ثورة أون لاين:

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن استمرار قصف الارهابيين للأحياء السكنية في مدينة دمشق أمر غير مقبول و”لا يمكن احتماله”.

وقال بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار النمساوي سباستيان كورتس في موسكو اليوم إن “عددا من المجموعات الإرهابية والمدرجة على القائمة الأممية للإرهاب لا تزال موجودة في الغوطة الشرقية وتقصف بأكثر من 50 قذيفة صاروخية في اليوم الواحد الأحياء السكنية في دمشق بما في ذلك السفارة والممثلية التجارية الروسيتان”.

وتابع بوتين “هل يمكن أن نتحمل هذا الوضع .. بالطبع لا”، مشيراً إلى أن قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2401 يقضي بمواصلة محاربة تلك المجموعات الإرهابية.

وتبنى مجلس الأمن الدولي السبت الماضي قراراً يدعو إلى وقف الأعمال القتالية في سورية لمدة 30 يوماً على الأقل ولا يسري القرار على تنظيمات “داعش” وجبهة النصرة و”القاعدة” وجميع الجماعات الأخرى والكيانات المرتبطة بها وغيرها من الجماعات الإرهابية كما حددها مجلس الأمن.

ولفت الرئيس الروسي إلى أن المجموعات الإرهابية تواصل منع خروج الحالات الإنسانية والراغبين من مناطق الغوطة الشرقية عبر الممر الإنساني المحدد من قبل الحكومة السورية.

ولليوم الثاني على التوالي استهدف ارهابيو تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له الممر الآمن المحدد لمرور المدنيين الراغبين بالخروج من الغوطة بغية منعهم من الخروج ومواصلة احتجازهم لاستخدامهم دروعا بشرية.

وشدد الرئيس الروسي على أن بلاده مستمرة في مساعيها للدفع بالعملية السياسية لحل الازمة في سورية عبر الحوار.

ومن جانبه أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن العلاقات بين موسكو ودمشق تقوم على الشراكة الاستراتيجية، مشيرا إلى أن استفزازات الإرهابيين في الغوطة تمنع تهدئة الأوضاع حتى الان بالطريقة المناسبة.

وتنتشر في عدد من قرى وبلدات الغوطة مجموعات إرهابية مرتبطة بتنظيم جبهة النصرة تعتدى بالقذائف على الاحياء السكنية في مدينة دمشق وريفها حيث تنفذ وحدات من الجيش عملية عسكرية لاجتثاثها وإعادة الأمن والاستقرار إلى الغوطة.

ونقلت وكالة نوفوستي الروسية عن بيسكوف قوله للصحفيين اليوم إن روسيا تعمل ما بوسعها لتنفيذ قرار مجلس الأمن حول وقف الأعمال القتالية في سورية لمدة 30 يوما لكن الاستفزازات المستمرة من جانب الإرهابيين لا تفسح المجال لتسوية الوضع كما يجب، مؤكداً أن سورية وروسيا مستمرتان بسعيهما لتوفير الظروف الإنسانية اللازمة.

وتبنى مجلس الأمن الدولي السبت الماضي بإجماع أعضائه قرارا يدعو إلى وقف الأعمال القتالية في سورية لمدة 30 يوما على الاقل ولا يسرى القرار على تنظيمات “داعش” وجبهة النصرة و”القاعدة” وجميع الجماعات الأخرى والكيانات المرتبطة بها وغيرها من الجماعات الارهابية كما حددها مجلس الأمن.

كما أعرب المتحدث باسم الكرملين عن أسفه لتجاهل شركاء روسيا التجاوزات التي يقوم بها الإرهابيون في الغوطة مشيرا إلى أن مدة وقف الأعمال القتالية تتوقف على سلوك الجماعات الإرهابية.

وسبق أن حدد الجيش ممرا امنا في شباط عام 2017 لخروج المدنيين من الغوطة إلا أن المجموعات الارهابية منعتهم من الخروج بغية الاستمرار في استخدامهم كدروع بشرية والسطو على المساعدات الإنسانية التي يتم إيصالها اليهم بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري.

وتعليقا على تصريح وزير الخارجية الفرنسي لودريان لجهة أن موسكو لاعب وحيد له نفوذ في سورية قال بيسكوف “توجد بين موسكو ودمشق علاقات شراكة استراتيجية” مضيفا” إن العسكريين الروس هم العسكريون الوحيدون الموجودون في سورية بشكل شرعي من وجهة نظر القانون الدولي لانهم موجودون على أساس دعوة الحكومة السورية”.

وبدأت القوات الجوية الروسية في الـ30 من أيلول 2015 عملية عسكرية بناء على طلب من الحكومة السورية لدعم جهود الجيش العربي السوري في معركته ضد الإرهاب أسفرت عن تدمير آلاف الأهداف للتنظيمات الإرهابية من عتاد وأسلحة متنوعة ومنشآت لإنتاج القذائف والعربات وسيارات وصهاريج تنقل النفط السوري المسروق إلى داخل الأراضي التركية.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث