ثورة أون لاين:

انتقدت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية اليوم تواصل حملة الاعتقال والقمع التي ينتهجها نظام آل سعود ضد معارضيه والناشطين الحقوقيين في البلاد لافتة إلى انه وبعد عشرة أيام فقط من بداية العام الجديد عمدت السلطات السعودية إلى احتجاز ناشطين في مجال حقوق الإنسان بعد أن كانت استدعتهما بحجة التحقيق معهما.

وأشارت المنظمتان في بيانات صحفية وفق ما ذكرت رويترز إلى ان الشرطة السعودية استدعت عصام كوشك في مدينة مكة وأحمد المشيخص في الدمام شرقي السعودية الأسبوع الماضي للتحقيق معهما ولم تطلق سراحهما حتى الآن.

وتقول منظمة العفو الدولية.. ان كوشك “يخضع للتحقيق بشأن رسائل كتبها على موقع تويتر عن مسائل تتعلق بحقوق الإنسان في السعودية بينما تهمة المشيخص هي الدفاع عن المعتقلين في المناطق الواقعة شرقي السعودية”.

وقالت لين مخلف من منظمة العفو.. ان “الاضطهاد الذي لا هوادة فيه الذي تمارسه سلطات الرياض ضد المدافعين عن حقوق الإنسان يشكل حملة وقحة هدفها ردع هؤلاء ومنعهم من التحدث عن أوضاع حقوق الإنسان في السعودية”.

وذكر “مركز الخليج لحقوق الإنسان” أمس.. انه لم توجه أي تهم ضد أي من الموقوفين ولكن يعتقد أن أنشطتهما على الانترنت هي السبب وراء اعتقالهما معتبرا ان توقيفهما يأتي كجزء من الاعتداءات المستمرة على المدافعين عن حقوق الإنسان في مملكة بني سعود.

يشار إلى أن نظام بني سعود الذي قام على الايديولوجيا الوهابية التكفيرية يفرض قيودا صارمة على حرية الرأي والتعبير ويعاقب منتقديه بموجب قوانين استبدادية تعود إلى القرون الوسطى تشمل الجلد وقطع الرأس والأطراف بالسيف كما أنه ينتهك حقوق الإنسان على نطاق واسع وخاصة المرأة ويمنعها من قيادة السيارة والسفر وسط تجاهل تام من حلفائه في الغرب.

 

المصدر: سانا

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث