ثورة أون لاين:

"قوات خاصة تتصدى للطائرات من دون طيار"، عنوان مقال يفغيني ديفياتياروف ونيقولاي سوركوف وأليكسي رام، في "إزفستيا"، حول التفكير في تشكيل وحدات خاصة بمكافحة الطائرات بلا طيار.

ينطلق المقال مما ذكرته وزارة الدفاع الروسية، في ليلة 6 يناير، عن اعتراض الجيش الروسي في سوريا 13 طائرة بلا طيار (درونات) أطلقها المسلحون. فتم إنزال بعضها بمساعدة وسائط الحرب الإلكترونية، ودمرت الدفاعات الجوية بعضها الآخر. ووفقا لما ذكرته الإدارة العسكرية الروسية، فإن هذه الطائرات استخدمت تكنولوجيات حديثة لم تكن بمتناول يد المنظمات الإرهابية في السابق. وعلى وجه الخصوص، تم تجهيزها بأنظمة الملاحة الساتلية وأنظمة التحكم ذات المدى الأطول، التي تسمح بالسيطرة على الطائرات بلا طيار على مسافة تصل إلى 100 كم وضرب الأهداف باستخدام معلومات الملاحة من الأقمار الصناعية.

وفي الصدد، قال النائب الأول لمدير الحرس الوطني الروسي، سيرغي ميليكوف لـ"إزفستيا": " ندرس خيار إنشاء مجموعات متخصصة في قواتنا الخاصة لاختبار نماذج تجريبية من المعدات لمكافحة الأنظمة الطائرة بلا طيار... ولقد حصلنا على وسائل معينة، ولكن ما مدى صعوبة العمل عليها؟يجب علينا أولا تشغيلها. وإذا وصلنا إلى قناعة بضرورة إنشاء وحدة منفصلة من مجموعة من المتخصصين، فبالطبع، سوف نقوم بإنشائها. ولكن هذا السؤال لا يزال قيد الإعداد. ويدرس الجنود في مركز المهمات الخاصة هذه المشكلة بالاشتراك مع وزارة الدفاع، ومكتب الأمن ومكتب التحقيقات الفدراليين".

ونقلت الصحيفة عن الخبير في مجلس الخبراء التابع للجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد، يوري زاخارتشينكو، تأكيده عدم وجود تكنولوجيا عالمية لمكافحة الطائرات من دون طيار، حتى الآن. فينبغي أن يوفر السلاح المطلوب، برأيه، الكشف عن الطائرات بلا طيار وتحديد هويتها، وتوجيهها واستخدام وسائل مختلفة من السيطرة عليها، بدءا من الحرب الإلكترونية وصولا إلى التحكم بها أو القضاء عليها.

وتحدث زاخارشينكو عن التهديدات الناجمة عن الاستخدام الواسع الانتشار وغير المرخص به للطائرات بلا طيار. وقال: "نحن بحاجة إلى إعادة تكوين مجمع الدفاع اعتمادا على خصائص الهدف المطلوب حمايته، وجملة من التهديدات الأخرى (البلطجة والإرهاب وطائرات بلا طيار العسكرية). ونظرا لتعقيد المهمة، لم يتم حلها حتى الآن في أي مكان في العالم، ولكن العمل على ذلك قائم. ولعل إنشاء شعبة منفصلة في الحرس الوطني الروسي سيساعد على تكثيف البحث والتطوير في هذا المجال".

 

Share