ثورة أون لاين:

تسود حالة المماطلة من قبل النظام التركي والمجموعات المسلحة التبعة له لتأخير إنشاء المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب بغية كسب المزيد من الوقت يأتي ذلك في حين صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأنه لا يستبعد تأخر موعد تشكيل المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب بسورية ليوم أو يومين.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي: "يتم تنفيذ هذه الاتفاقيات، وبذل الجهود لكي تتعاون المجموعات المتواجدة هناك مع هذه المهمة، ومؤتمرنا يؤكد أن هذه العملية تتقدم بشكل ثابت بما في الكفاية".
وتابع: "يوم 15 تشرين اول تنتهي المهلة المحددة لتشكيل هذه المناطق المنزوعة السلاح، والتأخر ليوم أو يومين لا يلعب أي دور، على كل، الأهم هو جودة هذا العمل"
وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف كشف أن جميع الاتفاقات الخاصة بإدلب في سورية، هدفها الرئيسي هو القضاء على بؤرة الإرهابيين، وتدمير المسلحين الذين لا يلقون أسلحتهم هناك.
وقال بوغدانوف الذي يشغل أيضا منصب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، لوكالة Novosti السبت الفائت، إن موسكو تأمل في أن يتم تنفيذ هذه الاتفاقات بحذافيرها.
وأضاف في مقابلة على هامش المنتدى الدولي "حوار الحضارات": "نواصل الاتصالات، ونواصل العمل مع "الشركاء الأتراك" وفق اتفاقيات 17 أيلول.. نحن بحاجة إلى توضيح تفاصيل من قواتنا، الذين هم على اتصال وثيق مع أنقرة.. أعتقد أن العمل مستمر، دعونا نأمل في أن كل شيء تم التوافق عليه في مذكرة سوتشي سيتم تنفيذه".
وشدد بوغدانوف على أن "اتفاقيات إدلب مؤقتة"، وهدفها النهائي هو "القضاء على بؤرة الإرهاب في سورية بشكل عام، وفي منطقة إدلب على وجه الخصوص، للحفاظ على وحدة وسيادة الدولة السورية".
وأوضح الدبلوماسي الروسي بأن المسلحين في إدلب، الذين لن يلقوا أسلحتهم بحلول منتصف كانون الأول، يجب أن يتم تدميرهم، بالقول: "بالطبع، هؤلاء الإرهابيون الذين لم يلقوا أسلحتهم، والذين يواصلون هجماتهم، إما أن يتم القبض عليهم، أو يجب تدميرهم، كما ذكر بوضوح الجانب الروسي وبعض شركائنا الآخرين."

موسكو تتحقق من أنباء سحب الأسلحة الثقيلة من الإرهابيين بإدلب

 

الى ذلك أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو تتحقق من الأنباء حول سحب الأسلحة الثقيلة الموجودة لدى التنظيمات الإرهابية في إدلب.

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي اليوم “يوم أمس ذكرت وسائل الإعلام التركية أن سحب الأسلحة الثقيلة حدث بالفعل ونحن الآن نتحقق من هذه المعلومات من خلال خبرائنا”، مضيفة إنه “حتى الآن غادر أكثر من ألف مسلح المنطقة منزوعة السلاح وسحب منها نحو 100 وحدة من المعدات العسكرية”.

وشددت زاخاروفا على أنه وفقا للاتفاق حول إدلب الذي جرى في مدينة سوتشي الروسية “يجب الآن إزالة جميع الدبابات والأنظمة الصاروخية من المنطقة منزوعة السلاح كما يجب سحب أنظمة المدفعية وقذائف الهاون وبحلول 15 من تشرين أول الجاري يجب أن تكون المجموعات الإرهابية خارجة من المنطقة”.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أعربت عن ترحيب سورية بالاتفاق حول محافظة إدلب الذي أعلن عنه في الـ 17 من الشهر الماضي بمدينة سوتشي الروسية، مؤكدة أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين الاتحاد الروسي وبتنسيق كامل بين البلدين كما اكدت أن الاتفاق مؤطر زمنياً بتواقيت محددة وهو جزء من الاتفاقيات السابقة حول مناطق خفض التوتر التي نتجت عن مسار أستانا منذ بداية العام 2017 والتي انطلقت في أساسها من الالتزام بسيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية وتحرير كل الأراضي السورية سواء من الإرهاب والإرهابيين أو من أي وجود عسكري أجنبي غير شرعي.

ولفتت زاخاروفا الى أن إعلان الحكومة السورية العفو عن الفارين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية يسهم في استقرار الوضع على المدى الطويل وفي عودة المهجرين جراء الارهاب إلى البلاد.


 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث