ثورة أون لاين:

أكد الدكتور نشأت كيوان رئيس دائرة الآثار في السويداء بأن قلعة صلخد تعد من أبرز المعالم الأثرية في محافظة السويداء وأنه تم إجراء عدة ترميمات لبعض أجزاء القلعة قبل الحرب الإرهابية على سورية وتوقفت نتيجة الظروف،

منوهاً أن متابعتها تتطلب إعادة ترميم مداخل القلعة والفراغات المعمارية فيها مثل الصالات وأسقفها وكذلك إجراء عمليات تنقيب لاستكمال ما تم اكتشافه سابقاً، ثم القيام بالأعمال الهندسية وإنارتها وتضمينها في ملف متكامل، لافتاً إلى الحاجة الماسة إلى إعادة تأهيل وترميم لما تشكل من منتج سياحي يضاف إلى خارطة المواقع الأثرية التي تزخر بها المحافظة، وأن الدائرة ستسعى بالتنسيق مع المديرية العامة للآثار خلال الفترة القادمة لإيجاد تمويل لترميمها. وتبعد عن مدينة السويداء 32 كم، تتربع على تل بركاني يزيد ارتفاعه عن سطح البحر 1400 متر، وتشرف على السهول التي تحيط بالموقع من جهاته الأربعة، بناها الأنباط ثم ازدهرت في العصر الفاطمي، وتتالت عليها عهود السلاجقة مروراً بالمماليك بنيت في عهد صلاح الدين الأيوبي والعثمانيين، وتعتبر من الكتل المعمارية الهامة والضخمة، وما يميز موقعها أنها تشرف على ريف المدينة بكامله إشرافاً دقيقاً وتشكل أعلى قمة في تلك المنطقة. هذه القلعة وفي ظل الظروف التي يمر بها الوطن توقفت أعمال الترميم والتنقيب فيها، حيث أصبحت بعض الجدران مهددة بالانهيار ما قد يؤدي إلى أضرار كبيرة فيها.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث