ثورة أون لاين:

تودع جماهير قطاع غزة، اليوم السبت، 15 شهيداً ممن ارتقوا في اليوم الأول لمسيرة العودة الكبرى.

وكانت جماهير حاشدة من قطاع غزة، خرجت في مسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة، فيما أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود على المسيرة السلمية التي خرجت بالأمس، فارتقى 15 شهيداً فيما أصيب 1800 جريحاً.

وقد احتشد الآلاف من الفلسطينيين، في 6 مناطق رئيسية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمشاركة في مخيمات مسيرة العودة الكبرى التي تنظمها الهيئة الوطنية لكسر الحصار، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى أراضيهم المحتلة وفق القرار الأممي 194، وكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

وقد أوضح الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة: “أن ارتفاع عدد الشهداء والجرحى يؤكد أن الاحتلال الصهيوني لا يأبه بالقانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الرابعة بتعمده في استهداف التجمعات السلمية في المناطق الشرقية لقطاع غزة و الاستمرار في سياسة القنص المباشر بالأعيرة النارية و المتفجرة بحق المدنيين العزل من الاطفال و النساء و المسنين و الشبان”.

ووفقاً لوزارة الصحة فإن الشهداء هم:

محمد كمال النجار

عمر وحيد نصر الله ابو سمور

امين منصور ابو معمر

محمد نعيم ابو عمرو

احمد ابراهيم عاشور عودة

جهاد احمد فرينة

محمود سعدي رحمي

عبد الفتاح عبد النبي

ابراهيم صلاح أبو شعر

عبد القادر مرضي الحواجري

ساري وليد ابو عودة،

حمدان اسماعيل ابو عمشة

جهاد زهير ابو جاموس

بادر فائق الصباغ

ناجي عب الله أبو حجير ( ٢٥) عام من البريج.

وقد عم إضراب شامل جميع الأراضي الفلسطينية اليوم حدادا على أرواح شهداء قطاع غزة الذين ارتقوا أمس بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال مسيرات يوم الأرض.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن الإضراب شمل كل مناحي الحياة التجارية والتعليمية بما فيها المؤسسات الخاصة والعامة وأغلقت المدارس والجامعات أبوابها وكذلك المصارف التي تعمل اليوم التزاما بالحداد الوطني.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتبار اليوم يوم حداد وطني على أرواح الشهداء الذين ارتقوا خلال مسيرات يوم الأرض أمس دفاعا عن حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ودفاعا عن مقدساتهم الإسلامية والمسيحية وعن حقهم في العودة إلى منازلهم وأرضهم التي هجروا منها.

 
Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث