ثورة أون لاين - حمص – رفاه الدروبي:
قدم محافظ حمص طلال البرازي عرضاً في ملتقى البعث الحواري بعنوان " الآثار الاقتصاديّة والاجتماعية على سورية وطرق معالجتها " بحضورأميني فرعي لحزب البعث العربي الاشتراكي في المحافظة مصلح الصالح والجامعة الدكتورعدنان يونس ومديري المؤسسات والمديريات وشرائح اقتصادية واجتماعية.
تضمنت مداخلات الحضور حول ضرورة دعم الاقتصاد الوطني وتذليل الصعوبات في وجه المستثمرين ووضع الحلول للمشكلات الناجمة عن الأزمة وخلق بيئة اقتصادية وتعثر الملكيات في أحياء المخالفات وتوقف عمليتي البيع والشراء وعودة الأهالي على منازلهم لتخفيف عبء أجرة العقارات عن كاهلهم .
وبدأ محافظ حمص بالحديث عن الجانب الاجتماعي وآثاره الناجمة جراء الأزمة في القطر وأهمها الهجرة الداخلية للمناطق آمنة أو خارجيّة إلى الدول المجاورة وما نجم عنها من مشكلات كبيرة أهمها انخفاض مستوى المعيشة لدى كثيرمن الأسر واللجوء إلى مراكز الإيواء، وفقدان فرص التعليم لكثير من الطلاب، وأصبحت العملية التعليمية بحاجة إلى ترميم من الناحيتين العلمية والثقافية، مبيناً بأنَّ سورية استطاعت تجنب الفرز الإقليمي أو الاجتماعي فكانت الأخطاء ضعيفة جداً بسبب التحصين الطبقي أوالمناطقي لدى الفئات الاجتماعية لأنها عاشت حالة تجانس بأطياف المجتمع .
كما قدم خلال حديثه أرقام حول الوافدين إلى محافظة حمص بلغ 14 ألف و343 عائلة بمجموع الأفراد 33 ألف و731، وبلغ عدد المتسربين من المدارس 8905 طالباً وطالبةً عام 2012 – 2012 وارتفع العدد على 9100 طالباً وطالبة عام 2012- 2013 وبلغ 1049 طالباً وطالبة في عام 2013-2014 و7766 طالباً وطالبة عام 2014- 2015 وبلغ8501 عام 2015- 2016 وبلغ العام الحالي 3970 متسرباً ومتسربةً من المدرسة، منوهاً بأنَّ التعليم لم يتوقف في المناطق الساخنة وفي منطقة الحولة 53 مدرسة تدرس المنهاج السوري المعتمد لدى وزارة التربية.
ثم انتقل محافظ حمص عن معاناة المرأة وتعرضها لانتهاكات في ظروف اجتماعية يزداد الفساد الأخلاقي فيها ولجوء الأسرة لزواج المبكر للفتيات بسبب الخوف أو الضغط المادي وما ينجم عنه من حالات الطلاق وتعرض الأطفال إلى التحرش الجنسي فضلاً عن عودة ظاهرة التسول بلغ عددهم 45 متسولاً ومتسولة ينتشرون في شوارع محافظة خلا منها المتسولين على مستوى العالم .
لافتاً على الآثار الاقتصادية وأهمها هجرة الأطباء باختصاصاتهم المختلفة والتجار مبيناً بأنَّه بلغت الخسارة في الواقع الكهربائي 125 مليار و779 مليون ليرة إضافة إلى استشهاد 27 من عمال الكهرباء و34 جريحاً و14 مخطوفاً والمياه مليارين مشيراً على الخسارة في القطاع الصحي مليار ليرة وانخفاض عدد سيارات الإسعاف من 100 سيارة إلى 31 سيارة الآن وعدد الأسرة في مشافي القطاع العام 1073 سريراً وبلغ 375 سريراً والخاص 1265 سريراً وأصبح الآن 995 سريراً حيث بلغ عدد العائدين إلى منازلهم في المحافظة 24 ألف و500 عائلة بينهم 4000 عائلة في الريف و20500 في المدينة وعدد المستثمرين 894 مستثمراً منهم 300 مستثمراً بدؤوا عملية الإنتاج معرجاً للحديث عن ترميم الأسواق القديمة وبلغ عدد المحال فيها 2600 محلاً .
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث