ثورة أون لاين:

اعترف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي جيمس كومي بعجز خبرائه عن دعم مزاعم استخباراته حول “تدخل روسيا بالانتخابات الرئاسية الأمريكية” التي أسفرت عن هزيمة مرشحة الحزب الديمقراطي الأمريكي السابقة هيلاري كلينتون.

ونقلت وسائل إعلام عن كومي قوله خلال جلسات استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي إن خبراءه لم يتمكنوا من الوصول المباشر إلى خوادم الحزب الديمقراطي التي ادعي في السابق باختراقها من “قراصنة روس” قبل الانتخابات مضيفا “لم تكن لدينا إمكانية الوصول للخوادم.. نكن الاحترام الكبير للشركات الخاصة التي لديها إمكانية الوصول وأطلعتنا على
ما توصلت إليه”.

من جهته تحدث مدير الاستخبارات الأمريكية جيمس كلابر عن اعتماد تقرير وكالات المخابرات المركزية الأمريكية حول الهجمات الالكترونية الروسية المزعومة خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية على “مصادر بشرية وبيانات فنية ومعلومات من مصادر مفتوحة” دون إعطاء دلائل على ذلك متذرعا بسرية جانب من التقرير بدعوى “حماية المصادر والأساليب الحساسة”.

وكانت وكالتا “سي اي ايه” و”اف بي اي” سربتا الأسبوع الماضي تقريرا اتهمتا فيه مجددا روسيا “بالتدخل في الانتخابات الأمريكية” دون إعطاء أي دليل.

وسخرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس من تقرير الاستخبارات الأمريكية الذي ادعى قيام روسيا بالتأثير على الانتخابات الأمريكية بقولها إن القراصنة الروس استطاعوا كما يبدو “اختراق شيئين أولهما دماغ أوباما والتقرير نفسه عن القراصنة الروس”.

المصدر: سانا

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث