ثورة أون لاين -عبدالله صبح:
في جولة تفقدية على مدارس تربية درعا
اطلع محافظ درعا محمد خالد الهنوس وأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي حسين الرفاعي ومدير العلاقات المسكونية والتنمية
في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس الكسي شحادة على عمليات إنجاز تأهيل مدرسة القصور الثانية ونشاطات مركز ذوي الإعاقة التابع لمطرانية بصرى حوران وجبل العرب وعلى إعمال إعادة تأهيل الحديقة البيئية بمدينة درعا.
وتوجه الهنوس بالشكر للبطريركية لمشاركة المحافظة وباقي الجهات في عمليات ترميم المدارس منابر العلم التي توجه رسالة للعالم بأن سورية بلد العلم وموطن الحضارات وأن المعركة التي يخوضها الشعب السوري بنسيجه المتناغم هي حربا فكرية كان الهدف من خلالها طمس الحضارة السورية من أجل نشر الفكر التكفيري والعودة بنا إلى عصور الجهل والامية .
ونوه الرفاعي إن اعطاء الأولية والاهمية اليوم للمدارس منابر العلم يأتي من أجل استمرارية تلقي ابنائنا تحصيلهم العلمي ومجانيته وللتخفيف عن المواطنين الذين تضرروا بفعل الازمة وخاصة في مجال رعاية أسر الشهداء والجرحى وإعادة تأهيل المدارس ومراكز الإقامة المؤقتة.
وأشار الارشمندريت الكسي شحادة في تصريح للصحفيين إلى أن الهدف من الزيارة افتتاح مدرسة القصور الثانية التي تمت إعادة تأهيلها والاطلاع على واقع مركز ذوي الإعاقة الخاصة واستكمال إعادة تأهيل 9 حدائق في درعا مبينا أن العمل الذي تقوم به البطريركية على مدى سنوات ينفذ بالتعاون مع كل القطاعات للتخفيف ما أمكن عن المواطنين من خلال إعادة تأهيل البنى التحتية وخاصة المستشفيات والمدارس التي خرجت عن الخدمة ليعود الأطفال إلى اللعب وإلى مقاعد الدراسة ويتلقوا الخدمات الصحية.
بدوره أشار أمين فرع الحزب إلى الأفعال الإيجابية التي تقوم بها البطريركية على مستوى المحافظة منذ بداية الأزمة وخاصة في مجال ترميم المدارس وإعادة تأهيل الحدائق وأعمال النظافة والتشجير بما يعيد الطابع الحضاري للمحافظة الذي تضرر بفعل الاعتداءات الإرهابية.

وأوضح منسق دائرة العلاقات المسكونية والتنمية المهندس رياض شتيوي أن الدائرة تعمل على إعادة تأهيل الحديقة البيئية في حي الكاشف بمدينة درعا وتنظيفها وزرع الأشجار وإعادة نصب ألعاب للأطفال في القسم المجاني بما يسهم في تأمين الترفيه للأطفال مؤكدا اطلاق مشاريع إضافية في الفترة القادمة تعنى بإعادة تأهيل وبناء الإنسان والبنى التحتية بالتعاون مع المحافظة وكل الجهات العاملة في القطاع الإغاثي والإنساني.

وأكد مدير التربية محمد خير العودة الله في تصريح للثورة إلى أن المديرية وضمن خطتها الاستثمارية والتعاون مع المنظمات الدولية استطاعت خلال الأشهر القليلة الماضية ترميم 36 مدرسة موزعة على كل مناطق المحافظة مؤكدا أن المديرية تسعى إلى تخفيض عدد الطلاب ضمن الشعب الصفية برفد المدارس بغرف صفية مسبقة الصنع بالتعاون مع المنظمات الدولية مما يؤدي إلى تحسين الإنتاجية العلمية وسورية دائما كانت سباقة في هذا المجال والمستقبل القريب مبشر واكبر دليل استمرارية التعليم الالزامي ومجانيته والسعي الدائم من قبل الوزارة في تطوير المناهج موازاة بإعداد كادر تدريسي مواكبا لهذا التطور .
واشارت مجدولين العيد مديرة مركز ذوي الاعاقة الخاصة إلى أن المركز يستقبل 280 طفلا من عمر 3 سنوات إلى 17 سنة من الذين يعانون الإعاقة الحركيةوصعوبة التعلم والنطق والتوحدومتلازمة داون حيث تعقد جلسات فردية وجماعيةوعمليات إعادة تأهيل وأنشطة حركية وترفيهية وذلك من أجل إعادة دمجهم في المجتمع كي يصبحوا أفرادا منتجين ويتابعوا حياتهم بشكل طبيعي.
وهذا ما أكده المشرفون على مركز ذوي الإعاقة من خلال عرض بعض جوانب عمل وفعاليات المركز ونشاطاته الترفيهية للأطفال الذين يعانون من صعوبة التعلم والتوحد ومتلازمة داون وغيرها.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث