ثورة أون لاين:
أراد رئيس النظام الفرنسي الدفاع عن مشاركة نظامه في العدوان على سورية فلوث شرف الأسرة الدولية بلسانه عندما زعم أن عدوانهم على دولة ذات سيادة هو حفاظ على شرف الأسرة الدولية... متجاهلا أن المواثيق الدولية تحرم العدوان على بلد يتمتع بكل مقومات السيادة ويحارب ضد إرهاب عالمي نيابة عن العالم باعتراف القاصي والداني.
رئيس النظام الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأمام البرلمان الأوروبي، اليوم الثلاثاء، دافع عن الضربات العسكرية العدوانية الأميركية والفرنسية والبريطانية على مواقع سورية، زاعماً أن الدول الثلاث "تدخلت حفاظا على شرف الأسرة الدولية".

وردا على مداخلات بعض النواب ممن انتقدوا العدوان على سورية زعم ماكرون إن واشنطن ولندن وباريس نفذت ضربات فجر السبت "حفاظا على شرف الأسرة الدولية، في إطار مشروع متعدد الأطراف ومحدد الأهداف".

وعاد ماكرون ليناقض ذاته وقال فرنسا ستواصل "العمل من أجل حل سياسي يشمل الجميع في سورية".
  

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث