ثورة أون لاين:
على مهنة الزجاج المعشق بهدف إحياء المهنة مجدداً بعدما أصبحت معرضة للتلاشي لأنه لم يعد هناك سوى حرفي واحد يعمل بهذه الحرفة التي تختص بصناعة زجاج الكنائس والمساجد، كما تراجعت أيضاً مهنة صناعة السيف الدمشقي بشكل كبير وكذلك حرفة النقش التي هي من أقدم المهن وأعرقها.
وأوضح الزيبق أنه يتم التحضير لإقامة منطقة حرفية في دير علي في محافظة ريف دمشق، حيث تتسع لما يقارب 1300 منشأة، كما تؤمن 6 آلاف فرصة عمل، وبتكلفة مليار و700 مليون ليرة، علماً أنها ستخدم أربع محافظات في المنطقة الجنوبية دمشق وريفها – درعا – السويداء.
وكشف الزيبق أنه قريباً سيتم افتتاح حاضنة تعليمية لتعليم جميع المهن ولاسيما المهددة منها بالانقراض، حيث يتم تجهيز الحرفي وتدريبه مع منحه راتباً شهرياً، وبيّن أن الحاضنة تستوعب ألف طالبة وطالب، وسيتم الإعلان عن موعد التسجيل فيها قريباً عن طريق وسائل الإعلام، علماً أنّ الأولوية لذوي الشهداء، مؤكداً أن الهدف من هذا التدريب هو إعادة عجلة الاقتصاد إلى دورانها كما كانت سابقاً، إضافة إلى التحضير لورشات تعليم المهن اليدوية الخاصة بالنساء، حيث تستطيع المرأة وهي في منزلها أن تعمل وتؤمن مصدر دخلها.
أضاف الزيبق إنه نتيجة ظروف الحرب تقلص عدد الحرفيين المسجلين في دمشق من 60 – 22 ألف حرفي فقط، لكن خلال العامين الماضيين عاد أكثر من 50% منهم، موضحاً أن هجرة الحرفيين وعدم استيراد المواد الأولية بسبب الحصار الاقتصادي الجائر انعكس سلباً على آلية عمل الحرفيين ما أدى إلى تراجعها.
وختم الزيبق بالقول: إنّ عودة المناطق الحرفية تعني عودة الحركة الاقتصادية ولاسيما صياغة المجوهرات التي تلعب دوراً كبيراً في إنعاش الاقتصاد، فالحرفيون هم الجيش الاقتصادي، وإنّ صغار الكسبة هم عبارة عن مجموعة متكاملة تعتمد على بعضها في تلبية حاجات السوق، منوهاً بأنه وبالرغم من نفاد معظم المواد الأولية الاحتياطية اللازمة للعمل، لكن لدينا ثقة مطلقة بالقدرة على تأمين جميع متطلبات المهن من أجل إعادة هذا القطاع إلى حيويته كما كان سابقاً.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث