ثورة أون لاين:

من جديد عادت عجلة معمل أعلاف عدرا للدوران والفضل في ذلك يعود للانتصار الكبير الذي حققه بواسل الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية «في المقام الأول» وللخبرات الوطنية التي حلت محل الايطالية «الجهة المنفذة» وللدعم الحكومي الكبير.

هذا الثالوث مكن المؤسسة العامة للأعلاف من إعادة افتتاح معملها الذي تعرض للسرقة أولاً وللتخريب ثانياً على يد العصابات الإرهابية المسلحة، بعد أن رصدت له الحكومة مبلغ 350 مليون ليرة، ليقفز مؤشر الطاقة الإنتاجية الساعية للمعمل من 13 إلى 20 طناً وذلك بفضل الخبرات السورية التي نجحت في إثبات كفاءتها في هذا الامتحان المهم، الذي سيمكن مؤسسة الأعلاف من تأمين احتياجات الثروة الحيوانية في محافظة ريف دمشق والمحافظات الجنوبية.‏

قص الشريط الحريري للمعمل جاء بالتزامن مع عودة العملية الإنتاجية الزراعة وتربية قطعان الثروة الحيوانية في المحافظة وتحديداً في غوطتها الشرقية ودعمها بالمواد العلفية اللازمة « تشكل 75% من تكاليف المنتجات الحيوانية»، حيث يتصدر هذا الملف «دعم قطاع الثروة الحيوانية» سلم أولويات الحكومة.‏

مدير عام مؤسسة الأعلاف المهندس مصعب العوض كشف للثورة عن إعداد دفاتر الشروط والاتفاق مع مؤسسة الإسكان العسكري لإعادة تأهيل معمل أعلاف تل بلاط ومجفاف الذرة الصفراء في منطة دير حافر بريف حلب الشرقي، والبدء بإعداد الدراسة اللازمة لإعادة تأهيل معمل أعلاف الشيفونية في الغوطة.‏

وأوضح العوض أن تأهيل المعمل زاد طاقته الإنتاجية 30%، منوهاً أن المؤسسة تعمل على تأهيل عدة معامل أخرى منها معمل كفربهم بحماة والوعر بحمص ومعمل طرطوس ، وخلال الفترة القادمة ستكون كامل المواد العلفية المقدمة هي مواد مصنعة، مبيناً أن معمل عدرا يقوم بإنتاج مادة جاهز أبقار حلوب على شكل كبسولات 8 ملم تدخل في تركيبتها مواد علفية أولية أخرى مثل الشعير والذرة ونخالة وكسبة قطن ..، منوهاً إلى تكلفة إشادة هذا المعمل خلال عام 2002 تجاوزت 2 مليون يورو، مشيراً إلى أن عملية إعادة تأهيل المعمل تم بسواعد وطنية وبكوادر وخبرات سورية 100% وبسرعة قياسية مما خفف كثيراً من الوقت والجهد والتكاليف.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث