ثورة أون لاين:

لا توفر أميركا أي جهد لمحاولة تسعير الحرب الإهابية، والتدخل في مجريات الاحداث السورية سواء عبر الميدان او من خلال تصرحاتها التي تنم عن نيات خبيثة مبيتة،

فمن الميدان تعمل جاهدة في مساعدة الارهابيين اينما وجدوا لوقف اندفاعة الجيش العربي السوري وحلفائه كما يحصل شرقاً نحو البوكمال، ولم تكن التصريحات بأقل سوء من تلك الحاصلة في الميدان، ولا سيما التي اطلقها وزير خارجية اميركا ريكس تيلرسون.‏

تيلرسون أفتى لنفسه ان يكون متحدثاً باسم الشعب السوري، وكعادة المسؤولين الاميركيين هاجم من خلال حديثه الدولة السورية في تصرف يدل على عنجهيته وغروره المتعمد وحب التدخل في الشؤون الداخلية لسورية.‏

وعلى ارض الميدان يواصل الجيش العربي السوري عملياته العسكرية ضد الارهاب على امتداد الجغرافيا السورية ضارباً بعرض الحائط جميع التصريحات والافعال التي تسعى اميركا جاهدة لطرحها على الواقع.‏

قوات الجيش العربي السوري فتحت محورا عسكريا مفاجئا ضد تنظيم «النصرة» الإرهابي في ريف حماه الشرقي.‏

وقد تجاوز الجيش العربي السوري المناطق التي تقدم إليها إرهابيو «داعش» مؤخراً، ويعمل حالياً على توجيه ضربات قاسية للنصرة على اطراف قرية جب ابيض بريف حماه الشرقي.‏

هذا بينما قالت مصادر اعلامية سورية إن عملية عسكرية بدأت انطلاقًا من محور أثريا- وادي العذيب، للسيطرة على ريف حماه الشمالي الشرقي، وأضافت أن الجيش العربي السوري حقق تقدمًا شمال غربي أثريا بحوالي عشرة كيلومترات.‏

وبعد أن كثّف الجيش السوري عملياته على تجمعات ومحاور تحرك «داعش» في دير الزور، تمكن من استعادة السيطرة على قرية حويجة صكر في محافظة دير الزور .‏

وذكر موقع روسيا اليوم عن مصدر عسكري سوري قوله إن وحدات من الجيش العربي السوري تواصل مطاردة مقاتلي تنظيم «داعش» في المنطقة، مؤكدا «تحقيق تقدم بعد إيقاع خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد في صفوف «داعش».‏

ووفقا لمصدر عسكري فإن هذه الوحدات واصلت عملياتها في مطاردة مقاتلي التنظيم في ريف دير الزور الشرقي «ودمرت آخر تجمعاته وتحصيناته في محيط قرية الجفرة».‏

وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن «تأمين محيط مطار دير الزور بشكل كامل والقضاء على العديد من إرهابيي تنظيم «داعش» وتدمير أسلحتهم.‏

الى ذلك استغل تنظيم القاعدة المصنف عالمياً بالإرهاب تشتت الفصائل المسلحة التابعة لما يسمى المعارضة السورية ليطلق مبادرة للصلح بينه وبين هيئة تحرير الشام وجيش الأحرار وكافة الفصائل الاخرى.‏

وقد ارجع محللون الى أن تلك النداءات تنم عن الضعف الكبير والترهل الحاصل في صفوف التنظيمات الارهابية سواء عند النصرة وداعش وغيرها من الفصائل الارهابية الاخرى بعد الهزائم الكبيرة التي تتلقاها تلك التنظيمات الارهابية على ايدي ابطال الجيش العربي السوري وحلفائه، وهذا ما دفع بالنصرة الى اطلاق مثل تلك المبادرات.‏

هزائم الارهاب الكبيرة قد اوضحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال تقديمه الشكر للعسكريين الروس المشاركين في تنفيذ عملية مكافحة الإرهاب في سورية، حيث أعلن الرئيس فلاديمير بوتين خلال اللقاء الذي جمعه مع كبار الضباط وممثلي الادعاء العام أنه تم تحرير أكثر من 90% من أراضي سورية من الإرهابيين.‏

في سياق اخر تواصل تركيا الاخوانية سعيها للملمة فصائلها الارهابية ودمجها في إطار الوصول الى ما اسمته «جيش نظامي» عله يقدم شيئا جديدا في ضوء الفشل الكبير الذي تحصده تركيا وفصائلها الارهابية في ارض الميدان.‏

مواقع إعلامية عديدة تداولت توجهات بعض فصائل «المعارضة السورية» بشقيها السياسي والعسكري لتشكيل «جيش نظامي» في مناطق «درع الفرات» المسيطر عليها بقرار تركي شمال سورية.‏

لملمة الفصائل الارهابية لم تعط انطباعاً ايجابياً لدى مثلائها من معارضات الفنادق حيث لم تفلح في سحب تلك المواقف على مسميات المعارضات المتناحرة.‏

ففي وقت يسعى منظمو ما يسمى «مؤتمر شعوب سورية»، عقد مؤتمر الشهر المقبل، على امل جمع ممثلين عن جميع الجهات المعارضة في البلاد، رفض «معارضات» الرياض المشاركة في هذا المؤتمر.‏

في حين أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، ستيفان ديميستورا، نيته عقد الجولة الثامنة المقبلة من المحادثات السورية في جنيف في 28 تشرين الثاني.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث