ثورة أون لاين:

كثف طيران العدوان السعودي الأمريكي غاراته الإجرامية لتصل الى 103 غارة على عدة محافظات في جيزان وعسير أدت إلى استشهاد 18 مواطناً وإصابة تسعة آخرين .

كما استشهد أربعة مواطنين بغارة على الطريق العام في منطقة عكوان بمديرية الصفراء بالاضافة الى غارتين على المنطقة نفسها، وغارة على مدينة صعدة ومثلها على جبل العبلا .واستهدف طيران العدوان بست غارات على مناطق متفرقة بمديرية رازح ، و غارات عدة على مديرية كتاف ومديرية باقم .و مباني إنشاءات الاتصالات وقرية القرن بالمحويت.‏

على المعقل الآخر نفذ الجيش اليمني واللجان الشعبية عمليات نوعية في نهم، وتمكنت وحدات من الجيش اليمني واللجان الشعبية من تدمير آلية محملة بالمرتزقة وشاحنة محملة بالأسلحة ماأدى الى مقتل العديد من مرتزقة آل سعود وإصابة آخرين شمال يختل بتعز.كما استهدف الجيش اليمني عملية عسكرية نوعية على مواقع المرتزقة شمال معسكر خالد بمديرية موزع ماأدى الى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.وأفاد مصدر عسكري عن عملية نوعية للجيش واللجان الشعبية على مواقع العدوان في نملة وفاطم وشرق صلب.والتي كبدت العدو خسائركبيرة في الأرواح والعتاد.‏

من ناحية اخرى تابع الفريق الاعلامي عمله حيث زار موقع الجريمة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي الأمريكي في باب نجران بمدينة صعدة وكان ضحيتها 13 شهيداً بينهم نساء وأطفال وتسعة جرحى .معتبراً هذه المجزرة جريمة حرب تتنافى مع الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية،مؤكدا أن الامور اليوم باتت واضحة بالنسبة للرأي العام العربي والغربي، بأن السعودية تقتل الشعب اليمني بسلاح أمريكي بريطاني فرنسي، وهذا مايدل على دعم هذه الدول للسعودية في الامم المتحدة جراء الجرائم الذي ترتكبه بشكل شبه يومي بحق الشعب اليمني، اي، الاموال السعودية لجمت افواه الانسانية.‏

وأشارت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إنه رغم الإصلاحات، التي نسبت إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلا أنها لن تشفع لدوره البارز في الكارثة الإنسانية في اليمن .واتهمت «هيومن رايتس ووتش» الأمم المتحدة باتخاذ نهج غير متوازن إزاء الحرب في اليمن.متهمة إياها بدعم «التحالف عسكريا ودبلوماسيا»، وقالت إن الأمير محمد بن سلمان يتحمل مسؤولية انتهاكات القانون الدولي التي يرتكبها هذا التحالف».وحذرت من أن «الاستمرار في الدفاع عن السعوديين سيترك ملايين اليمنيين في براثن الموت والبؤس. ولا يجوز أن يتمكن ولي العهد من التغطية على انتهاكات الخارج بالحديث عن إصلاحات الداخل».‏

ودعت المنظمات الدولية جميع أطراف النزاع في اليمن، وكل من يدعمها، إلى الالتزام بوقف فوري لإطلاق النار ووقف الأعمال العدائية، من أجل إنهاء سفك الدماء وتيسير المساعدة الإنسانية للشعب اليمني الذي بات على حافة المجاعة.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث