آخر تحديث


General update: 23-04-2017 17:39

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

السابق التالي

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

السابق التالي

استفتاء

هل ترى في العدوان الأمريكي على سورية انتقاماً لاسرائيل لإسقاط الطائرة الإسرائيلية من مطار الشعيرات

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين:

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا دعمهما لاجتماع أستانا كعامل قد يساهم في تسريع العملية السياسية في سورية خلال محادثات جنيف.

ونقلت وكالات روسية عن لافروف قوله خلال لقائه دي ميستورا في موسكواليوم إن ” روسيا تصر على إشراك ممثلين عن المعارضة المعتدلة في محادثات جنيف” مجددا التزام موسكو بمواصلة الجهود لتوسيع اتفاق وقف الأعمال القتالية لتشمل كافة الأراضي السورية.

وكان لافروف أكد في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية منغوليا تسينديين مونخ أورغيل في موسكو هذا الأسبوع أن أهم الاولويات في سورية هي مكافحة الإرهاب الذى يتطلب تنسيقا أكبر بين الأطراف المعنية مع الأخذ بالاعتبار سيادة سورية ووحدة أراضيها.

بدوره رأى دي ميستورا أن ” اجتماع أستانا سيساهم في تسريع العملية السياسية” مؤكدا دعم الأمم المتحدة لجهود روسيا وايران وتركيا في سياق التسوية السياسية بسورية.

ولفت دي ميستورا إلى أن الوفود المشاركة في جنيف ستبدأ بالوصول في ال20 من شباط لعقد لقاءات ثنائية مع الجانب الأممي قبل الانطلاق الرسمي للمحادثات مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود لدعم العملية السياسية في سورية.

وبين دي ميستورا أن القرار الدولي رقم 2254 هو الوثيقة الوحيدة التي تحدد اتجاهات تسوية الأزمة في سورية.

شويغو خلال لقائه دي ميستورا: من المتوقع أن يتم خلال اجتماع استانا إقرار خريطة توضح مناطق وجود “المعارضة المسلحة” والتنظيمات الإرهابية

من جانبه أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن بلاده تتوقع أن يتمخض اجتماع أستانا الحالي عن إقرار خريطة تظهر بدقة مناطق وجود “المعارضة المسلحة” والتنظيمات الإرهابية في سورية.

وأوضح شويغو خلال لقائه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا في موسكو اليوم أن رسم هذه الخريطة يأتي على أساس إحداثيات قدمتها الحكومة السورية و”المعارضة المسلحة” مؤكدا ضرورة إيلاء أهمية خاصة لتحديد مواقع تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين لتسهيل مواصلة محاربة هذين التنظيمين.

وأشار شويغو إلى أن الوضع الميداني في سورية تحسن كثيرا بعد اتفاق وقف الأعمال القتالية في الـ29 من كانون الأول الماضي وقال: “نأمل في مواصلة تعزيز الحوار البناء مع المعارضة”.

وأعرب الوزير الروسي عن أمله في أن تساعد الأمم المتحدة في تقديم المساعدات الإنسانية لسورية وإزالة العقبات أمام توريد الأدوية والأجهزة الطبية إلى البلاد لافتا إلى “تخريج أول مجموعة من خبراء تفكيك الألغام السوريين من المركز التدريبي الروسي الذي تم إنشاؤه في حلب” مبينا في هذا الصدد أن المركز سلم هؤلاء الخبراء الأجهزة الضرورية لكي يباشروا عملهم.

كما أكد شويغو أن موسكو تعلق آمالا كبيرة على المحادثات في جنيف المقررة الأسبوع المقبل فيما يخص اتخاذ خطوات جديدة في إطار العملية السياسية في سورية.

بدوره أشار دي ميستورا إلى أن روسيا تلعب دورا مهما في تسوية الأزمة في سورية حيث تم بفضل تعاونها التوصل إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية وقال: “اعتقد أنها ستواصل عملها وتعاونها مع الأمم المتحدة في هذا الاتجاه”.

وأكد دي ميستورا أن أستانا تعتبر ساحة مهمة للمباحثات بشأن التسوية في سورية وقال: “لا بد لنا من إحراز النجاح هناك وكذلك في جنيف حول مسألة وقف الأعمال القتالية والبدء بالتسوية السياسية للأزمة”.

وبين دي ميستورا أن المسائل الأساسية التي بحثها مع وزير الدفاع الروسي كانت حول المحادثات في أستانا وجنيف موضحا أنه تم بلوغ الأمر الرئيسي وهو فهم أن أستانا تعتبر منصة مهمة جداً لأنها تتيح تضافر الجهود للالتزام بوقف الأعمال القتالية وهذه مسألة مهمة جداً.

كما لفت دي ميستورا إلى أن جدول أعمال اجتماع جنيف المنتظر سيشمل “أولا موضوع الإدارة وثانيا الدستور وثالثا مسألة إجراء الانتخابات وإن كل قضية من هذه القضايا الثلاث هي مهمة للغاية لذلك سنعمل على طرحها في محادثات جنيف”.

وأشار المبعوث الدولي إلى أن “منظمة الأمم المتحدة بذلت أقصى جهدها كي تكون محادثات جنيف واسعة التمثيل وتكون قادرة على صياغة موقف متكامل حول القضايا الثلاث آنفة الذكر”.

 

المصدر: سانا

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

 
 
 
 

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا