ثورة أون لاين:

ليس بجديد مطلب إنقاذ نهر العاصي من التلوث الذي يمر ويسقي بساتين حماة، حيث لا تعالج روائحه إلا ببضع خطوات تريح المدينة من

الروائح لأيام معدودة ثم لا تلبث أن تعود بعد جفافه وتحوله إلى مستنقع، حسب الشكوى الواردة إلى صحيفة (الثورة).‏

وتوضح الشكوى أن ضخ المياه لمدة خمسة أيام من سد الرستن في مجرى نهر العاصي بهدف تأمين الجريان الصحي وري البساتين لا يمكنها أن تحل المشكلة أمام رمي المنصرفات الصناعية ومعامل الألبان وشبكات الصرف وغيرها، والتي تزيد المشكلة تعقيداً وتنعكس على صحة المواطن.‏

مدحت قدموسي مدير البيئة في حماة ذكر أن دور البيئة يقتصر على أخذ عينات وتحليلها، ومن المعروف أن الكثير من المنشآت الصناعية ترمي منصرفاتها في النهر لذلك فإن هناك خطورة على البيئة والصحة العامة.‏

وأكد قدموسي أن انحباس المطر أثر سلباً على جريان نهر العاصي، وتعمل مديرية الموارد المائية على ضخ المياه من الرستن لأيام في محاولة لتنظيف سرير العاصي وبهدف السقاية، إلا أن هذا العمل مؤقت، مشيراً إلى أنه لن يتم التخلص من تلوث العاصي دون اتخاذ إجراءات صارمة في عدم تحويل المنصرفات إلى النهر.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث