ثورة أون لاين:

أكدت صحيفة التايمز البريطانية أن الآمال المعقودة على ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان كـ”مصلح يداوي جراح المنطقة” لا تسفر عن شيء.

وجاء في مقال للصحيفة كتبه مايكل برلي بعنوان “أيام الأمير السعودي الشاب معدودة” : “في بداية الأمر جاء الضجيج الإعلامي مع إهدار الملايين على شركات العلاقات العامة وجماعات الضغط للترويج للجولة الدولية لـ ابن سلمان في آذار الماضي الذي ينظر إليه على أنه الرجل السعودي القوي” موضحاً أنه بعد مرور ستة أشهر يبدو احتمال صعوده أقل تأكيداً حتى أن والده سلمان بن عبد العزيز بدأ يبدي بوادر تشككه في الأمر.

وأضاف برلي إن “الهوة بين الضجيج الإعلامي حول ولي العهد وحقيقته أصبحت جلية للغاية.. ومبادراته أضرت بالسياسة الخارجية السعودية” مبيناً أن الحرب في اليمن المجاور مستنقع من صنع ولي العهد وتكلف وفق مؤسسة بروكينغز البحثية الأمريكية ما بين 5 و6 مليارات دولار شهرياً وقتل فيها أكثر من عشرة آلاف شخص بينما يواجه 8.5 ملايين شخص المجاعة.

ويرى برلي أيضاً أن سياسة ابن سلمان تجاه مشيخة قطر باءت بالفشل وأدت إلى تدمير مجلس التعاون الخليجي مبيناً أنه لم يبق إلا القليل من مزاعم ولي العهد للتحديث حيث يستمر قمع السعوديين في القطيف شرق المملكة.

وبين برلي أن السماح للنساء بقيادة السيارات تم الترويج له بصورة واسعة ولكن في مقابل ذلك تم اعتقال 13 من الناشطات السعوديات اللاتي يبحثن عن صور أخرى من الحرية وعن الحد من وصاية الرجال عليهن.

وكان الكاتب الأمريكي بوب وودورد كشف أمس في كتابه “الخوف.. ترامب في البيت الأبيض” الجهود التي بذلها جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتلميع صورة ولى عهد النظام السعودي محمد بن سلمان ودفعه إلى قيادة مملكة بنى سعود وكيف عمل على تشجيع التحالف بين الرياض وتل أبيب.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث