ثورة أون لاين: يواصل النظام التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية منذ اجتياحهم منطقة عفرين في آذار الماضي اعتداءاتهم على ممتلكات الأهالي وتخريبها وتدميرها حيث قاموا خلال الأسابيع القليلة الماضية بقطع آلاف أشجار الزيتون لفتح طريق إلى لواء اسكندرون السليب ليكون ممرا غير شرعي لسرقة خيرات المزارعين السوريين وتسهيل عبور مرتزقة نظام أردوغان.

مصادر في محافظة حلب أكدت لمراسل سانا أن السلطات التركية والمجالس التي تم تعيينها من قبل النظام التركي استمرت بقطع أشجار الزيتون لفتح الطريق الواصل بين منطقة عفرين ولواء اسكندرون السليب عبر قرية حمام الواقعة غرب مدينة عفرين بنحو 25 كم لعبور الشاحنات لنقل الزيتون ومواد أخرى من سورية ما يشكل سرقة في وضح النهار للثروات الوطنية والأملاك السورية.

إنشاء المعبر البري غير الشرعي يأتي كبديل لبوابتي باب الهوى وأطمة الحدوديين للتغطية على تجارة غير شرعية مبنية على سرقة محاصيل السوريين في المنطقة الحدودية المتاخمة للحدود الدولية مع تركيا وأهمها منطقة عفرين وهذا ما تؤكده مصادر محلية حيث أصدر ما يسمى “مجلس ناحية جنديرس المحلي” تعميما بمنع المزارعين من قطاف وعصر الزيتون إلا بموجب كتاب رسمي منه وذلك في سياق ممارساته العدوانية على الأهالي ومصادرة ممتلكاتهم وأرزاقهم.

هذه الأعمال العدوانية من قبل النظام التركي وقواته في منطقة عفرين هي استكمال لما قام به مرتزقة النظام التركي من إرهابيين بمساعدة الاستخبارات التركية في حلب قبل تحريرها حيث عمدوا إلى تفكيك آلاف المعامل والمصانع والورشات وخزانات الكهرباء والمحولات وغير ذلك وسرقة الآثار ونقلها إلى الأراضي التركية ناهيك عن قصف المحطة الحرارية في ريف حلب وإخراجها من الخدمة.

جريمة النظام التركي تضاف إلى العشرات من جرائم مرتزقته من المجموعات الإرهابية التي عمدت الى تهجير عشرات آلاف المدنيين بعد اجتياح منطقة عفرين في آذار الماضي إضافة إلى قيامها بنهب منازلهم وافتعالها عشرات الحرائق في المنطقة ما أدى إلى احتراق أكثر من 20 ألف شجرة مثمرة من الزيتون والفواكه وعشرات الهكتارات من الغابات الصنوبرية والحراجية وارتكبت العديد من المجازر بحق المدنيين حيث استشهد وجرح أكثر من 1100 شخص إضافة إلى الدمار الكبير في البنى التحتية من منازل ومدارس ومحطات ضخ المياه وتحويل الكهرباء وأبراج الاتصالات ومواقع أثرية.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث