ثورة أون لاين:
أكدت إحدى الشابات في مدينة حمص أنها حصلت منذ ثلاثة أعوام على إجازة سوق، مع أنها لم تنجح في الفحص بعد الدورة التي اتبعتها في إحدى مدارس التدريب،

وهي ليست الوحيدة التي حصل معها هذا الأمر، فهناك بعض الأشخاص يحصلون على الإجازات بطرق ملتوية، والبعض قد لا يذهب إلى أي مدرسة للتدريب، على أمل أن يتعلموا قيادة السيارة بعد الحصول على الإجازة، ومن مبدأ الحاجة الضرورية للسيارة في الوقت الحالي، والعكس هو الصحيح فمهارة القيادة وإجادتها أولاً ثم الحصول على الإجازة، بينما في بعض الدول المجاورة يعيد المتدرب الفحص حتى ينجح بجدارة، وربما يكون هذا الأمر هو من أسباب ازدياد حوادث السير في بلدنا، التي يذهب ضحيتها الكثير من الأشخاص سنوياً، ويوجد في محافظة حمص سبع مدارس لتعليم قيادة السيارات، متوزعة في عدة أماكن والمشكلة ليست في عدد المدارس وإنما في آلية منح الإجازات..!! واللافت في الموضوع أنه تم إلغاء العمل في المدرسة التي كانت تتبع للدولة، وهي كانت مجهزة وتقع على طريق الشام وتشغل مساحة 35 دونماً.‏

مدير مركز إجازات السوق التابع لمديرية إجازات السوق في وزارة النقل المهندس زكوان الحلبي قال رداً على ما يُثار حول منح الإجازات: للأسف كان يسود مفهوم لدى الناس، هو الحصول على الإجازة أولاً ثم تعلم القيادة وهذا مفهوم خاطئ، وذلك بسبب ضعاف النفوس الذين يتقاضون مبالغ مالية من المواطنين الراغبين بتعلم قيادة السيارة، أما الآن فقد تغير الوضع وأصبح منح الإجازة لمن يستحقها فعلاً، وعن علاقة المركز بمدارس التدريب أضاف: نقوم بالإشراف على التدريب، وتحديد لجان لإجراء الفحص، وإصدار الوثائق للناجحين بعد اجتيازهم الامتحان في نهاية الدورة التدريبية.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث