ثورة أون لاين:

تطلق وزارة الصحة حملة تحصين وطنية ومتابعة الأطفال المتسربين عن اللقاحات السابقة من عمر يوم وحتى خمس سنوات خلال الفترة من 22- 30 الشهر الحالي، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وأكد مدير الرعاية الصحية الأولية في الوزارة الدكتور فادي قسيس (للثورة) أن الحملة تتزامن مع أيام التلقيح الإقليمية وأن اللقاح مجاني وآمن، مشيراً إلى توفير كافة المستلزمات لإنجاح الحملة والوصول إلى 2791082 طفلاً من خلال 911 مركزاً صحياً إضافة إلى 71 نقطة محدثة، و 714 فريقاً جوالاً، مبيناً أن أي لقاح يجري الترخيص به يخضع لاختبارات صارمة ودقيقة قبل الموافقة على طرحه للاستخدام، ويعاد تقييمه بانتظام، ويخضع لعملية رصد مستمرة للكشف عما إذا كانت له أي آثار جانبية.‏

وأشار مدير الرعاية الصحية الأولية إلى أن برنامج اللقاح الوطني من البرامج الرائدة في سورية والدليل هو (عدم وجود أوبئة أو جائحات على مستوى سورية) فهو يضمن الحماية من الكثير من الأمراض مثل التهاب الكبد والتهاب السحايا والكزاز والسعال الديكي وانتانات الدم وغيرها من الأمراض المحتملة التي يمكن أن تصيب الأطفال ولاسيما شلل الأطفال، إضافة إلى برنامج رعاية الطفولة الذي يتضمن رعاية الوليد وتطور نموه وحركته للتعرف بشكل مبكر لأي مرض يمكن أن يصيبه، منوها بالدور المهم الذي تقوم به وسائل الإعلام في برنامج اللقاح الوطني وتوعية المواطنين من خلال الرسائل الإعلامية التي تساهم في القضاء على سراية الأمراض.‏

الدكتورة رزان طرابيشي مدير برنامج التلقيح الوطني أوضحت أن الرعاية الصحية الأولية تؤمن للأطفال الوقاية اللازمة من الأمراض الشائعة لتجنب أعباء العلاج فيما بعد، وأن الهدف من حملة التلقيح الوطنية حماية الأطفال من الأمراض المشمولة ببرنامج التلقيح الوطني، مشيرة إلى أهمية زيادة الوعي الصحي في المجمع حول أهمية برنامج التلقيح الوطني، وتحقيق نسبة تغطية فوق 90% بجرعات اللقاح الكافية، من خلال حيازة جميع الأطفال المستهدفين ببرنامج التحصين، وتحسين الوصول للمناطق عالية الخطورة وصعبة الوصول، مبينة أن الأمراض التي تقي منها اللقاحات تتضمن السل، وشلل الأطفال، الدفتريا، السعال الديكي، الكزاز، الأمراض التي تحدثها المستدمية النزلية، الحصبة، الحصبة الألمانية، النكاف، التهاب الكبد البائي، والتهاب السحايا، موضحة أن الأطفال يتلقون اللقاحات الدورية في المراكز الصحية منذ الولادة وحتى عمر السنة والنصف إضافة إلى الجرعات خلال الصف الأول والصف السادس.‏

وأوضحت مديرية برنامج التلقيح أن عدد العاملين الصحيين المشاركين بالحملة 8191، منهم 3959 ضمن المراكز الصحية، و 3522 ضمن الفرق الجوالة، إضافة إلى 710 مشرفين على حسن سير الحملة، وأن عدد السيارات المستخدمة بالحملة 814 سيارة، إضافة إلى أن جميع الملقحات في المراكز الصحية والفرق الجوالة التابعة لوزارة الصحة تم تدريبهن وتأهيلهن بشكل جيد.‏

مكون التواصل في برنامج التحصين الوطني الدكتور خالد البرادعي أوضح ضرورة مراجعة الأهل لأقرب مركز صحي أو فريق جوال مصطحبين معهم بطاقات اللقاح إن وجدت وفي حال عدم توافرها سيتم تزويدهم ببطاقة جديدةـ وأن الأعراض الشائعة لا تمنع من التلقيح مثل (السعال، الإسهال، الرشح، الحمى البسيطة....) وكذلك استخدام بعض الأدوية ولاسيما أدوية الالتهابات ويعود تقدير الحالة الصحية للطبيب أو العاملين الصحيين في المركز الصحي، مؤكداً دور التوعية في دحض الشائعات حول برنامج التلقيح الوطني وإعطاء المعلومات الصحيحة حول اللقاحات للأطباء وللأشخاص المروجين للشائعات وللمجتمع عموماً، وإبراز دور اللقاحات في توفير الحماية للأطفال والمجتمع وأن التهاون في إعطاء اللقاح يضر بصحة الطفل والمجتمع، وأهمية المحافظة على بلدنا خالياً من الأمراض الخطيرة وأهمها شلل الأطفال.‏

 

 

ومنهم 54 ألفاً في القنيطرة‏

 

أشار مدير صحة القنيطرة الدكتور عوض العلي إلى أن المديرية أنجزت كافة الاستعدادات و التحضيرات اللازمة لإنجاح حملة التحصين ضد شلل الأطفال بالتعاون مع الجهات المعنية حيث تم تأمين كل مستلزمات المراكز الصحية وفرق التلقيح الجوالة لاستقبال المواطنين كافة من أجل تحصين أطفالهم، مبيناً إلى أنه سيتم إعطاء اللقاح ضمن المراكز الصحية الثابتة ومن خلال الفرق الجوالة، إضافة إلى مراكز الإيواء المؤقت وذلك لتحقيق أعلى نسبة تلقيح وتحصين للأطفال ضد مرض شلل الأطفال وبغض النظر عن اللقاحات السابقة.‏

و لفت مدير صحة القنيطرة الى اقامة نشاطات عديدة قبل بدء الحملة والتي ستنطلق الاحد المقبل، حيث عقدت المديرية العديد من الندوات واللقاءات مع الكادر المشارك بالحملة والبالغ نحو 200 عامل حول أهمية الوصول إلى الرقم المستهدف بالحملة وتغطية جميع المناطق والقرى وذلك لتحقيق الغاية والهدف من الحملة.‏

وقدر العلي ان عدد الأطفال المستهدفين في الحملة من عمر يوم إلى خمس سنوات بنحو 54 ألف طفل موزعين على أربع مناطق صحية و هي منطقة القنيطرة و العدد نحو 9000 طفل و اللقاح سيتم في سبعة مراكز أما منطقة دمشق الصحية فيقدر عدد الأطفال الذين ستستهدفهم الحملة بنحو 26 ألفاً و ستقوم باللقاح ثمانية مراكز صحية و منطقة الذيابية الصحية ستقوم بتلقيح نحو 14 ألف طفل عبر ستة مراكز صحية وأخيراً منطقة سويسة والعدد المستهدف فيها 5000 طفل مع ملاحظة أن صحة درعا ستقوم بعملية الإمداد واللقاح لمنطقة سويسة.‏

و دعا مدير صحة القنيطرة الأهالي و أولياء الأمور لإحضار أطفالهم إلى المراكز الصحية وأماكن تواجد الفرق الجوالة مصطحبين معهم بطاقات اللقاح لدراسة الحالة التلقيحية للطفل و لإنجاح الهدف من الحملة و هو تعزيز مناعة الأطفال ضد الأمراض الخطرة و إتمام ما ينقصهم من لقاح خلال فترة أيام التلقيح و ضمن أوقات الدوام الرسمي.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث