤلفة من تسعة أو عشرة مدرسين، وتقوم بتصحيح مغلف كامل من الأوراق، لأن ذلك يزيد من الإنتاج وتُحصر المسؤولية ويتساوى الجميع في الأجر، وهذه الطريقة لا يمكن تطبيقها إلا على مادتي التربية الإسلامية والتربية القومية، والمركز جيد وليس هناك أي منغصات تُذكر.‏

أجور التصحيح تُدفع للمواصلات‏

المعلمة أميرة عثمان وسميرة المعلم والياس عازار وكل المدرسات والمدرسين الذين التقيناهم اشتكوا من مسألة على غاية من الأهمية وهي عدم توفر وسائل نقل من وإلى المركزين صباحاً وظهراً، وتزداد معاناة المدرسين القاطنين في أحياء وادي الذهب وضاحية الوليد ومساكن الادخار والمدينة الجامعية والزهراء، ما يجعلهم يأخذون (التكسي) لإيصالهم إلى أحيائهم، وهذا يشكل عبئاً مالياً عليهم، قد لا تكفي الأجور التي يتقاضونها مقابل أجور نقلهم من وإلى المركز، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى رأت ممثلة الفرع لمادة علم الأحياء أنه كان من الأفضل وضع مركزي التصحيح في ثانوية الباسل للمتفوقين ومدرسة عبد الباسط الصوفي لأنهما قريبتان من الجميع، وبذلك تُحل مشكلة النقل. وتزداد مشكلة المدرسين المكلفين بالتصحيح والقادمين من الريف فهم يدفعون أجور نقل مضاعفة، وقد اقترح أحد المدرسين أن يتم تخصيص سيارة لمدرسي الريف أو تخصيصهم بأجور (جولة)، بالإضافة إلى أنهم يستغرقون وقتاً لا بأس به للوصول إلى مركز التصحيح. وتطرق البعض إلى ضرورة صرف أجور التصحيح بعد الانتهاء من التصحيح بفترة قصيرة وليس بعد عدة أشهر..!!‏

ورأى آخرون أن أجور التصحيح بشكل عام لا تتناسب مع الجهود التي يبذلها المدرسون.‏

واستغرب موجه اللغة الإنكليزية فضل عباس مع مجموعة ممن التقيناهم تزامن امتحان الصفوف الانتقالية مع امتحان شهادة التعليم الأساسي وبدء عملية التصحيح، واعتبروا أن هذا الموضوع أدى إلى وجود خلل في تنظيم العملية الامتحانية للجهتين، فهناك مدرسون مكلفون بالتصحيح والمراقبة في الوقت ذاته.‏

التأخر بصرف الأجور‏

حملنا كل ما طرحه المكلفون بالتصحيح إلى مدير تربية حمص أحمد ابراهيم فقال:‏

تم اختيار مركزي التصحيح وسط مدينة حمص لكي يكون مناسباً للجميع، أما بالنسبة للأجور فأضاف بأن الوزارة هي التي تحدد الأجور، وقد صدر مرسوم عام 2014 تم بموجبه رفع أجور التصحيح والمراقبة، وهي جيدة ومنصفة للمدرسين لكن ارتفاع الأسعار وتدني سعر صرف الليرة مقابل الدولار جعلها تبدو غير مجزية، وتبقى أجور بعض المواد العلمية قليلة بالنسبة للجهود المبذولة في إنجازها، وصرف المستحقات لا يتأخر وإنما يحصل التأخير بسبب تأخر المحاسبين في إنجاز عملهم، وعن تلازم توقيت التصحيح مع امتحان الشهادة والتعليم الأساسي قال: من الأفضل أن تكون الامتحانات الانتقالية قبل امتحان شهادة التعليم الأساسي، والوزارة بصدد إيجاد حل لهذا الموضوع، ورداً على سؤالنا عن تكليف مدرسين وإعفاء آخرين وتدخل الوساطات والمحسوبيات بهذا الموضوع اعتبر ابراهيم أن تربية حمص تطبق القانون في هذا المجال حيث يتم إعفاء المدرسة الحامل والمرضعة، أما بالنسبة للمدرسين فيتم إعفاء من تجاوز سن الخامسة والخمسين، وفيما عدا ذلك فإن كل من يُدعى ولا يلتزم يُعاقب..!!‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث