ثورة أون لاين:

حذرت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” هنرييتا فور اليوم من أن ملايين الأطفال والأسر في أنحاء اليمن قد يجدون أنفسهم قريبا بدون غذاء أو مياه نظيفة أو خدمات صرف صحي بسبب تدهورالأوضاع الاقتصادية واستمرار العنف في مدينة الحديدة التي يوجد بها ميناء يعد شريان الحياة لليمن.

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن فور قولها إن ” تكلفة الغذاء والوقود والماء ارتفعت بشكل هائل في اليمن بينما تدهورت قيمة العملة الوطنية” موضحة أن خدمات المياه والصرف الصحي تواجه خطر الانهيار بسبب ارتفاع سعر الوقود وهذا الوضع قد يؤدي إلى تفشي الأمراض وسوء التغذيةفي ظل انعدام الأمن الغذائي ما يزيد أيضاً من مخاطر حدوث مجاعة.

وأضافت فور “إن تعرض ميناء الحديدة للهجوم أو الإغلاق أو التدمير سيؤدي إلى معاناة أربعة ملايين طفل آخرين في اليمن من انعدام الأمن الغذائي”.

وكانت اليونيسيف وصفت اليمن أواخر العام الماضي بأنه أسوأ الأماكن على وجه الأرض بالنسبة للأطفال وحذرت من كوارث في حال عدم وصول المساعدات إلى أكثر من 11 مليون طفل مشيرة إلى أن طفلاً واحداً يموت هناك كل عشر دقائق نتيجة أمراض يمكن الوقاية منها.

ويواصل نظام بني سعود عدوانه المستمر على اليمن منذ آذار عام 2015 ويفرض حصارا جائرا لتجويع الشعب اليمني .

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث