ثورة أون لاين:
أكد مندوب روسيا الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ميخائيل أوليانوف أن التقرير الذي قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول سورية لا يحتوي على أي دليل يؤخذ به ضدها.

وقال أوليانوف في كلمة له اليوم أمام دورة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا: “إن سورية تعتبر مثالا واضحا على كيفية تلفيق ملف عدم الانتشار النووي لها دون أي أسباب موضوعية” مبينا أن ذلك يتم فقط على أساس الابتزاز والتفسير المتحامل والمسبق للمعلومات التي لا علاقة لها بالضمانات

وأضاف اوليانوف: “لو التفتنا إلى الوراء سيبدو الأمر وكأنه تجربة لاختبار مفهوم الضمانات على مستوى الدول ويبدو واضحا جدا ومنذ فترة محددة أنه حتى التقيد الصارم بالتزامات عدم الانتشار النووي بات لا يحمي من الاتهام بانتهاكها في حال وجود سبب ودوافع سياسية لذلك”.

وأوضح أوليانوف “أن هذه التدابير والممارسات تجاه سورية تقوض مصداقية نظام ضمانات الوكالة وتحمل في طياتها عواقب سلبية خطيرة على نظام معاهدة عدم الانتشار النووي”.

وقال أوليانوف: “إن الوكالة تؤكد وفاء الحكومة السورية بالتزامات عدم الانتشار النووي وإن محاولات رفض هذه النتائج هي مسيسة “مشيرا إلى أن تقرير المدير العام للوكالة حول تنفيذ ضماناتها لعام 2017 ينص بوضوح على أن سورية امتثلت بالكامل لجميع التزاماتها بموجب اتفاق الضمانات الشاملة وإنها لا تنتهك شيئا وهي تستخدم جميع المواد النووية المعلنة لديها بدقة للغرض المقصود ولا توجد أي مؤءشرات على تحويل هذه المواد لأغراض غير معلنة.

وشدد أوليانوف على أن أولئك الذين يحاولون دحض هذه الاستنتاجات يعملون انطلاقا من اعتبارات سياسية انتهازية ولم يتمكنوا خلال سنوات عديدة من دعم هجماتهم على سورية بأدلة ذات مصداقية مشيرا الى أن المواد المنشورة بشكل علني في التحقيقات الصحفية المستندة إلى مذكرات مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى والمقابلات مع موظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتبر تأكيدا إضافيا لزيف تصريحاتهم.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث