ثورة أون لاين:

 

أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن هدف ما جرى في المنطقة والحرب الإرهابية على سورية هو تهيئة الاجواء لتسهيل تمرير قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.

ولفت المقداد في مقابلة مع قناة العالم بثت اليوم إلى أن سورية حققت إنجازات كبيرة في حربها المتواصلة ضد الإرهاب التكفيري وتتابع القضاء على ما تبقى من جيوبه في بعض المناطق السورية بالتعاون مع حلفائها وأصدقائها مشيرا إلى الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة ولا تزال لهذا الإرهاب المتمثل بتنظيمي “داعش” وجبهة النصرة المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية وغيرهما من التنظيمات الإرهابية في سورية.

وأوضح المقداد أن كيان الاحتلال الإسرائيلي سيدفع ثمن دعمه لتنظيم داعش الإرهابي وتعامله المباشر مع إرهابيي “جبهة النصرة” إضافة إلى اعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية والمدعومة من الولايات المتحدة والغرب وذلك عندما كان يشعر بانهيار التنظيمات التكفيرية المرتبطة به.

وعن مسار الحل السياسي أوضح نائب وزير الخارجية والمغتربين أن الحكومة السورية هي الأكثر حرصا على إنجاح محادثات جنيف واجتماعات أستانا معتبرا أنه لولا التعاون الذي أبدته سورية لما استمرت هذه الجهود المبذولة حتى الآن بالإضافة للجهود المحلية في إطار المصالحات الوطنية ومناطق تخفيف التوتر معربا عن ترحيب سورية بمبادرة عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.

وأشار المقداد إلى أن اجتماع الرياض 2 مثل انتهاكا كبيرا لقرارات مجلس الأمن وانبثق عنه “معارضة” محسوبة على النظام السعودي بحضور مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا الذي كان شاهد زور عما حدث في هذا الاجتماع والذي خرج بوثيقة مملوءة من أولها إلى آخرها بالشروط من أجل تلغيم جنيف وليس خدمة له.

ودعا المقداد إلى إلغاء بيان الرياض 2 وقال “يجب إلغاء هذا البيان وإسقاطه حتى نكون مستعدين للتباحث مع الأطراف السورية والتي يجب أن تكون ذات مصداقية ولها تأثير ووجود على الأرض لا أن تكون تابعة للنظام السعودي”.

ولفت المقداد إلى أن اجتماعات أستانا أنجزت ما كان مطلوبا منها وحققت ما لم تحققه محادثات جنيف التي فشلت نتيجة لسلوك المبعوث الخاص وعدم تعامل الأطراف الأخرى مع المصلحة الوطنية السورية كأولوية بل ذهبت باتجاه مصالحها وما يدفع في جيوبها.

وقال المقداد “نؤكد على دي ميستورا وغيره من المسؤولين في الأمم المتحدة أن يلتزموا بميثاق الأمم المتحدة وبسيادة الدول.. ونحن نريد أمما متحدة مستقلة تمارس دورها في إطار ميثاقها إذ لا بديل من الأمم المتحدة وخاصة حين تلتزم بميثاقها وتحترم سيادة الدول”.

وفيما يتعلق بموضوع نزع الألغام الذي يجري بحثه في أستانا أكد المقداد أن سورية مستعدة للتعامل مع الأمم المتحدة في هذا الشأن وخاصة عندما تحترم ميثاقها وتلتزم بسيادة الدول ولا تسمح باستخدامها ضد مصالح الشعوب وفرض الهيمنة الغربية على أنحاء العالم كافة.

وفي الشأن الفلسطيني بين المقداد أن سورية ذات موقع متقدم فيما يخص القضية الفلسطينية وهي الدولة العربية الوحيدة التي بقيت تقريبا على تماس مباشر معها وتدافع عنها على مختلف المستويات في كل المحافل الدولية

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث