ثورة أون لاين:

أكدت مديرية الزراعة في محافظة الحسكة أن أغلبية المساحات المزروعة بمحصولي القمح والشعير البعل خلال الموسم الحالي تضررت بشكل كبير نتيجة الجفاف وانقطاع هطول الأمطار وخروجها عن تقديرات الإنتاج.

وبين رئيس دائرة الإنتاج النباتي في مديرية الزراعة المهندس رجب سلامة أن المساحات المزروعة بمحصول القمح والشعير البعل أجهدها طول انقطاع الأمطار والجفاف خلال الشهر الماضي وبدايات الشهر الحالي ما أدى إلى اصفرار النبات بشكل كامل وتضرره بشكل كبير وخروجه عن تقديرات الإنتاج كونه لم يصل إلى مرحلة التسنبل، مشيراً إلى أن نسبة الضرر الذي لحق بالزراعات البعلية تقارب 90 بالمئة من مجمل المساحات المزروعة و10 بالمئة وضعها متوسط وليس بالجيد، موضحاً أن واقع محصولي القمح والشعير المرويين جيد في مختلف مناطق المحافظة وهما حالياً في حالة التسنبل وبدء تشكل الحبوب في السنبلة وتحتاج إلى ريتين إلى ثلاث ريات قبل دخول النبات في مرحلة الفطم والتنشيف التي تسبق عمليات الحصاد، مبيناً أن عمليات حصاد الشعير تبدأ عادة منتصف شهر أيار وحصاد القمح بدايات شهر حزيران.‏

من جانب آخر أكدت مديرية زراعة الحسكة خلو المحاصيل الزراعية من الإصابات الحشرية والإصابات المسجلة بحشرة بالسونة محصورة بمنطقة محددة وهي دون العتبة الاقتصادية اللازمة لبدء المكافحة.‏

وبين مدير زراعة الحسكة المهندس عامر سلو أن الإصابات الخاصة بحشرة السونة تتركز في مناطق شمال المحافظة وتحديداً في المالكية بمعدل حشرة واحدة كل 20 متراً ولا تشكل أي خطر على المحاصيل كونها دون العتبة الاقتصادية، مشيراً إلى أن الحالة العامة لمحصول القمح المروي جيدة في أغلبية مناطق الاستقرار الزراعي وساهمت الأمطار بتحسنها بشكل واضح بينما مساحات البعل حالته العامة دون الوسط بسبب تأخر الأمطار وانحباسها خلال الفترة السابقة. يشار إلى أن المساحة المزروعة بالمحاصيل الاستراتيجية في محافظة الحسكة تقدر بنحو 856 ألف هكتار وتقارب نسبة البعل فيها نحو 60 بالمئة.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث