دمشق – الثورة أون لاين:


استكمالا للمحاولات المستميتة من قبل رعاة الإرهاب لإنقاذ إرهابيي "جيش الإسلام" في مدينة دوما ، تقود أذرع الإرهاب الإعلامية مجددا حملة أكاذيب وافتراءات بشأن استخدام "الكيماوي"، لاستعادة مسرحياتهم الهزلية وأكاذيبهم الممجوجة لوقف تقدم الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب.
ومسرحية " الكيماوي" التي دأب مشغلو الإرهاب على إشهارها كلما تقدم الجيش العربي السوري بحربه ضد الإرهاب، دليل انهيار مرتزقة الغرب الاستعماري، وتتزامن مع فشل الدول الراعية للإرهاب في تأمين دعم لأدواتها في الغوطة، لمنع استكمال تحريرها بشكل كامل، حيث نغص إرهابيو "جيش الإسلام" بعد نقضهم اتفاق التسوية على أهالي المدينة فرحتهم بقرب خلاصهم من الإرهاب، بأوامر مباشرة من المشغل السعودي، ما دفع رعاة الإرهاب مجددا للجوء إلى هذه المسرحية الهزلية، ولا سيما أن كل الاتهامات السابقة التي لفقتها المجموعات الإرهابية وروجتها اذرعها الإعلامية انكشف زيفها بالصور والأدلة التي توضح كيف تتم فبركة وتصنيع الاتهامات.
"الكيماوي" مجددا، وهي الحجة التي باتت ضرباً من الجنون أو الانحطاط حيث تتجه الدول التي غرقت أيديها بدماء السوريين إلى المتاجرة بهم، و كأن الحصار المفروض عليهم و تحويلهم الى دروع بشرية من قبل الإرهابيين، و حرمانهم من ابسط مقومات الحياة لا يعني شيئاً،فتصم تلك الدول كل آذانها عن الأصوات حيال الانتهاكات التي ترتكب بحق المدنيين، وتتكالب لتوجيه الاتهامات للدولة السورية باستخدام الكيماوي، الذي سبق واستخدمته التنظيمات الإرهابية مرات عديدة.
 فإذا كان الجيش العربي السوري قادر على اجتثاث الإرهاب، وأثبت ذلك في مختلف ميادين القتال، فما حاجة الدولة السورية لاستخدام الكيماوي؟، خاصة بعد أن قامت الحكومة السورية بتفكيكه عام 2013 تحت إشراف دولي.
الحملة المسعورة سبق وتحدثت عنها الحكومة السورية وطرحتها في جلسات الأمم المتحدة، عن تحضير التنظيمات الإرهابية لهذا السيناريو القذر، وقد حذر مصدر عسكري قبل أيام ان هناك معلومات مؤكدة ان المجموعات الإرهابية تلقت تعليمات من رعاتها لاستخدام الكيماوي في الغوطة واتهام الجيش العربي السوري.
مصادر مطلعة أكدت في هذا السياق أن المسرحية التي أعاد استنساخها إرهابيو "جيش الإسلام" والأذرع الإعلامية الإرهابية تأتي استكمالاً للمحاولات المستميتة من قبل بعض الدول الغربية في مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان لإنقاذ الإرهابيين من نهاية محتومة على يد الجيش العربي السوري.
وقالت المصادر: إن انتصارات الجيش العربي السوري السريعة ضد الإرهابيين في الغوطة دفعت الإرهابيين ورعاتهم لاستعادة الأكاذيب المعهودة والاتهامات المفبركة لوقف تقدمه وتأمين الحماية لهم واستخدام هذه الاتهامات الباطلة ذريعة للعدوان على سورية.
وأشارت المصادر إلى أن استغلال المدنيين والأطفال من قبل التنظيمات الإرهابية والدول الداعمة لها في فبركة الاتهامات أصبح أمراً مفضوحاً وأن الإرهابيين هم من يتخذون المدنيين رهائن ودروعاً بشرية ويمنعونهم من الخروج مؤكدة أن الدولة السورية التي تفتح باب المصالحات والممرات الآمنة لإخراج المدنيين من نير سيطرة الإرهابيين هي حريصة على سلامة المدنيين وحمايتهم.


 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث