ثورة أون لاين:

قلل مصدر عسكري دبلوماسي روسي من خطورة تحرك مجموعة من السفن الحربية الأمريكية إلى البحر المتوسط بالنسبة لروسيا.

وقال المصدر لصحيفة كوميرسانت الروسية اليوم تعليقا على أنباء عن انطلاق مجموعة ضاربة من القطعات البحرية الأمريكية وعلى رأسها حاملة الطائرات “هاري ترومان” من قاعدة نورفولك البحرية باتجاه البحر المتوسط حتى الآن لم يحدث شيء مخيف إلا أنه لدينا ما نرد به على الأمريكيين في البحر المتوسط إذا لزم الأمر.

وأوضح المصدر أن كل تعزيز للقوات في منطقة البحر المتوسط سيؤدي إلى تصعيد التوتر مشيرا إلى أن العسكريين الروس سيقومون بمتابعة تطورات
الوضع وتقييمها وهي مهمة تنفذها منذ عدة أيام طائرات الاستطلاع الروسية من طراز /اي50/ التي تراقب سير مدمرة دونالد كوك الأمريكية ومؤءكدا في ذات الوقت أن الأسطول البحري الروسي قادر على رد سريع عند الضرورة وسيكون هناك من ينتظرهم عند قدومهم في إشارة إلى المجموعة الأمريكية الضاربة.

وبين المصدر أن القوى البحرية الروسية الموجودة في مياه المتوسط لا تقتصر على السفن العادية بل تشمل أيضا غواصات بما فيها الغواصات النووية المزودة بطوربيدات وصواريخ كاليبر المخصصة لتدمير الأهداف البحرية والبرية رافضا الكشف عن الأنواع المحددة للغواصات الروسية الموجودة في المنطقة.

من جانبه ذكر الرئيس السابق لهيئة أركان القوات المسلحة الروسية الجنرال يوري بالوييفسكي أن قدرات الأسطولين الروسي والأمريكي تغنيهما عن ضرورة تقارب مباشر بين الطرفين في البحر ورأى أن تحرك مجموعة من السفن الحربية الأمريكية من قاعدة نورفولك جاء بمثابة التظاهر بالقوة من أساليب “دبلوماسية الماضي”.

وكان نائب وزير الخارجية الروسى ميخائيل بوغدانوف اكد امس أن بلاده تأمل الا تصل الامور الى مستوى اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين بلاده
والولايات المتحدة فى سورية مشيرا إلى أن على الولايات المتحدة أن تأخذ بعين الاعتبار بيان وزارة الخارجية الروسية الذى حذر من العواقب الوخيمة لأي اعتداء خارجي على سورية بذريعة أخبار مفبركة.

يذكر أن بعض وسائل الاعلام والمنظمات الناطقة باسم الإرهابيين والممولة من الدول الغربية شنت خلال الأيام الأخيرة حملة إعلامية منسقة لاتهام الجيش العربى السورى باستخدام أسلحة كيميائية خلال عملياته ضد الإرهابيين فى مدينة دوما تبعتها حملة سياسية غربية بقيادة الولايات المتحدة لتبرير أى خطوات عدائية ضد سورية تهدف إلى دعم الإرهابيين ومنعهم من الانهيار.

شولغين: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية سترسل خبراء إلى سورية نهاية الأسبوع الجاري

إلى ذلك أكد مندوب روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الكسندر شولغين ان الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أعربت عن استعدادها لإرسال خبراء إلى سورية نهاية الأسبوع الجاري.

وقال شولغين لقناة روسيا1 التلفزيونية: “لقد توجهنا يوم أمس مع شركائنا في سورية بدعوة للأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لارسال خبراء المنظمة إلى دمشق دون أي تأخير لتوضيح ما جرى هناك ووعدت سورية بتوفير كل الشروط الضرورية لعمل الخبراء في الوقت الذي وعدنا فيه بالاهتمام بأمن أولئك الخبراء”.

ووصف شولغين قرار المنظمة إرسال خبرائها إلى دوما لإجراء التحقيق على الأرض في الهجوم الكيميائي المزعوم بأنه خطوة مهمة نحو تسوية الوضع ضمن نطاق القانون.

وأشار شولغين إلى أن الولايات المتحدة إضافة إلى دول غربية عدة تحاول عبر توجيه تهديدات بإمكانية “توجيه ضربات عسكرية” إلى سورية ممارسة ضغوط نفسية على خبراء المنظمة معربا عن أمله في أن يملك الخبراء الشجاعة الكافية للقيام بمسؤولياتهم.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أعلنت أنها سترسل قريباً فريقاً من بعثة تقصي الحقائق إلى مدينة دوما وذلك بعد طلب سورية وروسيا ذلك بهدف التحقيق في ادعاءات الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية هناك.

وشنت بعض وسائل الإعلام والمنظمات الناطقة باسم الإرهابيين والممولة من الدول حملة اعلامية منسقة لاتهام الجيش العربي السوري باستخدام أسلحة كيميائية خلال عملياته ضد الإرهابيين في مدينة دوما تبعتها حملة سياسية غربية بقيادة الولايات المتحدة لتبرير أي خطوات عدائية ضد سورية تهدف إلى دعم الإرهابيين ومنعهم من الانهيار.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث