ثورة أون لاين:

كشفت قناة أورينت التي تقدم نفسها على أنها قناة تنطق باسم “المعارضة” في سورية وتتخذ من دبي مقرا لها عن حقيقتها كمحطة إسرائيلية بامتياز وهي لم تكتف بالتطبيع مع كيان الاحتلال فحسب بل تجاوزته إلى حد العمالة له.

القناة كانت بدأت خطوات التطبيع في عام 2010 باستضافتها المحلل الصهيوني شاؤول مينشي هاتفيا ضمن برنامج الرأي الثالث في تأكيد على سيرها على خطى القنوات الشريكة بسفك الدم السوري حاملي لواء التطبيع مع كيان الاحتلال وفي مقدمتها قناتا الجزيرة القطرية والعربية السعودية.

أورينت التي شوهت حقيقة الأوضاع في سورية منذ بداية الأزمة واصبحت ناطقة باسم التنظيمات الإرهابية تحت مسمى” الثوار” وحرضت للعدوان الخارجي على سورية أعلنت أمس عن وجهها الحقيقي بإجرائها مقابلة مطولة مع مندوب كيان الاحتلال الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون في تطبيع علني ورسمي لهذه القناة كاشفة بذلك عن أحد مصادر تمويلها ودعمها وتوجيهها فضلا عن تموضعها الى جانب العدو الإسرائيلي.

مذيعة القناة هيفين بوظو حاولت في أسئلتها تلميع صورة كيان الاحتلال ووصلت إلى حد وصف بأن “إسرائيل ليست مشكلة بل هي حل” ليرد دانون على سؤال حول سورية بذرف دموع التماسيح على ما يحدث فيها متجاهلا أن الهدف الحقيقي لشن الحرب الإرهابية على سورية منذ اكثر من سبع سنوات هو إضعافها خدمة لكيانه الغاصب وتكريس احتلاله للأراضي العربية كأمر واقع بتآمر غربي وتواطؤء اقليمي وخليجي علني.

المقابلة الجديدة أكدت ما نشرته تقارير إعلامية في شباط الماضي من أن شبكة أورينت تتعاون مع العدو الإسرائيلي وأن علاقتهما لها بعد أمني واستخباراتي ودعائي للترويج لبرنامج ما يسمى “حسن الجوار” الذي أسسه ويشرف على تنفيذه قيادا ت في جيش العدو الصهيوني ويستهدف جنوب سورية.

المصادر الإعلامية كشفت عن تنظيم عدة اجتماعات بين ممثلين عن “أورينت” ومسؤولين في كيان الاحتلال من بينها اجتماع عقد في مدريد خلال تشرين الأول من عام 2016 وأعقب الاجتماع إصدار مالك القناة غسان عبود تعليمات للعاملين فيها بهدف تغيير آرائهم لصالح آرائه المتعلقة بكيان الاحتلال وتبني روايات تتقاطع مع مصالح الكيان الاسرائيلي وتغيير صورة هذا الكيان في الشارع العربي تحت عنوان ما سماه “الانفتاح على إسرائيل” متذرعا بأن “هناك مفاهيم جديدة تتبلور وربما يكون إيجاد قاسم مشترك مع الإسرائيليين للتعايش هو أساس المرحلة المقبلة”.

يشار إلى أن الدور الكبير الذي يلعبه كيان الاحتلال الاسرائيلي في الحرب الإرهابية على سورية لم يعد خافيا على احد من خلال دعمه للتنظيمات الإرهابية وتزويدها بمختلف أنواع الاسلحة ومعالجة مصابيها وصولا إلى التدخل المباشر لحمايتها من ضربات الجيش العربي السوري.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث