ثورة أون لاين:
أدى تساقط حبات البرد بغزارة خلال الأيام القليلة الماضية إلى حدوث أضرار بأنواع مختلفة من الأشجار المثمرة في السويداء كالتفاح والعنب واللوزيات وتفاوتت نسبها من منطقة إلى أخرى.

حالة الضرر للأشجار المثمرة شكلت هاجساً مقلقاً للمزارعين اثقل كواهلهم لما يرتبه ذلك من خسارة فادحة لمصدر رزقهم، مناشدين الجهات المعنية لتعويضهم و لو بجزء بسيط عن موسمهم الزراعي الذي يشكل مصدر دخل أساسي أو مساعد لهم في معيشتهم.‏

ووفق تقديرات عدد من المزارعين في مناطق المحافظة أن نسبة الاضرار تراوحت بين 40 و 90 بالمئة في بعض المواقع‏

مدير الزراعة المهندس أيهم حامد أكد أن الهطولات ألحقت أضراراً متفاوتة على أنواع مختلفة من الأشجار المثمرة وتفاوتت نسبتها من منطقة لأخرى حسب كمياتها المتساقطة، مشيراً إلى أن الضرر تركز بشكل رئيسي على التفاح في مناطق الإنتاج الرئيسية كظهر الجبل و قنوات ومفعلة وغيرها من المناطق و أيضاً العنب إضافة لظهر الجبل والأراضي المحيطة بمدينة شهبا ومنطقة صلخد وقراها و الوزيات كالكرز والدراق و اللوز فيما تركز الضرر على الزيتون في بعض القرى الواقعة غربي السويداء، مبيناً أن مساحات طفيفة من الخضار الصيفية تضررت كالبطيخ والثوم في قريتي عرى و صما لكن غالبيتها لا يمكن التعويض عليها كونها مزروعة بشكل مخالف للخطة الزراعية.‏

بدوره مدير فرع صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية بالسويداء المهندس جورج بديوي لفت الى أن الفرع ينفذ بالتنسيق مع مديرية الزراعة جولات على المواقع المتضررة لتحديد نسبة الضرر بشكل دقيق وحصره ليتم بعدها رفع قوائم بأسماء المتضررين للإدارة المركزية للصندوق لدراسة التعويض وفق الشروط الناظمة للعمل والنسب المحددة له.‏

ويبلغ إجمالي المساحات المزروعة بجميع أنواع الأشجار المثمرة في محافظة السويداء 436 ,40 ألف هكتار يبلغ عدد الأشجار الكلي فيها 950, 10 ملايين شجرة يشكل المثمر منها 577 , 8 ملايين شجرة.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث