ثورة أون لاين:

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم أن عدوان الولايات المتحدة وحلفائها على المنشآت العسكرية والمدنية في سورية يعتبر انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي دون تفويض من مجلس الأمن.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن بوتين قوله: إن “قيام الولايات المتحدة بدعم من حلفائها بقصف منشآت القوات المسلحة والبنية التحتية لسورية بالصواريخ دون تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يعتبر انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد ومبادئ القانون الدولي وهو عمل من أعمال العدوان ضد دولة ذات سيادة في طليعة مكافحة الإرهاب”.

وأوضح بوتين أن تصرفات الولايات المتحدة تؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في سورية وزيادة معاناة السكان المدنيين.

ودعا بوتين الى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة عدوان أمريكا وحلفائها على سورية.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة اكدت في بيان اليوم أن منظومات دفاعنا الجوي تصدت “بكفاءة عالية لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها” في حين تمكن بعضها من إصابة أحد مباني مركز البحوث في برزة الذي يضم مركزا تعليميا ومخابر علمية واقتصرت الأضرار على الماديات.

زاخاروفا لـ الأمريكيين والبريطانيين والفرنسيين: لا بد أنكم غير غير أسوياء

من جهتها أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن العدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية استهدف دولة ذات سيادة تحاول منذ أعوام العودة للحياة بعد العدوان الإرهابي.

وقالت زاخاروفا في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.. “لا بد وأنكم غير أسوياء كي تهاجموا العاصمة السورية في اللحظة التي كانت أمام فرصة للتسوية السياسية وتحقيق مستقبل آمن” محملة وسائل الإعلام الغربية مسؤولية العدوان على سورية لأنه جرى استنادا إلى بيانات تلك الوسائل.

وتابعت زاخاروفا “في البداية كان ما سمي “الربيع العربي” اختبر الشعب السوري ثم بعد ذلك تنظيم “داعش” الإرهابي والآن الصواريخ الأمريكية الذكية”.

من جانبه حذر سفير روسيا في الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف من أن العدوان على سورية لن يمر دون عواقب محملا واشنطن ولندن وباريس
المسؤولية.

وقال أنطونوف “إن أسوأ المخاوف أصبحت حقيقة حيث ظلت تحذيراتنا غير مسموعة ويجري تنفيذ سيناريو أعد مسبقا مرة أخرى .. نحن مهددون”.

وأكد أنطونوف أن الولايات المتحدة التي تمتلك أكبر ترسانة من الأسلحة الكيميائية في العالم لا تملك أي حق أخلاقي في إلقاء اللوم على البلدان الأخرى.

كوساتشوف: انتهاك صارخ للقانون الدولي

بدوره أكد رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف أن العدوان الثلاثي الأميركي البريطاني الفرنسي على سورية يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وهجوما غير مبرر على دولة ذات سيادة ومحاولة لإحباط عمل منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وقال كوساتشوف في تصريح اليوم إن “المهم اليوم ليس الانفعالات بل التقييم المهني من قبل الاختصاصيين العسكريين الذين يعملون في المكان مباشرة”.

برلمانيون روس: جريمة حرب

من جهته أعلن رئيس لجنة العلاقات الدولية فى مجلس الدوما الروسى ليونيد سلوتسكي أنه لا يمكن لمجلس الأمن الدولي أن يتخذ موقفا غير مبال جراء العدوان الثلاثي الأمريكي الفرنسي البريطاني على سورية ولا بد من إعطاء تقييم لجريمة الحرب هذه.

وقال سلوتسكي في تصريح اليوم: إن “أفعال الولايات المتحدة وحلفائها تخدم الإرهاب الدولي وتحبط مكافحته” مؤكدا أن الولايات المتحدة تعمل ضد الحكومة السورية.

بدوره أكد النائب الأول للجنة الدفاع فى مجلس الدوما الروسي أندريه كراسوف أن العدوان الثلاثي على سورية يشكل انتهاكا للقانون الدولي وجريمة حرب.

وقال كراسوف في تصريح اليوم: “لقد انتهكوا مرة أخرى القانون الدولي وارتكبوا عملا إجراميا بالعدوان على دولة ذات سيادة تكافح الإرهاب الدولي” لافتا إلى أن الأنظمة الثلاثة شنت هذا العدوان قبل انتظار نتائج عمل بعثة تابعة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية للتحقيق في المزاعم حول استخدام اسلحة كيميائية فى دوما بريف دمشق.

وشدد كراسوف على أن الذين “ارتكبوا جريمة حرب هم أولئك الذين أعطوا الأوامر بالعدوان وكذلك أولئك الذين نفذوه ضد سورية”.

من جانبه أكد النائب الأول لرئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما ألكسى تشيبا أن عدوان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سورية سابقة خطيرة وانتهاك لجميع مبادىء القانون الدولي.

وأوضح تشيبا في تصريح له أن سياسة الغرب هذه المعتمدة على القوة العسكرية وعلى معطيات ومزاعم لا أساس لها قد شارفت على نهايتها لأنه لا آفاق لها.

بدوره أعلن نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما يورى شفيتكين أن العدوان العسكري الذي قامت به الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد سورية يتطلب عقد جلسة طارئة على الفور لمجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة للامم المتحدة لادانة هذا العمل العدواني.

وقال شفيتكين في تصريح له إن ما حدث هو عدوان ضد دولة ذات سيادة وانتهاك لجميع مبادىء القانون الدولي.

كما أكد السيناتور فلاديمير جباروف النائب الاول للجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي أن العدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية يشكل عبثا كاملا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي.

وحذر جباروف في تصريح اليوم من أن هذا العدوان “يمثل خطوة مباشرة نحو مواجهة شاملة”.

من جانبه أكد رئيس لجنة السياسة الإعلامية في مجلس الاتحاد الروسي ألكسي بوشكوف أن العدوان الثلاثي على سورية يشكل استعراضا للقوة والعدوان ولا يمكن أن يؤثر على موازين القوى في المنطقة.

وقال بوشكوف في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم إن “الولايات المتحدة ليست مهتمة بنتائج وتوضيحات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وهي لا تحتاج إلى أكثر من ذريعة لتوجيه ضرباتها إلى سورية” لافتا الى ان الامريكيين تذرعوا بمزاعم استخدام السلاح الكيميائي في دوما ما يشكل دليلا على أن عدوانهم هو استعراض واضح للقوة والعدوان لن يؤثر على تطور الأحداث وموازين القوى في سورية.

وكانت الدفاعات الجوية السورية تصدت فجر اليوم لعدوان ثلاثى شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على عدد من المواقع السورية في محيط دمشق وحمص.

لافروف: الغرب لم يستطع تقديم أي أدلة على استخدام المواد الكيميائية في دوما والأمر ذاته حصل في خان شيخون

كما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن واشنطن وحلفاؤها شنوا الضربات الصاروخية على سورية بمزاعم استخدام الكيميائي في دوما استنادا إلى تقارير تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال لافروف خلال اجتماع مجلس السياسية الخارجية والدفاع الروسي إن الغرب لم يستطع تقديم أي أدلة على استخدام المواد الكيميائية في دوما والأمر ذاته حصل في خان شيخون قبل عام.

وأضاف لافروف إن البنتاغون حاول تبرير ضرب سورية بأنها رفضت استقبال الخبراء للتحقيق بمزاعم استخدام الكيميائي لكن هذا غير صحيح.


 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث