ثورة أون لاين:

رحبت سورية بالقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس حول القدس مؤكدة أنه يمثل صفعة مدوية من المجتمع الدولي لسياسة الإدارة الأميركية ويظهر مدى عزلتها مع الكيان الصهيوني.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم: ترحب الجمهورية العربية السورية بالقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة حول القدس والذي مثل صفعة مدوية من المجتمع الدولي لسياسة الإدارة الأميركية وأظهر مدى عزلتها مع الكيان الصهيوني نتيجة نهج العدوان ونزعات الهيمنة والغطرسة التي تحكم سياستهما والتي تؤدي إلى خلق وتأجيج التوترات وحالة عدم الاستقرار التي يعيشها العالم اليوم.

وأضاف المصدر: لقد أوضحت تصريحات المسؤولين الأميركيين قبل وبعد جلسة التصويت أمس المستوى المتدني الذي وصلت إليه السياسة الأميركية ولا سيما لجهة التهديد بعدم الوفاء بالتزاماتها تجاه الأمم المتحدة وابتزاز دول العالم لمنعها من دعم القرار.

وتابع المصدر: هذا النهج ليس غريبا عمن دعم على الدوام إرهاب الدولة الذي تمارسه “إسرائيل” وقدم مختلف أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية في سورية والعراق.

وأوضح المصدر أن وقوف المجتمع الدولي بالأمس مع حقوق الشعب الفلسطيني في القدس أكد محدودية التأثير الأميركي وأن الضمائر الحرة في العالم لا تشترى بالدولار وعصية أمام التهديدات الأمر الذي يجب أن يشكل دافعا للإدارة الأميركية لتصويب سياستها الخاطئة والاضطلاع بمسؤولياتها في حفظ الأمن والسلم الدوليين حتى تصبح دولة تحظى بالاحترام بعد أن اصبحت منبوذة ومعزولة على الساحة الدولية.

وختم المصدر تصريحه بالقول: إن هذا القرار يؤكد على الدعم الدولي الواسع الذي ما زالت تحظى به القضية الفلسطينية والقدس على عكس ما يروج له بعض المسؤولين العرب المرتهنين للسياسة الاميركية

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث